العدد 2575 - الخميس 24 سبتمبر 2009م الموافق 05 شوال 1430هـ

أوباما للجمعية العامة: مواصلة الاستيطان غير شرعية

القذافي ينتقد مجلس الأمن ويرمي ميثاق الأمم المتحدة

اعتبر الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس (الأربعاء) أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أن الولايات المتحدة تعتبر مواصلة الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة غير شرعية.

وقال أوباما «سأواصل السعي من أجل إحلال سلام عادل ودائم بين «إسرائيل» وفلسطين والعالم العربي»، مشيرا إلى «تقدم» في اللقاء الثلاثي. وتابع «الهدف واضح: دولتان تعيشان في سلام وأمن جنبا إلى جنب. دولة «إسرائيل» يهودية تحفظ أمن كل الإسرائيليين ودولة فلسطينية قابلة للحياة مستقلة ومتواصلة جغرافيا مما يضع حدا للاحتلال الإسرائيلي الذي بدأ في العام 1967».

وفي أول رد فعل رحبت السلطة الفلسطينية بتصريحات أوباما، وأعلن كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات في نيويورك «نحن نقدر تصريحات أوباما بشأن لا شرعية المستوطنات وبشأن الدعوة لوقف الاحتلال الذي بدأ العام 1967».

من جانب آخر، حذر الرئيس الأميركي إيران من فرض عقوبات جديدة عليها إذا واصلت برنامجها النووي.

من جهته، وجه الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي نقدا لاذعا لمجلس الأمن الدولي في خطاب تجاوز الزمن المسموح به أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة على رغم دعوات إلى احترام القواعد. وفي كلمته الأولى أمام الجمعية بعد 40 عاما على توليه السلطة، فاق خطاب القذافي الساعة مع أن رئيس الجمعية علي التريكي (وزير ليبي سابق) طلب من الجميع في بداية الجلسة الاكتفاء بربع الساعة. وأسقط القذافي نسخة الميثاق الورقية على المنصة عدة مرات قبل أن يلقيها من فوق كتفه ومن ثم يتلقفها التريكي.


تعهد بالسعي نحو عالم خالٍ من الأسلحة النووية وحذر إيران وكوريا من أخذه لـ «المنحدر الخطر»

أوباما: مواصلة الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية غير شرعي

نيويورك - أ ف ب، رويترز

قال الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس (الأربعاء)، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن الولايات المتحدة تعتبر مواصلة الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة غير شرعي.

وأضاف، في أول خطاب له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تضم 192 عضوا «نواصل التأكيد أن الولايات المتحدة لا تقبل بشرعية مواصلة الاستيطان الإسرائيلي (في الضفة الغربية)».

وأضاف أوباما في كلمته «مازلنا ندعو الفلسطينيين إلى إنهاء التحريض ضد إسرائيل ومازلنا نؤكد أن أميركا لن تقبل شرعية المستوطنات الإسرائيلية المستمرة».

وتابع قوله «حان الوقت للاستئناف غير المشروط للمفاوضات بشأن قضايا الوضع الدائم: أمن الإسرائيليين والفلسطينيين والحدود واللاجئين والقدس».

وجاءت تصريحات أوباما بعد يوم من لقاء ضمه ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس في نيويورك لم يؤد إلى نتائج.

وطالبت إدارة أوباما بتجميد تام للمستوطنات اليهودية في الضفة الغربية والقدس الشرقية، وهي الأراضي التي يرغب الفلسطينيون في إقامة دولتهم المستقبلية عليها. إلا أن «إسرائيل» ترفض ذلك حتى الآن.

وعلى صعيد منفصل، قال أوباما، إن الولايات المتحدة لن تسمح لـ «القاعدة» بشن هجمات من ملاذات آمنة في أفغانستان أو أي بلد آخر. وقال، في كلمته بنيويورك، إن بلاده لن تسمح بأن تصبح باكستان ملاذا آمنا للإرهابيين.

كما دعا الرئيس الأميركي إلى عهد جديد من الارتباط مع العالم متعهدا بالعمل مع الدول الأخرى في الوقت الذي يدافع فيه عن مصالح الولايات المتحدة. وقال أوباما: «إن الوقت حان كي يتحرك العالم في اتجاه جديد. علينا السعي من أجل عصر جديد من الارتباط القائم على المصلحة المتبادلة والاحترام المتبادل».

