قالت وزارة الداخلية الأميركية إن علماء أميركيين اصطادوا حبارا عملاقا طوله 5.9 أمتار في خليج المكسيك بشكل غير متوقع قبالة ساحل ولاية لويزيانا مما يظهر كيف لا يُعرف إلا القليل عن الحياة في المياه العميقة للخليج.
ولم ترصد هذه الأنواع النادرة في خليج المكسيك منذ العام 1954 عندما عثر على حبار عملاق يطفو نافقا قبالة دلتا الميسيسيبي. وتم صيد الحبار الذي يزن 46.7 كيلوغرام يوم 30 من يوليو/ تموز بشبكة صيد على عمق يزيد على1500 قدم تحت الماء حيث كانت تجرها سفينة أبحاث.
ولم يتحمل الحبار العملاق التغير السريع في عمق المياه ونفق عندما جلب إلى السطح وحفظ وأرسل إلى المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي التابع لمؤسسة سميثسونيان لإجراء المزيد من الدراسة.
وترجع أهمية الحبار الذي اكتشفه الباحثون إلى صعوبة اصطياد هذه الأنواع تاركة الكثير مما يجب معرفته عنها.
العدد 2574 - الأربعاء 23 سبتمبر 2009م الموافق 04 شوال 1430هـ