قالت مسئولة في شركة الاتصالات الحديثة «اتصالكوم» مريم نورالدين، إن الإقبال على خدمة الاتصال عبر الانترنت (Voice Over IP) في البحرين وبقية دول الخليج العربية لايزال ضعيفا، وكشفت عن حملة ستقوم بها الشركة البحرينية قريبا للتعريف بالمنتج.
وأبلغت نورالدين «الوسط» في مقابلة خاصة، أن «الإقبال على الخدمة لايزال ضعيفا، وأنه لكي يتم تقبل الناس في البحرين وبقية دول الخليج لخدمة الاتصال عبر الانترنت، فسيتم شن حملة إعلانات في الصحف للتعريف بالخدمة التي تعد جديدة بالنسبة إليهم، وكذلك عن طريق برامج متعددة».
وأوضحت، أن هدف شركة «اتصالكوم» هو «بناء عالم واحد، وخصوصا في قطاع الاتصالات، ولكن من بعض التحديات التي تواجهها هو عدم الاستيعاب الكافي لخدمة الاتصال عبر الانترنت من قبل الناس، وأن الشركة واجهت صعوبة في تسويق منتجاتها بعكس الدول الأجنبية».
وأضافت أن «المشتركين في الدول الأجنبية يرغبون في التغيير والتجديد والبحث عن خدمات الاتصالات الرخيصة. أما شعوب دول المنطقة فإنها تبحث عن الطرق السهلة للاتصال والبعد عن التغيير، وهذا أحد الأسباب التي أثرت على قلة قابلية الناس في الاشتراك في خدمات الشركة».
وشرحت نورالدين، أنه سيتم التركيز على خدمة «اتصل» التي توفرها الشركة، وتسويقها لمعرفة استجابة الناس لهذه الخدمة، وأعربت عن اعتقادها بأن الوقت مناسب لتسويق هذا المنتج، الذي طرح قبل 3 سنوات، ولكنه لايزال يفتقر إلى إقبال الناس، على رغم أن عدد المشتركين في خدمة الشركة زاد إلى نحو 8 آلاف مشترك في الوقت الحاضر من 5 آلاف قبل نحو عام.
وبيَّن أن من المنتجات الجديدة التي طرحتها الشركة «My Call»، لكن أقوى منتج صدر عنها هو «اتصل»، وهي خدمة الاتصال عبر الانترنت. وأضافت أن «الشركة كانت تنتظر الوقت المناسب لشن حملة إعلانات لترويج المنتجات، وسنبدأ القيام بها بعد انتهاء شهر رمضان».
وتحدثت نورالدين عن المنافسة في قطاع الاتصالات في المملكة فبينت أن تعدد الشركات أدى إلى اشتداد المنافسة في السوق، وخصوصا بعد قيام بعض الشركات الرئيسية بتخفيض أسعار الاتصالات الدولية والانترنت، ولكن ذكر أن ذلك لم يؤثر على «اتصالكوم»، وأن نسبة المشتركين الحاليين مع الشركة تعد جيدة.
وأضافت «المنافسة لم تؤثر على الشركة؛ بل على العكس فقد أفادتها؛ لأن تخفيض الشركات أسعار الانترنت يخدم أهداف «اتصالكوم» ويساعدها على تسويق منتجاتها،؛ إذ إن خدمات الشركة تعتمد على الانترنت، الذي تحصل عليه من شركة البحرين للاتصالات (بتلكو)».
وتطرقت إلى الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالأسواق الدولية؛ فبينت أنها أثرت على جميع المؤسسات والشركات، ومن ضمنها «اتصالكوم»، ولكن «نحن نحاول تخطي عواقب الأزمة أو المشكلات التي تنج عنها، عن طريق حملة إعلانات تعتزم الشركة القيام بها للتعريف بمنتجاتها وجذب مزيد من المشتركين». كما تسعى الشركة، وهي واحدة من نحو 17 شركة حصلت على رخص من هيئة تنظيم الاتصالات (الهيئة) في البحرين لتقديم خدمات الاتصالات، إلى تطوير الأداء، من ضمنها زيادة ساعات عمل مركز الاتصال أو call centre لتصبح 24 ساعة، وكذلك التركيز على الإعلانات.
ويبدو أن الأزمة المالية التي بدأت في الولايات المتحدة الأميركية في سبتمبر/ أيلول 2008، ثم امتدت بعد ذلك إلى بقية الدول قد أثرت على «اتصالكوم»، مثلها مثل بقية الشركات؛ إذ انخفض عدد العاملين فيها من نحو 50 موظفا وموظفة إلى نحو 30 في الوقت الحاضر، «بسبب الأوضاع الاقتصادية التي أثرت على جميع الشركات، وبهدف تخفيض التكاليف»، بحسب قول نورالدين.
وأجابت على سؤال فأفادت نورالدين، أن ليس لدى الشركة خطة جديدة لتعيين موظفين جدد، «ولكن نتوقع أن يتحسن الوضع بعد عامين أو 3 أعوام من ناحية انتشار الخدمة وتوسعها، وكذلك من ناحية الموظفين والفروع والتطوير. ولم تعط أية تفصيلات أخرى.
لكنها أشارت إلى أنه في الوقت الحاضر، فإن الشركة ليس لديها أي نية للتوسع؛ بل تسعى إلى التركيز على المقر الرئيسي الوحيد بهدف تقوية الشركة، «وسيتم فتح الفروع في الوقت المناسب».
العدد 2547 - الأربعاء 26 أغسطس 2009م الموافق 05 رمضان 1430هـ
غراش الماي هههه
سلام عليجم....
شركة أتصالكوم قد فشلت تجربتها والدليل ضعف التسويق وأكثر موظفيها الأساسيين توزعوا على ميناتيلكوم وزين؟؟؟
بالفعل أول ماشاهدت الصوره لفت نظري عدد قناني الماء؟؟
الخلل من الشركة
انا اول مرة اسمع عن هالشركة وخدمتها !!
ماااي
الموضوع عن خدمة الإتصال عبر الإنترنت تالي تقول انخفض عدد العاملين من 50 إلى 30! وبسبب تخفيض التكاليف! وبعدين ليش هالقد غراش ماي!