العدد 2575 - الخميس 24 سبتمبر 2009م الموافق 05 شوال 1430هـ

ركود في حركة العقارات في البحرين منذ 14 شهرا

%50 انخفاضا في «الدانة» و%30 في «السيف»

قال رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات محمد جواد للاستثمار، محمد جواد، إن حركة العقارات في البحرين شهدت ركودا تاما منذ نحو 14 شهرا تقريبا، وإن هذا الركود يتجه إلى التغير والانفراج مع مطلع العام المقبل.

وأشار إلى أن حركة العقارات تأثرت كأي نشاط اقتصادي بالأزمة المالية العالمية، وأن أي صاحب أعمال احتاط لمثل هذه الأمور لم يتأثر كثيرا، وخصوصا إذا لم يقم بالعمل بكل ما لديه من رأس مال.

وأكد جواد، أن أسعار العقارات في البحرين شهدت انخفاضا كبيرا في عدة مناطق من أهمها منطقة مجمع الدانة وسار والمناطق المجاورة لها، والتي انخفضت فيها أسعار العقارات إلى 50 في المئة، فيما شهدت منطقة ضاحية السيف انخفاضا وصل إلى 30 في المئة.

ورأى جواد أن أسباب الانخفاض يعود إلى تخوف المستثمرين والعامة من شراء العقارات بالأسعار الحالية على أمل أن تشهد هذه العقارات انخفاضا أكبر في المراحل المقبلة، وهذا التخوف أدى إلى تراجع أسعار العقارات، واضطرار المستثمرين البيع وخفض الأسعار للوفاء بالتزاماتهم المالية، مشيرا إلى أن ذلك الخوف أدى إلى تزايد وتيرة الأزمة المالية.

وأوضح جواد، بأن حركة العقارات في البحرين ستشهد تحسنا ملحوظا مع مطلع العام المقبل (2010) مع ظهور بوادر ومؤشرات تشير إلى ذلك، ومنها عودة المستثمرين الخليجيين إلى الشراء في البحرين بعد توقف طويل خوفا من تداعيات الأزمة المالية.

وقال: “صحيح أن حركة العقارات ستتعافى من جراء الأزمة المالية بشكل تدريجي ولكن ليس بالشكل الكامل؛ إذ ستكون هناك حركة ولكن ليست بالأسعار الحقيقية؛ بل بأسعار أقل من الحقيقية لتفادي الآثار الجانبية للأزمة المالية”.

وأكد جواد، وجود ارتباط بين الأزمة المالية وحركة العقارات في البحرين، وذلك بفعل نشاط المستثمرين الخليجيين في هذا المجال، وإقبالهم الكبير سابقا على الاستثمار في البحرين؛ إلا أن هذا الإقبال شهد ركودا تاما منذ أواخر العام الماضي، وسيعود بعد أن لاحت في الأفق مؤشرات إيجابية لعودة الاستثمار الخليجي إلى البحرين.

وأشار رئيس مجموعة محمد جواد للاستثمار، إلى العطلة الصيفية ومن ثم فترة العودة للمدارس من كل عام والتي واكبها أيضا الشهر الفضيل وإجازة العيد؛ إذ تشهد البحرين ركودا تاما في حركة العقارات بفعل استعداد الجميع للتجهيز لهذه الأمور، مشيرا إلى أن الشركات الاستثمارية في هذا المجال تجعل من هذه الفترة مرحلة بناء وتشييد للعقارات، على أن يتم عرض هذه العقارات بعد مرحلة الركود السنوية.

العدد 2575 - الخميس 24 سبتمبر 2009م الموافق 05 شوال 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 4 | 11:09 ص

      الحسد ممنوع

      شكرا يا ابو جاسم على المقال ومزيدا من التقدم والازدهار
      (واترك عنك الحساد)
      جاسم محمد جواد

    • زائر 3 | 3:13 ص

      الله يحفظك يارب

      نورت الجريدة يا بوجاسم والى مزيد من الارتقاء والتطور ان شاء الله

    • زائر 2 | 3:14 ص

      مش بوزك

      الركود افقتصادي (وبالتالي نشاط سوق افستثمار العقاري) لن يتعافى الا بعد سنة أو أكثر. السبب ليس تخوف المستثمرين (أو حتى المشترين الحقيقيين real buyers) فقط، بل إيقانهم بأن أسعار أغلبية العقارات المعروضة ( لا تسوى المليون دولار (أو أكثر) اللذي تعرض به. يجب وضع آلية رقابية على سوق العقار حتى لا نقع في مأزق المناخ من جديد وللحد من التلاعب في السوق (market manipulation)

    • زائر 1 | 10:47 م

      هرار

      لا شهدت ركود ولاهم يحزنون هذا كله هرار وجريش

اقرأ ايضاً