سعى الرئيس الأميركي باراك أوباما خلال الذكرى الثامنة لهجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001، إلى حشد الأميركيين وراء الحرب في أفغانستان وذلك في وقت تشير فيه استطلاعات الرأي إلى تراجع التأييد الشعبي لهذه الحرب.
جاء ذلك فيما قام أقارب ضحايا الهجمات بقراءة أسماء قتلى مركز التجارة العالمي وألقوا كلمات تأبين خاصة في ذكرى أحبائهم الراحلين على أنغام موسيقى حزينة من عازفي الناي والكمان. وجرت تلاوة الأسماء في حديقة صغيرة في الجهة المقابلة لمكان مركز التجارة العالمي الذي تحول إلى موقع بناء عملاق إذ من المقرر تشييد ناطحة سحاب ومتحف وطني وساحة تذكارية.
لكن مع إحياء الأميركيين لذكرى الهجمات يتصاعد القلق تجاه الحرب في أفغانستان المستمرة منذ ثمانية أعوام والتي بدأتها الولايات المتحدة ردا على هجمات 11 سبتمبر بهدف اجتثاث تنظيم «القاعدة» والإطاحة بحركة «طالبان» التي تدعمه.
واشنطن - رويترز
سعى الرئيس الأميركي باراك أوباما في الذكرى الثامنة لهجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 على الولايات المتحدة، إلى حشد الأميركيين وراء الحرب في أفغانستان وذلك في وقت تشير فيه استطلاعات الرأي إلى تراجع التأييد الشعبي لهذه الحرب.
وقال أوباما أمس في مراسم حضرها زهاء 500 شخص في مقر وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) دعونا نجدد عزمنا في مواجهة أولئك الذين ارتكبوا هذا العمل البربري ولايزالون يتآمرون علينا. وقال قبل أن يضع إكليلا من الزهور على نصب تذكاري للضحايا الذين قتلوا في «البنتاغون»، «لن نتعثر أبدا في مطاردتنا للقاعدة وحلفائها المتطرفين». وفي 11 سبتمبر 2001 اصطدمت طائرة الرحلة 77 التابعة للخطوط الجوية الأميركية (أميركان ايرلاينز) التي أقلعت من مطار دالاس الدولي في واشنطن بجدران مقر وزارة الدفاع الأميركية وتسببت في مقتل 125 شخصا إلى جانب ركاب الطائرة وعددهم 59 والطاقم وخمسة خاطفين. وفي ذلك اليوم سيطر خاطفون تابعون لـ «القاعدة» على أربع طائرات ركاب واصطدموا باثنتين منها في برجي مركز التجارة العالمي وبالثالثة في مبنى «البنتاغون».
وسقطت الطائرة الرابعة وهي الرحلة 93 التابعة لشركة «يونايتد ايرلاينز» في حقل في بنسلفانيا بعد أن حاول ركابها وطاقمها استعادة السيطرة عليها من أيدي الخاطفين. وقتل نحو ثلاثة آلاف شخص في هذه الهجمات. وفي نيويورك قام أقارب الضحايا بقراءة أسماء قتلى مركز التجارة العالمي وألقوا كلمات تأبين خاصة في ذكرى أحبائهم الراحلين على أنغام موسيقى حزينة من عازفي الناي والكمان. وجرت تلاوة الأسماء في حديقة صغيرة في الجهة المقابلة لمكان مركز التجارة العالمي الذي تحول إلى موقع بناء عملاق إذ من المقرر تشييد أربع ناطحات سحاب ومتحف وطني وساحة تذكارية.
لكن مع إحياء الأميركيين لذكرى الهجمات يتصاعد القلق تجاه الحرب في أفغانستان المستمرة منذ ثمانية أعوام والتي بدأتها الولايات المتحدة ردا على هجمات 11 سبتمبر بهدف اجتثاث تنظيم «القاعدة» والإطاحة بحركة «طالبان» التي تدعمه. وتكشف استطلاعات الرأي عن انخفاض التأييد الشعبي للحرب التي شنها الرئيس السابق جورج بوش كجزء من حربه العالمية على الإرهاب والتي أصبحت العلامة المميزة لرئاسته.
