العدد 2575 - الخميس 24 سبتمبر 2009م الموافق 05 شوال 1430هـ

«منظمة التحرير» تؤكد التمسك بمتطلبات المفاوضات

الاستعداد لمسيرة دولية فلسطينية للمطالبة بإنهاء حصار غزة

أكدت منظمة التحرير الفلسطينية أمس (الأربعاء) التمسك بـ «متطلبات» استئناف مفاوضات السلام عقب قمة نيويورك الثلاثية.

وأعلن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أحمد مجدلاني، الرفض الفلسطيني للترويج الإسرائيلي باعتبار أن القمة الثلاثية في نيويورك تعد استئنافا لمفاوضات السلام من دون شروط مسبقة. وعقد لقاء ثلاثي أمس الأول (الثلثاء) بين الرئيس الأميركي، باراك أوباما، والرئيس الفلسطيني، محمود عباس، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وقال نتنياهو عقب اللقاء «هناك اتفاق عام يضم الفلسطينيين بأن عملية السلام يجب أن تستأنف بأسرع وقت ممكن من دون شروط مسبقة». وقال مجدلاني، إن اللقاء الثلاثي كان «بروتوكوليا» ولا يعني بأي حال من الأحوال استئناف مفاوضات السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي. ورفض مجدلاني مساعي نتنياهو وحكومته باستثمار القمة الثلاثية باعتبارها استئنافا للمفاوضات، مضيفا أن اللقاء جاء لجملة اعتبارات وعوامل خاصة ولا تحمل اعتبارات سياسية.

من جانب آخر، عبر المسئولون الإسرائيليون أمس عن ارتياحهم إزاء استئناف الحوار مع الفلسطينيين «من دون شروط مسبقة» على حد قولهم مع إبداء شكوكهم في الوقت نفسه إزاء نتيجته.

وأشاد وزير الخارجية الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، بالقمة الثلاثية التي لم تؤدِ إلى استئناف مفاوضات السلام المجمدة منذ نهاية العام 2008. وقال ليبرمان: «أشعر بالارتياح لحدوث اللقاء بحد ذاته وأن يستأنف حوار من دون شروط مسبقة». وأضاف «المهم هو أن تحترم الحكومة (الإسرائيلية) تعهداتها (تجاه الناخبين) وألا ترضخ للضغوط».

في هذه الأثناء، أعلنت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية أمس بدء استعداداتها بالتنسيق مع قطاعات أهلية فلسطينية والتحالف الدولي لفك الحصار على قطاع غزة لتنظيم مسيرة دولية فلسطينية حاشدة نهاية العام الجاري لمطالبة المجتمع الدولي بإنهاء الحصار الإسرائيلي عن القطاع.

وذكر بيان صادر عن الشبكة، أن المئات من الشخصيات الدولية المتضامنة مع الشعب الفلسطيني ستشارك في المسيرة، إضافة إلى حشد كبير من الفلسطينيين وستنطلق تجاه معبر بيت حانون شمال قطاع غزة لتأكيد أن «الاحتلال الإسرائيلي يتحمل المسئولية الكاملة عن معاناة شعبنا الفلسطيني جراء الحصار». وأكد البيان أن الهدف الرئيسي من المسيرة هو «تأكيد حق أبناء شعبنا الفلسطيني في استعادة حريتهم في التنقل والدراسة والعمل وتلقي العلاج الطبي بكل حرية وكرامة، وكذلك التشديد على أن الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة وحدة جغرافية وقانونية واحدة».

ميدانيا، قالت مصادر فلسطينية، إن قوات إسرائيلية اعتدت بالضرب على فلسطيني عند حاجز عسكري في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية.

وقال المكتب الإعلامي للشرطة الفلسطينية، في بيان له، إن فلسطينيا من سكان الخليل أدخل مسشفى بيت جالا الحكومي إثر اعتداء الجيش الإسرائيلي عليه عند حاجز القبة العسكري. ووصف البيان حالة المصاب بـ «المتوسطة»، مشيرا إلى اقتحام القوات الإسرائيلية لعدد من محافظات الضفة الغربية واعتقال 5 مواطنين من جنين.

العدد 2575 - الخميس 24 سبتمبر 2009م الموافق 05 شوال 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً