تمكن الجيش الموريتاني في الصحراء الشمالية من اعتقال سبعة أشخاص مسلحين على متن سيارتين يرجح أنهم من تنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي» في منطقة لمغيطي (1100 كلم شمال شرق نواكشوط).
وقال مصدر أمني أمس (الاثنين) إن المشتبه بهم كانوا على متن سيارتين رباعيتي الدفع وأنهم « عناصر نشطة من القاعدة». وأوضح أن السبعة تم نقلهم إلى نواكشوط على متن طائرة للجيش الموريتاني وتم تسليمهم لشرطة مكافحة الإرهاب، إذ بدأ التحقيق معهم.
ورفض المصدر الكشف عن هويات أو جنسيات المعتقلين، لافتا إلى أن عملية الاعتقال تمت إثر تعقب للمشتبه بهم بعد ورود معلومات بتحركات مشبوهة لمسلحين في منطقة لمغيطي وهي نفسها التي نفذ فيها «القاعدة» هجوما داميا ضد الجيش الموريتاني في يونيو/ حزيران العام 2005 أسفر عن مقتل 15 عسكريا بينهم قائد حامية «لمغيطي» وإصابة عدد آخر بجروح.
على صعيد متصل، وصل الزعيم السابق للمتمردين الطوارق الماليين إبراهيم اغ باهانغا إلى الجزائر قادما من ليبيا «للانضمام إلى عملية السلام» بين حكومة باماكو ومتمردي الطوارق السابقين، على ما أفاد مقربون منه.
وقال محمد اغ غيب المتمرد السابق القريب من اغ باهانغا ومرافقه في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس «وصل اغ باهانغا إلى الجزائر. أوضحنا للجزائريين أنه يريد الانضمام إلى عملية السلام».
واغ باهانغا الأكثر تشددا بين قادة التمرد كان تخلى في بداية العام عن مواقعه شمال مالي تحت ضغط القوات الحكومية ورفض حينها الانضمام إلى عملية السلام التي تضم باقي فصائل الطوارق المتمردة. ولجأ في مرحلة أولى إلى ليبيا.
وأضاف المصدر المقرب من اغ باهانغا أن «الجزائر بدأت الاتصال مع السلطات المالية لمعرفة ما ينبغي القيام به». ولم يوضح المصدر لماذا قرر المتمرد السابق الانضمام لعملية السلام.
العدد 2580 - الإثنين 28 سبتمبر 2009م الموافق 09 شوال 1430هـ