العدد 2550 - السبت 29 أغسطس 2009م الموافق 08 رمضان 1430هـ

عرض ألماني لإطلاق شاليط مقابل مئات الفلسطينيين

«حماس» و«الجهاد» تحتجان على خطة تطوير منظمة التحرير «دون توافق»

برلين، الأراضي المحتلة - أ ف ب، د ب أ 

29 أغسطس 2009

عرض وسطاء ألمان على حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط المحتجز منذ العام 2006 في قطاع غزة، مقابل الإفراج عن 450 معتقلا فلسطينيا، وقف ما نقلت مجلة «دير شبيغل» في عددها ليوم غد (الاثنين). وكتبت «دير شبيغل» الذي لم تذكر مصادر معلوماتها أن «أجهزة الاستخبارات الألمانية تجري منذ فترة قصيرة محادثات مع الحكومة الإسرائيلية وحماس والهدف هو التوصل إلى إطلاق سراح شاليط لقاء بضع مئات من المعتقلين الفلسطينيين». وذكرت المجلة أن هذا العرض حصل على موافقة الحكومة الإسرائيلية وثمة فرص كبيرة بأن يحصل أيضا على موافقة «حماس» التي أعطيت مهلة حتى سبتمبر/ أيلول لإعطاء ردها على لسان رئيس المكتب السياسي في «حماس» خالد مشعل. وأوضحت المجلة أن عملية التبادل ستتم على مراحل، وفي المرحلة الأولى تطلق قوات الاحتلال سراح مجموعة أولى من المعتقلين فيما ينقل شاليط الذي يحمل أيضا الجنسية الفرنسية إلى القاهرة.

وفي مرحلة ثانية، يتم إطلاق مجموعة ثانية من الفلسطينيين بمثابة «بادرة إنسانية» من جانب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

في هذه الأثناء، احتجت حركتا «حماس» والجهاد الإسلامي أمس (السبت) على قرار اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية تشكيل لجنة من أعضائها لوضع خطة تطوير للمنظمة ودوائرها في المرحلة المقبلة. واعتبرت الحركتان غير المنضويتين في منظمة التحرير أن القرار مخالف لتفاهمات الحوار الوطني الفلسطيني بإعادة بناء وتأهيل مؤسسات منظمة التحرير بصفتها ممثلا شرعيا وحيدا للشعب الفلسطيني وفق توافق وطني يقوم على ضم كافة الفصائل لجسم المنظمة.

وقال المتحدث باسم حماس فوزي برهوم: «إن تشكيل لجنة لتطوير منظمة التحرير خطوة استباقية من حركة فتح لنتائج الحوار الوطني في القاهرة وتخالف تفاهمات الحوار السابقة خاصة إعلان القاهرة 2005». وأضاف أن هذه الخطوة تعد بمثابة «قفز في الهواء وترسخ واقع منظمة التحرير غير الشرعي كونها لا تقوم على توافق وطني فلسطيني بموافقة كافة الفصائل الفلسطينية».

وفي السياق ذاته، اعتبر المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي داوود شهاب أن خطوة اللجنة التنفيذية بتشكيل لجنة لتطوير المنظمة بمعزل عن حركتي «حماس» و «الجهاد» تعد «تكريسا للانقسام ومن شأنها زيادة الفجوة بين الفصائل الفلسطينية».

في إطار آخر، شارك مئات الأشخاص يتقدمهم رئيس المكتب السياسي لـ «حماس خالد مشعل في تشييع جنازة والده عبدالرحيم مشعل الذي توفي أمس الأول في عمّان عن عمر ناهز 91 عاما.

وجرت مراسم التشييع عقب صلاة الظهر من مسجد الجامعة الأردنية إلى مثواه الأخير في مقبرة صويلح (شمال عمان) بحضور قيادات من الحركة الإسلامية بالإضافة إلى عدد كبير من الشخصيات الحزبية والشعبية. كما حضر مراسم التشييع أعضاء المكتب التنفيذي شورى حزب جبهة العمل الإسلامي، الذراع السياسية لحركة الإخوان المسلمين في الأردن، في حين لم يحضر أي من الرسميين الجنازة.

وبعث الرئيس الفلسطيني محمود عباس الليلة قبل الماضية برقية تعزية إلى خالد مشعل يعزيه فيها بوفاة والده. وقال عباس في برقية نشرتها وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «ببالغ الحزن والأسى تلقينا نبأ وفاة والدكم راجين من المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته».

ميدانيا سقط صاروخ قسام أطلقه مقاومون فلسطينيون من شمال قطاع غزة صباح أمس في النقب الغربي جنوبي الأراضي المحتلة. وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن الصاروخ انفجر في منطقة المجلس الإقليمي سدوت نيغف من دون أن يؤدي ذلك إلى وقوع إصابات أو أضرار.

ومن جهة أخرى ، قالت مصادر فلسطينية إن الجيش الإسرائيلي أطلق عدة قذائف مدفعية على منازل وأراض فلسطينية في شرق مخيمي البريج والمغازي وسط قطاع غزة. وحسب المصادر أدى القصف المدفعي إلى وقوع أضرار مادية من دون أن يبلغ عن إصابات في الأرواح

العدد 2550 - السبت 29 أغسطس 2009م الموافق 08 رمضان 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً