تتجه السلطات السعودية في منطقة مكة المكرمة إلى استثمار مخلفات عبوات إفطار الصائمين داخل الحرم المكي وفي الساحات المحيطة به وفي مواقف السيارات والجوامع والمساجد.
وذكرت صحيفة «عكاظ» السعودية التي نشرت الخبر أمس أنه تم الاتصال بشركات في المنطقة الشرقية لترسية هذا المشروع الذي سينفذ لأول مرة في مجال الإطعام الخيري. ويتم توزيع أكثر من خمسة ملايين وجبة سنويا منها 1.9 مليون في شهر رمضان والبقية في موسم الحج.
وبيّنت الصحيفة أن المتوسط التقريبي لكمية النفايات المرفوعة يوميا من داخل الحرم المكي يصل إلى أربعين طنا تقريبا، وترتفع تلك الكمية في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك إلى أكثر من 187 طنا في الليلة الواحدة.
ويُعتبر الورق والكرتون والبلاستيك من أهم المجالات التي يمكن أن تستثمر في تدوير النفايات، حيث تحتوي نفايات المعتمرين على كميات كبيرة من الأوراق في شكل أكياس بلاستيكية وعلب كرتون، إضافة إلى الكميات الكبيرة التي تفرزها 25 ألف محل تجاري و15 سوقا تجتذب الحجاج والمعتمرين.
العدد 2548 - الخميس 27 أغسطس 2009م الموافق 06 رمضان 1430هـ