ويحاول أوباما حشد تأييد الرأي العام الأميركي وراء الحرب في أفغانستان التي تسير على نحو سيئ بالنسبة للولايات المتحدة وحلفائها من حلف شمال الأطلسي. وأمر أوباما بنشر 21 ألف جندي أميركي إضافي في إطار استراتيجيته الجديدة في أفغانستان وباكستان والتي تستهدف «القاعدة» وحلفائها من حركة «طالبان».
ووصف أوباما هذه الحرب في خطاب أمام قدامى المحاربين الشهر الماضي بأنها حرب ضرورية وقال إن هؤلاء الذين يقفون وراء هجمات 11 سبتمبر لا يزالون يتآمرون لقتل المزيد من الأميركيين. ولم يعثر على أسامة بن لادن زعيم تنظيم «القاعدة» والمخطط الرئيسي لهجمات 11 سبتمبر ويعتقد مسئولون أميركيون أنه يختبئ في المنطقة القبلية في باكستان على تخوم الحدود مع أفغانستان. وقتل 44 جنديا أميركيا في أفغانستان في يوليو/ تموز الماضي وأجريت الشهر الماضي انتخابات الرئاسة الأفغانية في ظل مزاعم بحدوث تزوير واسع يقول محللون إنه قد يؤدي إلى مزيد من العنف. ويشهد البيت الأبيض جدلا داخليا بشأن الاستجابة لما يمكن أن يطلبه القائد الأعلى للقوات الأميركية في أفغانستان والذي من المتوقع أن يطلب دعم القوات الأميركية هناك بعدة آلاف إضافية من الجنود وهي خطوة ربما تلقى معارضة من الديمقراطيين في الكونغرس.
وقال رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي كارل ليفين أمس إن الولايات المتحدة يجب أن تركز على دعم مستويات القوات الأميركية في أفغانستان قبل أن تفكر في إرسال المزيد من الجنود. وقالت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي أمس الأول إنها لا تعتقد في وجود ما يكفي من التأييد لزيادة القوات الأميركية في أفغانستان. وتظهر استطلاعات الرأي أن الأميركيين أصبحوا أقل اهتماما بالإرهاب وفي مسح أجراه مركز «جالوب» قالت واحد في المئة فقط إنهم يعتبرون الإرهاب أهم مشكلة تواجه الولايات المتحدة حاليا. كما تشهد الولايات المتحدة جدلا داخليا بشأن أساليب التحقيق القاسية التي استخدمتها إدارة بوش خلال التحقيق مع المشتبه في ارتكابهم أعمالا إرهابية بعد 11 سبتمبر.
وأظهر استطلاع أجراه مركز «جالوب» في الآونة الأخيرة أيضا أن الأميركيين منقسمين بشدة بشأن التحقيق الذي أمر به المحامي العام في إدارة أوباما، اريك هولدر بشأن انتهاكات تحقيقات وكالة المخابرات المركزية الأميركية والتي استخدمت فيها أساليب من بينها محاكاة الغرق ورطم رأس السجين في الحائط. ونفى مسئولون في إدارة بوش ومن بينهم نائب الرئيس السابق ديك تشيني وقوع أي تعذيب ودافعوا عن أساليب الاستجواب التي استخدمت ووصفوها بالقانونية.
واشنطن - أ ف ب
أثار خفر السواحل الأميركي الرعب في واشنطن أمس (الجمعة)، في الذكرى الثامنة لاعتداءات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول 2001، بإجرائهم تدريبا في نهر بوتوماك في واشنطن تخلله إطلاق نار، ما أثار الخشية من وقوع اعتداء إذ كان الرئيس باراك أوباما على مقربة من المكان.
وكانت شبكة «سي إن إن» أعلنت أن خفر السواحل أطلقوا النار على مركب مشبوه في نهر بوتوماك، الذي لا يبعد كثيرا عن وزارة الدفاع (البنتاغون)، إذ كان أوباما يشارك في إحياء ذكرى ضحايا تلك الاعتداءات. ولكن بعد نصف ساعة من ذلك، أعلنت السلطات أن الأمر يتعلق بتدريبات. وقال المتحدث باسم شرطة واشنطن تريسي هيوز «كان تدريبا». ويفصل نهر بوتوماك بين مبنى «البنتاغون»، الذي كان أحد أهداف اعتداءات 11 سبتمبر بطائرة خطفها إرهابيون ينتمون إلى تنظيم «القاعدة»، ووسط واشنطن. وأفيد عن إطلاق النار بينما كان أوباما عائدا إلى البيت الأبيض.
