العدد 2575 - الخميس 24 سبتمبر 2009م الموافق 05 شوال 1430هـ

توقيف قيادية في حزب إصلاحي إيراني

أوقفت السلطات الإيرانية مساعدة الأمين العام لجبهة المشاركة - أحد أبرز الأحزاب الإصلاحية - آزار منصوري على ما أورد أمس (الأربعاء) موقع إلكتروني. من جهته، اعتبر السفير الروسي في واشنطن سيرغي كيسلياك أن الحل السياسي ممكن مع إيران بشأن برنامجها النووي، مشيرا إلى أن مسألة العقوبات لا تحتل المرتبة الأولى.

باريس تتحفظ على منع تسليم الوقود إلى طهران


إيران تحتجز قيادية في حزب إصلاحي

طهران، باريس - أ ف ب، رويترز

أوقفت السلطات الإيرانية مساعدة الأمين العام لجبهة المشاركة احد ابرز الأحزاب الإصلاحية الإيرانية، آزار منصوري، على ما أورد أمس (الأربعاء) موقع الكتروني.

وأوضح موقع «نوروزنيوز»، أن منصوري مسئولة الشئون السياسية في الحزب اعتقلت مساء الثلثاء. وكان تم توقيف الأمين العام لجبهة المشاركة، محسن منصوري، وتجري محاكمته حاليا بتهمة الضلوع في الاضطرابات التي تلت إعادة انتخاب الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد المثيرة للجدل.

ومازال عشرون من أعضاء هذا الحزب رهن الاعتقال بينهم بالخصوص سعيد هاجريان وعبدالله رمضان زادة ومصطفى تاج زادة.

وفي بيان نشر أمس الأول، نددت جبهة المشاركة «بموجة الاعتقالات الجديدة» وخصوصا بين كوادرها الشابة. وقال الحزب إن «إخضاع القضاء لإرادة الأجهزة العسكرية والأمنية يمثل (لعبا) بالنار ستحرق الثورة والجمهورية الإسلامية».

وفي الشأن النووي، أعرب وزير الخارجية الفرنسي، برنار كوشنير، خلال مقابلة، عن تحفظه بشأن فرض عقوبات جديدة تشمل منع تسليم الوقود إلى إيران، في حال استمرت على موقفها من رفض تعليق برنامجها النووي.

وردا على سؤال في مقابلة نشرتها صحيفة «انترناشونال هيرالد تريبيون» الأربعاء بشأن هذه العقوبات، صرح كوشنير، على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، بأنه يعتقد بأن الأمر «ينطوي على بعض الخطورة».

وقال إن منع تسليم الوقود سيطال الشعب الإيراني و «الفقراء تحديدا». وأضاف أنه «خيار، وعلينا درسه، لكنه ليس الخيار المفضل لدي إطلاقا».

وتابعت الصحيفة أن مسئولين فرنسيين أكدوا أن فرنسا لم تحسم موقفها بعد بشأن المسألة. وقالت إن رأي الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في تحفظات وزير خارجيته لم يعرف بعد.

في الإطار ذاته، قال أعضاء في الكونغرس الأميركي الثلثاء، إنهم سيجمدون مساعي فرض عقوبات جديدة مشددة على إيران إلى ما بعد الجولة المقبلة من الجهود الدبلوماسية لحمل إيران على وقف أنشطة تخصيب اليورانيوم.

وقال المسئول الثاني في مجلس الشيوخ من الديمقراطيين، ديك دوربن، إن الكونغرس سينتظر نتائج المحادثات التي ستجري في الأول من أكتوبر/ تشرين الأول بين الجمهورية الإسلامية والقوى الست الكبرى.

العدد 2575 - الخميس 24 سبتمبر 2009م الموافق 05 شوال 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 2 | 11:50 ص

      ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

      بحرانية صح كلامج في بحرين بعد يصير جذي

    • زائر 1 | 4:31 ص

      بحرانية

      واجد زين خله يعتقلون المجرمين والمحبين للفوضى علشان لا يتمادون عفي عليهم

اقرأ ايضاً