العدد 2541 - الخميس 20 أغسطس 2009م الموافق 28 شعبان 1430هـ

«مقاومة التطبيع»: للموسيقى والأغنية الملتزمتين دورهما في معركة الصراع

في حفل «موسيقيون مستقلون»... عذرا غزة

الجفير - الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني 

20 أغسطس 2009

أكدت الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني أن للموسيقى والأغنية الملتزمة والفلكلورية دورهما في معركة الصراع مع العدو الصهيوني، فضلا عن القيمة الفنية والإنسانية التي يجسدانها، بجانب التراث والشعر المقاوم.

وذكرت الجمعية في كلمتها في حفل «موسيقيون مستقلون» أن قائد ومؤسس فرقة «موسيقيون مستقلون» الفنان محمد جواد فنان ملتزم، تحتل القضية الفلسطينية حيزا كبيرا من همه واهتمامه وفنه. وبينت أن الفنان محمد جواد ألف ولحن وأدى عددا من الأعمال الموسيقية والغنائية لفلسطين الحبيبة، منها أغنية الجدار. وعكف في الفترة التي أعقبت الحرب العدوانية الصهيونية على غزة أواخر العام 2008 على تأليف عدد من الأعمال الموسيقية التي كان يأمل في كسر الحصار والتوجه إلى أرض الصمود غزة وإقامة 3 أمسيات موسيقية يقدم من خلالها أعماله الفنية هدية لأشقائنا المحاصرين في غزة والضفة.

وأوضحت أنه في 22 يوليو/ تموز الماضي توجه الفنان محمد جواد بمعية أعضاء فرقته إلى القاهرة ثم إلى معبر رفح إلا أنه منع من العبور إلى غزة وبقي مرابضا مع أعضاء فرقته 8 أيام على الحدود، في انتظار أن تقوم سفارتنا في القاهرة باتصالاتها مع الجهات المصرية لتأمين دخولهم ولكن من دون جدوى، مع العلم أن الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني كانت ناشدت الخارجية البحرينية رسميّا الطلب من الجهات المختصة في مصر السماح للفرقة بالعبور إلى غزة لتقديم أعمالهم الفنية، وذلك قبل سفر الفرقة إلى هناك بفترة. وأضافت غير أن استمرار المنع من قبل المسئولين المصريين على المعبر وتكرارهم للفرقة أنه لم يردهم أي طلب من سفارة البحرين بخصوص السماح لهم المرور يشير إلى أن المسئولين في الخارجية البحرينية لم يتعاملوا بجدية مع طلبنا، بل نشك في أن يكونوا طلبوا فعلا من الجهات المصرية السماح للفرقة بالدخول إلى غزة - حسبما أخبرونا.

وأردفت أن «الجدران العربية» أصبحت أكثر قسوة على أشقائنا الفلسطينيين المحاصرين في غزة من مثيلاتها الصهيونية، فهي لا تمنع عنهم الغذاء والدواء والنفط ومواد البناء فحسب، بل حتى التواصل إنسانيّا مع أشقائهم العرب؟!

وبينت الجمعية أن الحصار والجدران العربية والصهيونية لن تمنعهم من التواصل مع شعبنا الفلسطيني المحاصر، وإن لم يستطيعوا الغناء على أرض غزة فهاهم اليوم هنا وسيعزفون ويوصلون صوتهم ورسالتهم، التي تحملوا الكثير من العناء من أجل إيصالها، ومعها مشاعرهم ومشاعر جميع الحاضرين في هذه الصالة إلى إخوتنا وأشقائنا المحاصرين في غزة الصمود.

العدد 2541 - الخميس 20 أغسطس 2009م الموافق 28 شعبان 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً