قالت مصادر فلسطينية أمس (الجمعة) إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيتولى الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية على إثر توافق في اجتماع اللجنة التنفيذية.
وذكرت المصادر أن اللجنة التنفيذية توافقت مساء أمس الأول في اجتماع مطول عقدته برئاسة عباس على توزيع المهام في إطار اللجنة، فيما تم استحداث دوائر جديدة، إذ برز تولي الرئيس مباشرة الدائرة السياسية في منظمة التحرير بعد أن كانت سابقا من مهمات فاروق القدومي الذي لن يتولى مهاما جديدة.
جاء هذا القرار ليعزز توجه عزل القدومي من حركة «فتح» ومنظمة التحرير على إثر خلافه الحاد الأخير مع عباس عقب اتهامه للأخير بالتواطؤ مع «إسرائيل» لاغتيال الرئيس الفلسطيني السابق ياسر عرفات. وسيبقى القدومي الذي يقيم في تونس ويعارض اتفاقيات أوسلو عضوا في اللجنة التنفيذية من دون حضور اجتماعاتها التي تعقد في رام الله. وأشارت المصادر إلى أن اللجنة التنفيذية ثبتت ياسر عبدربه أمينا لسر اللجنة وصائب عريقات مسئولا عن دائرة شئون المفاوضات وأحمد قريع مسئولا عن ملف شئون القدس المحتلة بالتعاون مع لجنة تضم عددا من أعضاء اللجنة التنفيذية.
وأضافت أن اللجنة قررت الإبقاء على محمد زهدي النشاشيبي مسئولا عن الصندوق القومي الفلسطيني وزكريا الآغا مسئولا عن دائرة اللاجئين، فيما يتولي عبدالرحيم ملوح دائرة العلاقات العربية وحنا عميرة دائرة الشئون الاجتماعية وتيسير خالد دائرة شئون المغتربين.
في سياق آخر، قال متحدث باسم الشرطة إن مسلحا يهوديا أطلق النار أمس وأصاب فلسطينيين اثنين في القدس المحتلة وأن الشرطة ألقت القبض على المشتبه فيه بالموقع. ووقع إطلاق النار بالقرب من القسم المحاط بسور في البلدة القديمة في القدس المحتلة إذ احتدمت التوترات بين اليهود والفلسطينيين منذ أن طردت «إسرائيل» حديثا عائلتين فلسطينيتين من منزليهما بعد صدور قرار محكمة وهددت بهدم عشرات المنازل التي تزعم أنها بنيت بطريقة غير قانونية.
العدد 2563 - الجمعة 11 سبتمبر 2009م الموافق 21 رمضان 1430هـ