وأضاف أن الاستياء مما يعتبره البعض سياسة منفردة للولايات المتحدة أدى إلى عداء شبه تلقائي للأميركيين ومثل في كثير من الأحيان مبررا للتقاعس الجماعي عن العمل.

وتابع أوباما أنه سيسعى إلى التوصل إلى اتفاق جديد مع روسيا بشأن خفض الأسلحة النووية، وقال إن الدول التي ترفض الوفاء بتعهداتها بشأن عدم الانتشار النووي يجب أن تواجه عواقب ذلك. وقال إن الشهور الاثني عشر المقبلة ستكون حاسمة بالنسبة إلى جهود تعزيز معاهدة حظر الانتشار النووي وتعهد بالسعي نحو إخلاء العالم من الأسلحة النووية.

وحذر أوباما، في قمة الأمم المتحدة، من أن برنامجي كوريا الشمالية وإيران النوويين يهددان بأخذ العالم إلى «منحدر خطر». وأضاف أن «حكومتي كوريا الشمالية وإيران، بأفعالهما حتى اليوم، تهددان بأخذ العالم إلى هذا المنحدر الخطر».

وأضاف الرئيس الأميركي أن «الخطابات المنعزلة لن تحل مشاكلنا». وقال أيضا «إن الأمم والشعوب كانت لديها مصالح مشتركة في العام 2009 أكثر من أي وقت مضى في تاريخ الإنسانية».

وفي خطابه الطويل، استعاد الرئيس الأميركي كل قراراته منذ توليه السلطة في يناير/ كانون الثاني من قرار حظر تعذيب معتقلين إلى التزامه بتشجيع السلام في الشرق الأوسط بين الإسرائيليين والفلسطينيين مرورا بالتزامه سحب القوات الأميركية من العراق.

وقال أوباما: «إن الذين اعتادوا على إلقاء اللوم على أميركا بسبب تفردها في العالم لا يستطيعون اليوم أن يبقوا جانبا وينتظروا أن تحل أميركا كل مشاكل العالم».

وأضاف «لقد حان الوقت لكل فرد منا أن يتحمل قسطه من المسئولية في التصدي الشامل للتحديات العالمية». وقال «إن أعمالنا ليست على مستوى حجم التحديات التي نواجهها».

وفي إشارة إلى سياسة سلفه جورج بوش، قال أوباما إنه يرفض التصرف الانفرادي لبلاده في مواجهة القضايا الدولية وأكد ضرورة تحمل المسئولية بشكل مشترك عن مشاكل العالم.

وتعهد الرئيس الأميركي أيضا بالعمل من أجل نمو متوازن وتتوافر له مقومات الاستمرار أثناء قمة مجموعة العشرين في بيترسبيرغ هذا الأسبوع قائلا إن هناك حاجة إلى تعزيز القواعد المنظمة للقطاع المالي لوضع نهاية للشره والتجاوزات اللذين تسببا في الأزمة المالية.

وقال أوباما: «سنعمل مع أكبر الاقتصادات في العالم لوضع مسار للنمو يكون متوازنا وتتوافر له مقومات الاستمرارية متعهدا بجهود لإيجاد وظائف وإعادة تنشيط الطلب.

وأضاف قائلا «ذلك يعني تحديد قواعد جديدة وتعزيز قواعد التنظيم لجميع المراكز المالية حتى نضع نهاية للشره والتجاوزات التي قادتنا إلى الكارثة ومنع حدوث أزمة مماثلة مرة أخرى».


هاجم الدول الكبرى في كلمته التي تجاوزت الساعة ... ورمى بميثاق الأمم المتحدة

القذافي: مجلس الأمن لم يوفر للعالم سوى الرعب والعقوبات

صرح الزعيم الليبي، معمر القذافي، في خطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس (الأربعاء)، بأن مجلس الأمن لم يوفر «لنا الأمن منذ قيامه، بل وفر لنا الرعب والعقوبة». وأسقط القذافي، نسخة ميثاق الهيئة الدولية الورقية على المنصة عدة مرات قبل أن يلقيها من فوق كتفه.

وأضاف القذافي أن «إصلاح الأمم المتحدة يقضي بنقل صلاحيات مجلس الأمن إلى الجمعية العامة، وأن تكون عضوية المجلس للاتحادات وليس للدول، ويجب قفل باب زيادة مقاعد الدول».

وقال «يجب قفل باب زيادة مقاعد الدول، فتح باب زيادة المقاعد سيزيد الغبن والخوف والتوتر عالميا، وسيزيد التنافس بين الدول».

وأردف أن «إصلاح الأمم المتحدة ليس بالتوجه نحو زيادة المقاعد في مجلس الأمن، فزيادة المقاعد يزيد الطين بلة». وقال إن «الصين هي الدولة الوحيدة التي أعطيناها المقعد في مجلس الأمن».

وأضاف أن «يكون (حق النقض) الفيتو والمقاعد الدائمة لمن يملكون القوة، هو جور وإرهاب لا يمكن أن نعيش فيه بعد الآن». وقال «إفريقيا تستحق مقعدا دائما في مجلس الأمن سواء أصلح المجلس أم لم يصلح».

واتهم الزعيم الليبي، في أول خطاب له أمام الأمم المتحدة تجاوز الساعة، الدول صاحبة حق النقض في مجلس الأمن الدولي بخيانة مبادئ ميثاق الأمم المتحدة.

وقال القذافي إن ديباجة الميثاق تنص على أن كل الدول متساوية سواء كانت كبيرة أو صغيرة. وتلقى الزعيم الليبي تصفيقا بسيطا على تعليقاته.

وقال القذافي، وهو يقرأ من نسخة من ميثاق الأمم المتحدة، إن «حق النقض» يخالف الميثاق وقال إنه لا يقبله ولا يعترف به.

وأسقط القذافي، الذي ألقى خطابه مرتديا عباءة نحاسية اللون وقد لصق على صدره شعار إفريقيا بدبوس، نسخة الميثاق الورقية على المنصة عدة مرات قبل أن يلقيها من فوق كتفه.

وتتمتع الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين بحق النقض في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وهو أقوى أجهزة الأمم المتحدة.

وأضاف الزعيم الليبي أمام قادة دول العالم المجتمعين أمس الأول لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تضم 192 دولة، أن مجلس الأمن لم يخلق الأمن وإنما خلق الرعب والعقوبات.

وقال الزعيم الليبي، الذي ألقى كلمته بعد الرئيس الأميركي باراك أوباما مباشرة، إن حقيقة أن 65 حربا اندلعت منذ إنشاء الأمم المتحدة منذ 60 عاما تثبت أن المبادئ التي تأسست عليها المنظمة الدولية قد تعرضت للخيانة. ويرأس القذافي الاتحاد الإفريقي حاليا.

ومزق الزعيم الليبي نسخة من ميثاق الأمم المتحدة في خطاب أمام جمعيتها العامة، هو الأول له أمامها في أربعة عقود، ودعا إلى تحويل سلطة مجلس الأمن إلى هذه الهيئة لأنه بات «مجلس رعب» لن تعترف بلاده بقراراته بعد اليوم إذا استمرت تركيبته الحالية، موصيا بفتح تحقيقات في الحروب الأميركية الكثيرة.

وقال القذافي، إن الأمم المتحدة فشلت في منع 65 حربا منذ إنشائها، وإصلاحها ليس بتوسعة مجلس الأمن، لأن ذلك «يزيد الطين بلة»، فكيف سيوفق بين دول كبيرة عديدة؟

وقال القذافي، إن الجمعية العامة الأممية أشبه بـ «الهايد بارك»، المتنزه الشهير في لندن، وهي منبر للخطابة فقط.

ودعا إلى أن يُطرح للتصويت مقترحٌ لتعويض الدول المستعمرة لتتوقف الهجرة (نحو الشمال) لأنها جري وراء ثروات منهوبة، بحسب قوله، فلا هجرة ليبية إلى إيطاليا، لأن الأخيرة أقرت تعويض ليبيا عن الاستعمار واعتذرت، ووقعت معاهدة تمنع الاعتداء على هذا البلد.

ودعا القذافي إلى أن يدفع إلى إفريقيا 777 تريليون دولار، تعويضا عن المرحلة الاستعمارية.

وحيا خطاب الرئيس الأميركي باراك أوباما كخطاب لم يسبقه إليه أي رئيس أميركي عاصره (القذافي)، وقال إنه يتفق معه في كل ما ذكره كحديثه عن استحالة فرض الديمقراطية من الخارج.

وقال إن أفريقيا فخورة بأوباما، لأن أحد أبنائها يحكم الولايات المتحدة، لكنه «ومضة في الظلام» تستمر أربع سنوات، وبعدها «من يضمن من يحكم أميركا؟».


أمير قطر: علينا أن نعود لميثاق الأمم المتحدة

أكد أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ضرورة العودة لميثاق الأمم المتحدة لأنه ضمان للسلم العالمي.

وقال أمير قطر في كلمة له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة مساء أمس (الأربعاء)، «علينا أن نعود إلى ميثاق الأمم المتحدة لأنه ضمان للسلم العالمي». وأضاف أن «العودة إلى مرجعية الأمم المتحدة حيوية لكل الأزمات في العالم بما في ذلك تغير المناخ».

وكان أمير قطر وصل إلى مدينة نيويورك بالولايات المتحدة عصر يوم الثلثاء للمشاركة في أعمال الدورة الرابعة والستين لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.


القذافي يمنع من نصب خيمته في نيويورك مرة أخرى

فشلت محاولة الزعيم الليبي معمر القذافي في نصب خيمته بالقرب من مقر الأمم المتحدة مرة أخرى بعد تدخل مسئولين، حسبما أفادت صحيفة «نيويورك بوست» أمس. وأمر مفتش مبانٍ في وستشيستر على مشارف نيويورك، بتفكيك الخيمة البيضاء الضخمة بعد وقت قصير من نصبها على ارض تعود إلى صاحب الأعمال المشهور، دونالد ترامب، بحسب الصحيفة. وإذا تأكد ذلك، فستكون هذه ثالث محاولة فاشلة للزعيم الليبي لنصب خيمته التقليدية.

وعرف عن القذافي إحضاره خيمته الخاصة خلال زيارته لدول العالم، إلا أن خيمته لم تلق ترحيبا في نيويورك حيث يشارك الزعيم الليبي في اجتماع الجمعية العامة.

ونشرت صحيفة «واشنطن بوست» صورة جوية لمنزل ضخم قالت إن القذافي يستأجره من ترامب ونصب خيمة في حديقته.

وأكد ترامب للإعلام الإميركي، أنه اجر المنزل «بصورة مؤقتة لشركاء من الشرق الأوسط ربما تكون لهم علاقة مع الزعيم الليبي».


مون يدعو إلى وحدة الصف ومواجهة التحديات

افتتح بان كي مون، أمس الجمعية العامة السنوية للأمم المتحدة في نيويورك، داعيا المشاركين فيها وبينهم الرئيس الأميركي، باراك أوباما، والرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، والزعيم الليبي، معمر القذافي، إلى مواجهة تحديات المناخ والأسلحة النووية والفقر.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة، متوجها إلى أكثر من 120 زعيما يشاركون في الجمعية العامة «إذا كان هناك من وقت مناسب للتصرف بذهنية تعددية متجددة، فهذا الوقت هو الآن».


كندا ستقاطع خطاب أحمدي نجاد

أكد رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر أمس أن بلاده ستقاطع خطاب الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة، واصفا تصريحاته الأخيرة عن «إسرائيل» بأنها «تثير الاشمئزاز».

وردا على سؤال عن نية كندا مقاطعة كلمة الرئيس الإيراني التي أعلنت قبل بضعة أيام، قال هاربر: إن الرئيس الإيراني قال «عن دولة إسرائيل والشعب اليهودي والمحرقة أمورا تثير الاشمئزاز». وإذ اعتبر أنه «من غير المقبول» أن يدلي شخص بملاحظات مماثلة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، ذكر هاربر بموضوعات خلافية أخرى بين اوتاوا وطهران هي «قمع كل تظاهرة شرعية للمعارضة في إيران وتزوير الانتخابات واعتقال صحافي كندي» هو مزيار بهاري.

ولم يشأ رئيس الوزراء الكندي التعليق على موقف الولايات المتحدة التي سيستمع وفدها إلى خطاب الرئيس الإيراني. وتستعد واشنطن للمشاركة في الأول من أكتوبر/ تشرين الأول المقبل في جولة جديدة من المفاوضات بين مجموعة الست (ألمانيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا) وإيران بشأن برنامجها النووي المثير للجدل.


رئيس البرازيل يطالب بعودة سيلايا إلى رئاسة هندوراس

أعلن الرئيس البرازيلي، لويس ايناسيو لولا دا سيلفا، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن رئيس هندوراس المخلوع، مانويل سيلايا، يجب أن يعاد إلى مهماته على الفور.

وقال لولا دا سيلفا: «من دون الإرادة السياسية سنشهد انقلابات أخرى مثل ذلك الذي أطاح بالرئيس الدستوري لهندوراس خوسي مانويل سيلايا الذي لجأ إلى سفارة البرازيل في تيغوسيغالبا منذ الاثنين الماضي».

وأضاف أن «المجتمع الدولي يطالب بإعادة سيلايا إلى رئاسة بلاده على الفور ويجب أن يتأكد من حصانة البعثة الدبلوماسية البرازيلية في عاصمة هندوراس».

العدد 2575 - الخميس 24 سبتمبر 2009م الموافق 05 شوال 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 11 | 5:35 ص

      رد على الياهل رقم (7 ):

      اسمع يا صغير حسبتك كبير طلعت جاهل ونت بعد اش دخل الموضوع الحين بالولا والبحرين السالفة كلها عن الأمم المتحدة والدول الخارجية... الله يحفظ البحرين من اشكالك يالغنية ومن اشكال المولوتوف.... انت بعد بابا روح العب بعيد اهني بس للكبار مو لليهال.

    • زائر 10 | 6:58 م

      اصمت

      من يخرج عن الأدب ،، يكتفي بالتفرج

    • زائر 8 | 8:09 ص

      بو عبدالعزيز

      رد على المسكين رقم (6).
      الرجال يقول خلوا ولاءكم للبحرين و الملك و انت و اشكالك الفقارى اتقولون احمدي نجاد و ايران.
      روح اشتغل و ابني بلدك البحرين بدل ما تحرقها بالمولوتوف يا كبير.

    • زائر 7 | 7:50 ص

      رد على مداخلة رقم ( 5 ) بوخالد:

      ابين عليك توك حاصل على الجواز والدليل اش دخل الحين الموضوع بملكة البحرين والتجنيس ويحفظ الملك ويحفظ ما ادري شنو . ما اقول اله الله يهديك ..... روح بابا العب ابعيد اهني بس للكبار

    • زائر 6 | 6:45 ص

      بو خالد

      استغرب من تعليقات كثير من البحرينيين اللي يسمون نفسهم بحرينيين اصل و دايما يشنون حروبهم على الحكومة و المتجنسين....
      لكن دايما تعليقاتهم تتحمس و تصب في مجرى واحد وهو ان ايران هي الدولة الوحيدة القوية و اللي تفهم في السياسة و فيها العدل و المساواة و الطيبة في التعامل بين مواطنيها.
      و انا اقولهم هذه دولة الكذب و الحقد و الحسد و الاضطهاد بكل ما تعنيه من كلمة.
      و الله يحفض ملكنا و ارض البحرين و الشعب البحريني بكل اطيافه و مقدراته من الخونة الكذابين.

    • زائر 4 | 4:00 ص

      خطبة القذافي

      استمعت الى حكم وكلام عقال من مجنون..

    • زائر 3 | 3:12 ص

      مقاطعة لا أخلاقية

      ان من سيقاطع خطاب الرئيس الايراني هم لا يقبلون الحقيقة ويتشدقون بالديمقراطية وهم بعيدون عنها وسترون أن من سيقاطع هم من اليهود الصهاينة ولهم سوابق اجرامية ولا يقبلون حقيقة أنهم مجرمون ومنهم هذا الكندي.

    • زائر 2 | 10:32 م

      هع هع

      عن جد كلمة القذافي تموت من الضحك...الساعة كملت بدون ما أحس فيهااا..و خاصة حين رمى الكتاب الأبيض...
      لكن كلامه صحيح 100%...و ما شفت رئيس بجرأته و شجاعته في الكلام باستثناء أحمدي نجاد.... :)

    • ايمان الفردان | 9:50 م

      قده واقدود يا نجاد

      شاهدت المؤتمر على القناه وعجبني الرئيس احمدي نجاد بكلامه حسسهم انه ماراح يتراجع عن قراراته ودولته راح تكون الدوله الممهدة لظهور الامام عج وسيسود الامن العالم باكمله

    • زائر 1 | 7:56 م

      ما يعرف ليكم إلا القذافي

      شكله قلب الجلسة فوق تحت، عميد العرب على حد زعمه، تمنياتنا بالتوفيق لنجاد

اقرأ ايضاً