العدد 2563 - الجمعة 11 سبتمبر 2009م الموافق 21 رمضان 1430هـ

تبادل القصف على الحدود اللبنانية الإسرائيلية

ذكرت مصادر أمنية لبنانية وأخرى إسرائيلية أن صاروخين على الأقل أطلقا من لبنان على شمال «إسرائيل» أمس (الجمعة) وأن المدفعية الإسرائيلية ردت بقصف بساتين فاكهة أطلقت منها الصواريخ. وأفادت مصادر أمنية لبنانية أن صاروخين على الأقل أطلقا من لبنان وأن 15 قذيفة أطلقت من «إسرائيل». وأكد متحدث عسكري إسرائيلي أن «إسرائيل» أطلقت ما يقرب من عشر قذائف مدفعية ردا على الهجوم. وقال المتحدث إن الجيش الإسرائيلي يحمل الحكومة اللبنانية المسئولية لأنها لم تمنع مثل هذا الهجوم، فيما أكد رئيس حكومة تصريف الأعمال فؤاد السنيورة أن حادث إطلاق الصواريخ من جنوب لبنان والرد عليها «توتير للأجواء واستدراج للبنان إلى دائرة الخطر والتأزيم»، و»اعتداء على سيادة لبنان».

إلى ذلك أدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عملية إطلاق صاروخين على «إسرائيل»وقال إن بعثة حفظ السلام العاملة في جنوب لبنان ستحقق في الحادث.

من جانبه أعلن متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية أن الولايات المتحدة «تدين بشدة» إطلاق صواريخ من جنوب لبنان. وربط فيليب كراولي بين إطلاق الصواريخ أمس وانفجار مخزن للأسلحة تابع لحزب الله في 14 يوليو/ تموز الماضي، قائلا إن الحادثين «يؤكدان الحاجة العاجلة لوضع الأسلحة في لبنان تحت سلطة الدولة».


توقعات بإعادة تكليف الحريري مجددابتشكيل الحكومة

تبادل قصف صاروخي ومدفعي على الحدود اللبنانية الإسرائيلية

بيروت - أ ف ب، رويترز

أطلقت صواريخ بعد ظهر أمس (الجمعة) من جنوب لبنان على شمال «إسرائيل»، ما أدى إلى رد إسرائيلي بالقصف المدفعي استهدف بلدة لبنانية، من دون أن يسفر الحادث عن وقوع إصابات في الجانبين.

وأفاد مصدر عسكري لبناني عن انطلاق صاروخين على الأقل من جنوب بلدة القليلة في اتجاه شمال «إسرائيل». وأفاد مصدر أمني في وقت لاحق عن العثور على المنصتين اللتين أطلق منهما الصاروخان. وفي «إسرائيل»، أكد ناطق باسم الجيش الإسرائيلي أن صواريخ عدة أطلقت من جنوب لبنان سقطت بعد ظهر الجمعة في الأراضي الإسرائيلية.

وصرح الناطق لوكالة «فرانس برس» أن «الصواريخ انفجرت في القطاع الغربي في الجليل»، وأن القوات الإسرائيلية ردت على إطلاق الصواريخ بإطلاق «بين 12 إلى 15 قذيفة مدفعية» على لبنان. وأكد بيان صادر عن قوات الطوارئ الدولية المنتشرة في جنوب لبنان (اليونيفيل) «إطلاق صاروخين على الأقل من منطقة القليلة نحو الساعة 3:45 بعد ظهر أمس سقطا على شمال (إسرائيل) في منطقة تقع شمال نهاريا» ورد الجيش الإسرائيلي «بقذائف مدفعية استهدفت المنطقة التي انطلقت منها الصواريخ».

وأشار إلى توقف القصف قرابة الخامسة إلا ربعا بعد الظهر أمس، من دون أن تبلغ «اليونيفيل» عن إصابات لدى الجانبين. وأعلنت «اليونيفيل» نشر قوات إضافية في المنطقة بالتنسيق مع الجيش اللبناني «لمنع التصعيد»، مشيرة إلى أنها «فتحت تحقيقا فوريا بالحادث». وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن القصف ترافق مع «تحليق للطيران المروحي الإسرائيلي في سماء المنطقة وفي أجواء القرى الحدودية».

وقالت المتحدثة باسم القوات الدولية ياسمينا بوزيان إن «اليونيفيل» تحض الطرفين «على ضبط النفس والحفاظ على وقف الأعمال الحربية والامتناع عن القيام بأي خطوات قد تؤدي إلى تصعيد إضافي». وصرح ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في لبنان مايكل وليامز الذي كان يلتقي النائب سعد الحريري، أبرز أقطاب الأكثرية النيابية، لدى حصول الحادث، أنه تلقى خلال الاجتماع «تقارير مثيرة للقلق عن إطلاق صواريخ عبر الخط الأزرق... وحصول إطلاق نار من جانب (إسرائيل)».

من جانبه أكد رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية فؤاد السنيورة أمس أن حادث إطلاق الصواريخ والرد عليها «توتير للأجواء واستدراج للبنان إلى دائرة الخطر والتأزيم»، و»اعتداء على سيادة لبنان».

وقال السنيورة، بحسب ما جاء في بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئاسة مجلس الوزراء، إن «هذا الحادث وفي هذا الظرف بالذات خطير وله استهدافات متعددة، ومنها العمل على توتير الأجواء واستدراج لبنان إلى دائرة الخطر والتأزيم، وهو ما تعمل الدولة اللبنانية على تجنبه». وأكد السنيورة على «اعتبار ما جرى بمثابة اعتداء على لبنان وسيادته».

وأشار البيان إلى أن رئيس مجلس الوزراء أجرى فور حصول «الحادث الخطير والمستنكر وما نتج عنه»، اتصالات برئيس الجمهورية ميشال سليمان وبكل من قيادة الجيش اللبناني وقيادة قوات الطوارئ الدولية»، وأكد على «المبادرة فورا للانطلاق في التحقيقات واتخاذ الإجراءات الأمنية لتطويق أي مضاعفات تجنبا لوقوع أي حوادث مشابهة».

كما دان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون القصف الصاروخي من جنوب لبنان، ودعا الطرفين إلى ضبط النفس. ودعا مون جميع الأطراف إلى ممارسة ضبط النفس، وناشد في بيان الأطراف بضرورة «أن تلتزم بصورة كاملة بقرار مجلس الأمن رقم 1701 للعام 2006 واحترام اتفاق وقف الأعمال العدوانية».

وهذه ثالث مرة منذ بداية العام 2009، يسجل فيها إطلاق صواريخ من جنوب لبنان على «إسرائيل» من دون أن تعلن أي جهة مسئوليتها عنها.

من جهة أخرى، قالت صحف لبنانية الجمعة إن زعيم الغالبية البرلمانية في لبنان سعد الحريري الذي اعلن الخميس تخليه عن تشكيل حكومة وحدة وطنية، سيكلف مجددا تشكيل الحكومة.

وعنونت صحيفة «الأخبار» القريبة من المعارضة المدعومة من سورية وايران «الحريري يعتذر ويكلف الثلثاء» وذلك من دون مزيد من التوضيح أو الاشارة الى مصادر. من جهتها، كتبت صحيفة «النهار» القريبة من الموالاة المدعومة من الغرب «الحريري نحو التكليف الثاني بشروط جديدة لإسقاط العرقلة».

وكان الحريري اعلن الخميس تخليه عن تشكيل حكومة وحدة وطنية، متهما المعارضة بقيادة حزب الله بعرقلة جهوده من خلال رفض لائحة الوزراء التي اقترحها. وكتبت «لوريان لي جور» أن «الحريري يأمل من خلال تخليه وتأكده من اعادة تكليفه، في أن يتمكن من تغيير قواعد اللعبة».

والحريري مطمئن الى دعم معسكره اضافة الى دعم رئيس البرلمان نبيه بري بحسب مصادر حركة أمل التي يتزعمها والمتحالفة مع حزب الله. ويبدأ الرئيس اللبناني ميشال سليمان استشاراته النيابية في الايام القادمة.

العدد 2563 - الجمعة 11 سبتمبر 2009م الموافق 21 رمضان 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 2 | 7:27 ص

      مواطن

      تسقط تسقط اسرائيل..

    • زائر 1 | 10:47 م

      رمز الأمان كما هو

      يقول الأمين العام حفظه الله ( وإن عدتم عدنا)
      المسألة ليست بالصاروخين .. إسرائيل دمرت فلسطين الى وقت شهر رمضان ولا من علق أو تحدث .. و و و الكثير من جرائم العدو .. إنزين مو هم ردوا ب14 صاروخ ليش ماتكلمتون ياسادة ..
      المشكلة إنكم تنظرون من ناحية واحدة لذا تعدون أنفسكم أفضل ممن لايرى بتاتا ..
      المسألة قبل الصاروخين ماهي حماقة إسرائيل المرتكبة ؟؟

اقرأ ايضاً