دبي - سي إن إن
نشرت مواقع إلكترونية معروفة بقربها من «تنظيم القاعدة»، صورا لخالد شيخ محمد، الذي يعرف بـ «العقل المدبر» لهجمات 11 سبتمبر/ أيلول، قالت إنها التقطت له من قبل الصليب الأحمر في معتقل غوانتنامو.
وقبل الصورة الجديدة الذي يظهر فيها شيخ محمد مرتديا رداء أبيض وكوفية حمراء (شماغ) وله لحية طويلة، لم تكن وسائل الإعلام تتناقل سوى صور قليلة جدا لشيخ محمد التقطت له بعد اعتقاله في باكستان في مارس/ آذار الماضي.
ونقل موقع الصليب الأحمر عن متحدث باسم المنظمة الدولية تأكيده التقاط الصور لشيخ محمد، قائلا إنها أرسلت فقط إلى عائلته ولم تكن مجهزة للنشر.
ويخشى مراقبون أن يكون نشر الصور على مواقع إلكترونية متشددة بالتزامن مع حلول الذكرى الثامنة لهجمات سبتمبر، بمثابة دعوة إلى التعاطف مع شيخ محمد، وتأجيج المزيد من الإرهابيين ضد الولايات المتحدة ومصالحها في العالم.
ويدور جدل حول دور شيخ محمد في الهجمات، لكنه أكد العام الماضي أنه يريد أن «يعترف بالتهم الموجهة إليه والمتعلقة بدوره المزعوم في التخطيط لتلك الهجمات»، حتى يحصل على الإعدام ويموت «شهيدا».
فقد أبلغ شيخ محمد، قاضي المحكمة العسكرية في غوانتنامو أنه يرغب بأن يموت «شهيدا»، وذلك في معرض رده على سؤال عما إذا كان يعرف أنه يواجه عقوبة الإعدام، إذا تخلى عن محاميه.
لكن آخرين يقولون إن الاعترافات التي انتزعت من المتهمين بتفجيرات سبتمبر جاءت عبر استخدام وسائل وتقنيات استجواب مثيرة للجدل، مثل «الإيهام بالإغراق». وقد طبقت هذه التقنية بحق شيخ محمد الذي اعترف في إفادة مكتوبة، تُليت بجلسة استماع في مارس 2007، بمسئوليته عن التخطيط لهجمات 11 سبتمبر «من الألف إلى الياء».
لندن - بي بي سي
لاتزال ذكرى أحداث الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول حية في كل ارجاء الولايات المتحدة، لكنها منحت هذا العام اسما جديدا (اليوم الوطني للخدمة والاستذكار).
ودعا الرئيس الأميركي باراك أوباما وزوجته ميشيل الأميركيين إلى القيام بخدمات اجتماعية كوسيلة لتكريم «أبطال ذلك اليوم الأسود».
وسيظل التعامل مع ميراث الحادي عشر من سبتمبر أحد أصعب التحديات التي تواجه أوباما؛ فعلى رغم أنها لم تتكرر على الاراضي الأميركية، لكن «القاعدة» و «عائلتها الممتدة» مازالوا ينشطون في أماكن مختلفة من العالم.
ووقعت مؤخرا ثلاثة أحداث تثبت أن التهديد العالمي لايزال قائما، فمن تفجير فندق في العاصمة الاندونيسية جاكرتا في يوليو/ تموز الماضي إلى محاولة اغتيال مساعد وزير الداخلية السعودي في أغسطس/ آب ثم إدانة ثلاثة مسلمين بريطانيين لدورهم في محاولة تفجير سبع رحلات جوية عبر الاطلسي العام 2006.
ويرى معظم الخبراء، أن نفوذ «القاعدة» قد تراجع لكنه لم ينتهِ، حيث اضعف التنظيم بسبب الضغوط المتواصلة من قبل الولايات المتحدة وحلفائها، ولقي بعض قياداتها الوسيطة مصرعهم في غارات جوية أميركية شنتها طائرات من دون طيار.
بالاضافة إلى ذلك، فقد تراجع «القاعدة» إلى موقف الدفاع في بلدين مهمين كانت تبدو قوية فيهما، العراق والسعودية.
لكن اولئك الخبراء أنفسهم يميلون للاعتقاد بأن «القاعدة» تفوقت على خصومها في المعركة العالمية لقلوب المسلمين وعقولهم، حيث يبدو أن افكار التنظيم لاتزال لديها جاذبية قوية لاستنفار الشباب المسلمين في مختلف أنحاء العالم.
على أن الجبهة الرئيسية من بين مواقع التطرف العالمية اليوم هي المناطق البعيدة التي ينعدم فيها القانون عبر الحدود الافغانية الباكستانية، فهي ليست المكان الذي يختفي فيه أسامة بن لادن وأيمن الظواهري فحسب، بل تعتبر أفغانستان وباكستان وربما الهند - بالنسبة إلى الجهاديين - مناطق واعدة أكثر من العراق.
في تلك المناطق (أفغانستان وباكستان) تصعد «القاعدة» وحليفتها «طالبان» من ضغوطهما، بينما تعمل جهات «ذات امتياز» من «القاعدة» في أماكن أخرى مثل شمال إفريقيا واليمن وجنوب شرق آسيا.
وكما أظهرت مؤامرة تفجير الرحلات الجوية عبر الاطلسي، تواصل «القاعدة» استهداف اوروبا باستخدام شباب مسلمين نشأوا فيها.
لكن، هناك عامل جديد في المعادلة هو الرئيس الاميركي باراك أوباما؛ فقد أثار انتخابه هجوما عنيفا من الآلة الاعلامية لـ «القاعدة». ومضى أيمن الظواهري بعيدا مستخدما لفظا عنصريا حيث وصف أوباما بـ «عبد البيت»، وهذا يشير إلى أن «الجهاديين» ينظرون إلى أوباما على أنه هدف أكثر خداعا من سابقه جورج بوش.
لقد كان أوباما سريعا في جعل الاتصال بالمسلمين أولوية بالنسبة له، حيث أسقط مصطلح «الحرب على الارهاب».
وخلال كلمته التي ألقاها في جامعة القاهرة في يونيو/ حزيران الماضي قدم أوباما عرضا للمسلمين بـ «بداية جديدة في علاقتهم بالولايات المتحدة».
لكن بعد ثلاثة اشهر من ذلك التاريخ صار المسلمون الذين رحبوا بهذه الخطبة متشككين، فهم يرون «إسرائيل» تبني المزيد من المستوطنات في الضفة الغربية ويسمعون المسئولين الأميركيين وهم يهددون إيران بعقوبات تشلها ويراقبون تعزيز القوات الأميركية في افغانستان.
وبينما يتعامل مع الشكوك الاسلامية تجاه الغرب، يتعين على أوباما كذلك التعاطي مع المخاوف الغربية تجاه الاسلام، حيث لايزال الكثيرون يعتقدون بأن الأيام ستسفر عن صراع بين الحضارات.
العدد 2563 - الجمعة 11 سبتمبر 2009م الموافق 21 رمضان 1430هـ
و الأسحلة من وين؟؟
طبعا كل الأسحلة من جمهوية الأيرانية
انا ااويد امريكا في هذه النقطة فقط
بالرغم من ان امريكا هي من اسس بن لادن وهي من اسس القاعدة الا انها الان تدعي بالحرب على القاعد وكلها سياسات مدبلجة على العرب وعلى العالم الاسلامي ولكن بالرغم من ذلك هؤلاء التكفيريين يا سبحان الله يقتلون الناس ويفجرون الابرياء من دون وجه حق وتراه ينطق بالشهادتين ويكبر عند قتله للناس اهذا هو الدين الحنيف ايها التكفيريون اهذا هو دينكم يا ابناء ابن باز الهبل ؟
عناوين مزيفة
والله هذه عناوين براقة تطلقها امريكا دائماً وما تغيرت سياساتكم .. عنوان براق لتعززون احتلالكم للعراق ولافغانستان .. بعنوان القضاء على الارهاب .. اقصد القضاء على من يقول لا للامريكان في تلك الدول !!
يجب التعاون للقضاء على هذا الفكر
هؤلاء ليسوا من البشر وليسوا من الحيوانات لأن الحيوانات لا تقتل بني جنسها ، انهم شراذم مجرمين ويجب القضاء عليهم فانهم يدمرون اي بلد ينتقلون اليه ابتداءا من افغانستان مرورا بالصومال والجزائر واخيرا وليس اخرا العراق ... احيي كل من يحارب هؤلاء المجرمين والذين يقتلون الناس باسم الاسلام والاسلام منهم براء