العدد 2553 - الثلثاء 01 سبتمبر 2009م الموافق 11 رمضان 1430هـ

3 أسابيع تعيد المدرب المصري لموقعه في الدوري

انتهت ثلاثة أسابيع من مسابقة الدوري الممتاز وارتفعت معها مقصلة المدربين مع كل عثرة تقع فيها احدى فرق الدوري هذا الموسم، بل وطالت فرق كبيرة مثل الزمالك حتى ارتفع العدد إلى خمسة مدربين حزموا حقائبهم ورحلوا. وحاليا وبعد أن أقيل خمسة مدربين من مناصبهم وحل خمسة آخرين بدلاء لهم، أصبح هذا الموسم من المواسم القليلة التي لا نرى فيها عددا كبيرا من المدربين الأجانب وهي ظاهرة صحية للمدربين الوطنيين الذين اثبتوا كفاءة في الكثير من المناسبات. وخيمت سحابة التغيير على فرق كبرى صاحبة اسم في الكرة المصرية، كان أولها استقالة أنور سلامة من قيادة انبي الذي كان ينافس معه على لقب الدوري الموسم الماضي، بعد الهزيمة إفريقيا ومحليا على التوإلى ليحل مساعده ضياء السيد بديلا له كمدير فني. وتحسنت مع ضياء السيد عروض انبي واستطاع في أول اختبار له أن يفوز إفريقيا ويلحق بالإسماعيلي هزيمة ثقيلة على أرضه محليا ثم تبعه بالفوز على الجونة ليحصل الفريق على ست نقاط دفعة واحدة.

وجاء الدور على المدير الفني السابق لفريق غزل المحلة شريف الخشاب، والذي ضرب الرقم القياسي في عدد الإقالة والاستقالة ثم العودة لقيادة الفلاحين، فقد تقدم الخشاب باستقالته عقب الهزيمة المدوية للمحلة على أرضه في الأسبوع الثاني على يد المصري البورسعيدي بثلاثية نظيفة وكان قد خسر أيضا في الجولة الأولي على يد الأهلي.

ولعب المحلة في الجولة الثالثة أمام بترول أسيوط وتعادل من دون أهداف وحصل على أول نقطة قبل أن يغادر الخشاب عقب تلك المباراة والتي تعد الأخيرة له وسيكون البديل مصريا أيضا في اغلب الأحوال.


الإسماعيلي يقيل نيبوشا بعد مباراتين!

وجاءت إقالة مدرب الإسماعيلي المدير الفني الصربي ماكسيمو نيبوشا في الأسبوع نفسه (الثاني) عقب هزيمته على أرضه من انبي، ولم يكن الرجل قد قضى أكثر من شهرين مع الفريق ولم يلعب الإسماعيلي سوى مباراتين رسميتين حصل خلالهما على نقطة من المنصورة. وتولى بعد رحيل نيبوشا ابن النادي عماد سليمان دفة الفريق في ظروف صعبة، وكاد يواصل السقوط مع فريقه بعد أن تأخر في مباراة الأسبوع الثالث أمام انبي بهدف ولكنه استطاع تعديل النتيجة والموقف وحصل على نقطة.

وأتت رياح التغيير أيضا على الإسكندرية بعد الأسبوع الثالث متمثلة في إقالة المدرب القدير طه بصري من منصب المدير الفني لفريق الاتحاد بعد أن نال هزيمة قاسية على أرضه وأمام جماهيره على يد طلائع الجيش 3/1، وكان الفريق لم يحصل سوى على نقطة واحدة في الجولتين الأولي والثانية.

وابرم الاتحاد السكندري اتفاقا مع الألماني ثيو بوكير والذي يعد المدرب الأجنبي الثاني والأخير بجانب مدرب الزمالك هنري ميشيل في قائمة مدربي فرق الدوري المصري.

ونأتي إلى فريق النجوم أو الأحلام كما يطلق الجميع عليه وهو الزمالك، فبعد الفوز في الجولة الأولى على انبي، انفرجت الأسارير وتوقع الجميع أن الزمالك قادم لا محالة، وإذا به يسقط أمام بتروجيت على أرضه وبين 40 ألف متفرج ويخسر 2/1 ليواجه أزمة كل موسم. وفي الأسبوع الثالث كانت المقصلة تستعد للسقوط على عنق مدرب الزمالك السويسري ميشيل دوكستال، وبالفعل كان المقاولون هو من دق آخر مسمار في نعش دوكاستال واستطاع التقدم بهدفين توقع معهما الجميع أن الهزيمة قادمة بلا جدال. ولكن لم يشفع هدف التعادل لسيد مسعد الوافد الجديد في صفوف الزمالك لدوكاستال، وفقد الفريق نقطتين جديدتين بعد هزيمة بتروجيت الدرامية ومعها تشتعل النيران من جديد بين جدران القلعة البيضاء ليعود هنري ميشيل مجددا للنظر في تلك القضية فهل سينجح؟.

واختتم الأسبوع الثالث بهزيمة أخرى قاسية لإحدى الفرق العريقة المترنحة منذ زمن وهو المصري البورسعيدي، حين تلقت شباكه ثلاثة أهداف لهدف على أرضه من اتحاد الشرطة، وكان الفريق قد نال هزيمة في الأسبوع الأول من الإنتاج الحربي الوافد الجديد بهدفين.

وكما كان المصري سببا في رحيل مدرب الغزل الخشاب، إلا أن القدر شاء أن يرحل مجلس إدارته وبعده مدربه المجري بيرتي بيشكي بعد هزيمة الأسبوع الثالث من الشرطة ويأتي أنور سلامة بديلا له.

العدد 2553 - الثلثاء 01 سبتمبر 2009م الموافق 11 رمضان 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً