قال مسئول بارز في الأمم المتحدة، إن لبنان يحتاج الى حكومة تقوم بمهماتها لتولي مقعد دوري في مجلس الامن الذي من المفترض أن يتولاه لبنان في السنة المقبلة.
وأعرب الممثل الخاص للامم المتحدة في لبنان، مايكل وليامز، عن امله في انجاح المشاورات التي من المقرر أن يبدأها رئيس الحكومة المكلف، سعد الحريري، الخميس بهدف تشكيل حكومة جديدة.
وقال وليامز، في بيان بعد اجتماعه مع الزعيم المسيحي المعارض ميشال عون، إن من المتوقع أن يتولى لبنان احد المقاعد الدورية في مجلس الامن الدولي للفترة الممتدة من 2010 الى 2012. وقال إن هذا دور مهم جدا بالنسبة إلى لبنان، الامر الذي يتطلب وجود حكومة تعمل بصورة كاملة وتكون قادرة على متابعة العديد من القضايا المهمة، مضيفا أنه نقل الى عون مخاوف الأمم المتحدة بشأن عدم وجود اتفاق على الحكومة.
من جهة أخرى، أكد قائد القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان (اليونيفيل)، الجنرال كلاوديو غراتسيانو، أن هذه القوات تعمل على ضمان وقف الأعمال «العدائية» وإحلال الأمن والاستقرار في جنوب لبنان. وقال غراتسيانو أمس (الأربعاء) بمناسبة اليوم العالمي للسلام، إن «اليونيفيل بوصفها جزءا من أسرة الأمم المتحدة تعمل من أجل السلام من خلال بذل قصارى جهدها لضمان وقف الأعمال العدائية، ومن خلال المساعدة على تحقيق الأمن والاستقرار في جنوب لبنان».
وأضاف أن جنوب لبنان «يشهد أجواء سلمية إلى حد كبير منذ تعزيز قوة القوات الدولية وانتشار الجيش اللبناني في المنطقة في العام 2006». وتابع «أعتقد بأن هذا اليوم مناسبة ملائمة لنا جميعا لنؤكد من جديد عزمنا على بذل كل جهد ممكن للمساهمة في تحقيق السلام الدائم في جنوب لبنان».
وقال غراتسيانو: «إن لهذا اليوم معنى خاصا كون القوات الدولية ترمز إلى 30 سنة من الجهود المشتركة لتحقيق السلام الدائم والاستقرار والازدهار في جنوب لبنان».
العدد 2575 - الخميس 24 سبتمبر 2009م الموافق 05 شوال 1430هـ