وصف عالم الاجتماع الأسترالي بروس سميث الآباء الذين يتنازلون عن رعاية أطفالهم لزوجاتهم السابقات تماما «بأنهم آباء ديزني لاند» لدرجة أنه في المناسبات التي يشاهدونهم فيها يلتقون بهم في حديقة عامة أو وجبة سريعة في مطعم كما لو كانت سمة من السمات. ولكن الوقت تغير وأصبح المزيد والمزيد من الآباء أما رعاة أساسيين لأطفالهم أو يطالبون بقضاء المزيد من الوقت معهم.
والآن هناك أب من بين كل أربعة آباء مطلقين حديثا يحددون المستقبل الرئيسي لأطفالهم من خلال محكمة الأسرة. وهذا تحول عن الماضي عندما كانت الحضانة تسلم بشكل روتيني إلى الأم.
وقال وزير الخدمات الإنسانية جو لودفيج «هذا يعني أن هناك جيلا جديدا من الأطفال في الأسر المنفصلة يتربون في ظروف مختلفة بشكل كبير عن الأطفال الأستراليين قبل 20 عاما». فقبل عشر سنوات كان هناك 6 في المئة فقط من الأطفال يمضون وقتا متساويا مع والديهما المطلقين والآن زاد المعدل على 10 في المئة.
العدد 2541 - الخميس 20 أغسطس 2009م الموافق 28 شعبان 1430هـ