العدد 2563 - الجمعة 11 سبتمبر 2009م الموافق 21 رمضان 1430هـ

زيباري: العراق لا ينفذ أجندة أميركية ضد سورية

سجناء يشعلون النار في «أبوغريب» والإفراج عن «راشق بوش» الاثنين

نفى وزير الخارجية العراقي، هوشيار زيباري، أي تسييس عراقي للأزمة الدبلوماسية التي نشبت مع سورية على خلفية تفجيرات بغداد الدامية، مؤكدا أن الولايات المتحدة لا تؤيد بلاده ضد سورية.

كما نفى زيباري «افتعال» رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، للأزمة مع دمشق، مؤكدا أن خيار اللجوء إلى المحاكمة الدولية اتخذ بالإجماع داخل مجلس رئاسة الوزراء.

وأكد زيباري، في حوار خاص مع صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية في القاهرة، نشرته أمس (الجمعة)، أن الرسالة التي وجهتها الحكومة العراقية للأمم المتحدة بطلب إنشاء المحكمة «لم تذكر سورية إطلاقا، لا من قريب ولا من بعيد».

ونفى زيباري ما يتردد من أن العراق ينفذ أجندة أميركية من خلال التصعيد وتدويل الأزمة مع سورية، قائلا: «هذا غير دقيق، حقيقة، وإذا تفحصنا الموقف الأميركي نجده يميل إلى معالجة هذه القضية وإلى عدم التصعيد بين البلدين، وكل الرسائل التي ينقلها الجانب الأميركي هي في هذا الاتجاه».

من جهة أخرى، أعلن محامٍ عراقي أن الصحافي العراقي، منتظر الزيدي، الذي رشق الرئيس الأميركي السابق جورج بوش بفردتي حذائه والمسجون حاليا سيطلق سراحه الاثنين المقبل.

وقال طارق حرب، لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، «سيتم الإفراج عن الزيدي يوم الاثنين المقبل بعد انتهاء فترة محكوميته، وهي عام واحد، وهو استحقاق قانوني».

على صعيد آخر، دعا مقرب من المرجع الشيعي الأعلى في العراق، السيدعلي السيستاني أمس (الجمعة) إيران وتركيا إلى التعاون مع العراق، لإنهاء أزمة شح المياه التي تسببت في حدوث عمليات نزوح واسعة في عدد من مناطق مدينة البصرة العراقية بسبب نقص مياه الشرب المستخدمة في الأغراض الزراعية.

وذكر الشيخ عبدالمهدي الكربلائي، أمام آلاف المصلين في صحن الإمام الحسين (ع) بكربلاء خلال خطبة الجمعة: «إن مناطق الفاو والسيبة وأبوالخصيب تشهد نزوحا كبيرا من الأهالي جراء ارتفاع نسبة الملوحة في مياه شط العرب، ما ألحق أضرارا كبير بالزراعة و(أدى إلى) نقص مياه الشرب، وهذه تعد مشكلة كبيرة لابد من حلها».

ونفى الكربلائي الأنباء التي ترددت بشأن نقل السيستاني للعلاج خارج العراق، واصفا إياها بأنها أنباء «كاذبة وعارية عن الصحة تماما، يراد منها التشويش على معنويات المواطن العراقي».

وقال: «إن المرجع الأعلى استقبل الليلة الماضية في مكتبه المئات من العراقيين خلال إقامة مراسم عزاء ذكرى وفاة الإمام علي بن أبي طالب (ع) في مكتبه بمدينة النجف».

إلى ذلك، قال مصدر امني عراقي، إن حريقا اندلع في سجن أبوغريب قرب بغداد ظهر الجمعة اثر مواجهات بين معتقلين وحراس السجن الذين كانوا يقومون بجولة تفتيشية بحثا عن «مواد خطرة».

وأوضح ضابط شرطة يعمل في المكان لوكالة «فرانس برس»، أن «حريقا اندلع ظهر الجمعة في سجن أبوغريب اثر مواجهات بين معتقلين وحراس كانوا يقومون بجولة تفتيشية بحثا عن ممنوعات ومواد خطرة مثل السكاكين والمخدرات وغيرها». واشار الى «وجود مصابين» من دون تحديد عددهم.

بدوره، قال المستشار في وزارة حقوق الانسان، كامل حمزة، للوكالة إن «احتكاكا وقع بين مفتشين من دائرة إصلاح الكبار ونزلاء في سجن بغداد المركزي (أبوغريب) لدى القيام بعمليات تفتيش قانونية بحثا عن مواد ممنوعة». وأكد عدم حدوث «حالات وفاة جراء الاحتكاك».

أمنيا، ذكر شهود عيان أن أحد قادة لصحوة في العراق نجا من محاولة اغتيال فجر أمس، في حين أصيب سبعة من أفراد حمايته، إثر هجوم بالصواريخ استهدف منزله شمال العاصمة بغداد.

العدد 2563 - الجمعة 11 سبتمبر 2009م الموافق 21 رمضان 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً