نفى مدير عام مجموعة الكبيسي الاستثمارية عبدالله عيسى مبارك الكبيسي ما تردد مؤخرا بشأن نيته الترشح للانتخابات النيابية المرتقبة في 2010، مؤكدا تقديره واحترامه لجهود كل النواب مهما تفاوتت درجة وأدوار بعضهم من ناحية الأداء.
وذكر في بيان لمجموعة الكبيسي الاستثمارية تلقت «الوسط» نسخة منه أمس «إنني لن أرشح نفسي، وأقول إنني لا أعتقد أن هناك رجل أعمال ناجحا لديه الوقت الكافي للتفرغ للعمل البرلماني الذي هو مسئولية وطنية ودينية كبيرة».
وأضاف «أنا شخصيّا لدي نقص في الوقت يعادل 24 ساعة في اليوم، ولذلك، لا يمكن أن يتمكن رجل أعمال كثير الانشغال من خدمة المواطنين بالوجه الصحيح... يظلم نفسه ويظلم الآخرين ذلك الشخص الذي يترشح للبرلمان وهو لا يملك الوقت والمقدرة على القيام بهذه المسئولية».
وعن وجهة نظره، بشأن ضرورة وجود مترشحين ومترشحات يخدمون القطاع التجاري والاقتصادي في البلاد، أشار الكبيسي الى أن الحل الأمثل هو اختيار مترشحين أكفاء لديهم إلمام كاف بالقوانين والتشريعات والعمل البرلماني، ويتم دعمهم من خلال الأسرة الاقتصادية في البحرين ممثلة في غرفة تجارة وصناعة البحرين ليصبحوا صوتا لقطاع أصحاب الأعمال، وتحقيق أهداف وتطلعات الأسرة التجارية والاقتصادية، مكررا أن رجل الأعمال قد يقع بين أمرين: أولهما عدم قدرته على العطاء لعدم التفرغ، وثانيهما احتمال التضارب بين المصلحة العامة والمصلحة الشخصية، فليست هناك فائدة من استجوابات أساسها الاستهداف، أو استغلال عضوية البرلمان للضغط على الجهات التي لا تخدم مصالحه.
وزاد قوله: «إن التجربة البرلمانية في البحرين (وليدة) وتحتاج الى وقت لتعطي نتائجها، ولن تكون هناك إنجازات في بداية المرحلة إلى حين الوصول الى النضج والاستفادة من تجربتين سابقتين، فهناك نواب يستحقون الإشادة لما قاموا به من جهد، وهناك آخرون لم ينجحوا ربما لقلة الخبرة، بحسبه.
العدد 2541 - الخميس 20 أغسطس 2009م الموافق 28 شعبان 1430هـ
الله يطول في عمره
هذي الرجال السنعه الله يطول في عمره و يعطيه الصحه والعافيه و الى الامام يا بو عيسى