أقيمت 52 بطولة من بطولات الدوري كان فيها المحرق صاحب الحصاد الأوفر بـ (29 بطولة) والرفاع (9 بطولات) والبحرين (5 بطولات) والأهلي (4 بطولات) والنجمة (مرتان) والحالة مع الشرقي (مرة واحدة لكل منهما).
دوري الدرجة الأولى يعود
- من الموسم 1957/1958 وحتى 1968/1969 كان المسمى دوري الدرجة الأولى وتم استحداث دوري الدرجة الممتازة من الموسم 1969/1970 وحتى 2009/2010 عندما عاد المسمى لمسابقة دوري الدرجة الأولى. فيما حملت المسابقة اسم دوري كأس خليفة بن سلمان لموسمين فقط (2006/2007 و2007/2008). فيما أقيم دوري الدمج الأول في الموسم 2001/2002 والموسم 2008/2009.
- هناك 4 مدربين وطنيين كانوا لاعبين متميزين خلال مشوارهم مع فرقهم، إذ كان خليفة الزياني هو الأبرز والأقدم بين هؤلاء وقد لعب في الستينات إلى بداية السبعينات حتى تحول إلى مدرب وهو إلى اليوم يواصل مسيرته التدريبية. إذ لعب مع المحرق وقام بتدريب المحرق في أكثر من مرة وحقق معهم الكثير من البطولات وقام بتدريب الحالة وحقق معهم أيضا كعادته أكثر من بطولة وأهمها بطولة الدوري في الموسم 1978/1979. وقام بتدريب نادي الاتحاد والحد وهذا الموسم مع البسيتين. أما أحمد صالح الدخيل فقد كان مهاجما خطرا مع المحرق وهدافا ماهرا في السبعينات وبداية الثمانينات. ابرز انجازاته المشهودة تحقيقه مع الشباب كأس الملك وقيادته إلى الوصافة في الموسم الذي يلبي الإنجاز. درب أكثر من فريق في الدوري المحلي وهو اليوم يقود كرة المنامة. أما المدرب الثالث فهو الأهلاوي جاسم محمد الذي ظهرت بصماته كلاعب في بداية الثمانينات وهدفه في مرمى النجمة مازال جاسم يتذكره جيدا في نهائي كأس الأمير وحقق معها الأهلي البطولة. كان مساعدا للمدرب مع أكثر من مدرب في المنتخب الوطني فاكتسب الخبرة التدريبية بالإضافة إلى حضوره الدورات التدريبية المختلفة المحلية والخارجية، وهو اليوم يدرب فريق الشباب. أما المدرب الوطني القدير سلمان شريدة فقد كان نجما بارزا كلاعب وهدافا بارعا على رغم أنه كان يلعب في الوسط حتى اعتزاله في منتصف السبعينات ثم بزغ نجمه كمدرب في المحرق والأندية الأخرى... فكان شريدة تواقا لإحراز البطولات مع المحرق والنجمة وأنقذ أكثر من فريق من الهبوط في اللحظات الأخيرة مثل الشباب والشرقي والبحرين في فترات مختلفة كما كان له تجربة احترافية في الخارج بدأها في عمان والإمارات وأنهاها مع المنتخب الباكستاني الذي وضع البدايات في الكرة الباكستانية وكانت بصماته واضحة وعاد ليقود المحرق في ظروف صعبة ويجعله يهيمن على البطولات لأكثر من 4 مواسم احتفظ فيها الأحمر ببطولة الدوري من دون منازع بل حلق خارج السرب عندما قاد فريقه في الفوز بالبطولة الآسيوية للأندية كأول إنجاز على البطولة الخليجية المقبلة. بل كان له الحظ في قيادة المنتخب الوطني للشباب وحتى الأول في يوما من الأيام ما يؤكد كفاءته التدريبية وفق الإنجازات التي حققها.
العدد 2575 - الخميس 24 سبتمبر 2009م الموافق 05 شوال 1430هـ