ألمح المرجع الشيعي السيد علي السيستاني أمس (الإثنين) إلى مقاطعة الانتخابات التشريعية في حال عدم إقرار القائمة المفتوحة الكفيلة «بمشاركة أوسع للناخبين». وقال مسئول في مكتب المرجع: إن السيستاني «يؤيد القائمة المفتوحة وفي حال استمر الموضوع على أساس القائمة المغلقة قد لا يكون للمرجعية الدينية العليا دور كبير في دفع الناخب العراقي للمشاركة في العملية الانتخابية».
وأضاف «نعتقد أن القائمة المفتوحة إحدى الوسائل التي توفر حضور الناخب بشكل أوسع وقد أثيرت هذه المسألة في إطار اللقاء الأخير لدى زيارة ممثل الأمين العام للأمم المتحدة (آد ملكيرت) أمس الأول (الأحد)».
بغداد - أ ف ب، د ب أ
ألمح المرجع الديني الكبير آية الله علي السيستاني أمس (الاثنين) إلى مقاطعة الانتخابات في حال عدم إقرار القائمة المفتوحة الكفيلة «بمشاركة أوسع للناخبين». وهي خطوة من شأنها أن تخلق إرباكا للعديد من الكتل النيابية بشكل قد يؤدي إلى خلط الأوراق.
وقال مسئول في مكتب المرجع لوكالة فرانس برس، إن السيستاني «يؤيد القائمة المفتوحة وفي حال استمر الموضوع على أساس القائمة المغلقة قد لا يكون للمرجعية الدينية العليا دور كبير في دفع الناخب العراقي للمشاركة في العملية الانتخابية».
وفي القائمة المغلقة ليس لدى الناخب حرية الاختيار، فإما أن يختار القائمة بذاتها أو ينصرف عنها. أما في القائمة المفتوحة بإمكانه اختيار النواب الذين يؤيدهم بالاسم وليس القائمة كلها.
وأضاف المسئول في مكتب السيستاني «نعتقد أن القائمة المفتوحة إحدى الوسائل التي توفر حضور الناخب بشكل أوسع وقد أثيرت هذه المسألة في إطار اللقاء الأخير لدى زيارة ممثل الأمين العام للأمم المتحدة (اد ملكيرت) أمس الأول.
وختم المصدر أن السيستاني «بين وجهة نظره لممثل الأمين العام بهذا الخصوص».
وأعلن مصدر برلماني أن رئيس مجلس النواب إياد السامرائي اتفق أمس الأول خلال اجتماع عقد في مكتبه مع رؤساء الكتل النيابية على «تبني القائمة المغلقة في الانتخابات وإجراء ثلاثة تعديلات على قانون العام 2005».
وأوضح أن التعديلات «هي التحديد النهائي لموعد الانتخابات في 16 يناير/ كانون الثاني المقبل، واستخدام البطاقة التموينية للعام 2009 لسجلات الناخبين، وزيادة عدد النواب من 275 حاليا إلى 310، وفقا لعدد السكان». ولكل مئة ألف مواطن نائب في العراق.
وكانت الحكومة أحالت مشروع قانون الانتخابات إلى المجلس النيابي قبل أسبوعين ويتضمن في أحد مواده القائمة المفتوحة.
وقد أعلنت الكتل السياسية والأحزاب، وخصوصا الشيعية، قوائمها قبل فترة، وكان آخرها إعلان رئيس الوزراء نوري المالكي الخميس الماضي كتلته الانتخابية «ائتلاف دولة القانون» مؤكدا أنها «بعيدة عن المحاصصة والطائفية» في بلد مزقته صراعات متعددة الأشكال.
و أعلن النائب الأول لرئيس البرلمان الشيخ خالد العطية لفرانس برس ردا على سؤال بشأن رفض بعض الكتل اعتماد القائمة المفتوحة في الانتخابات «موقفنا واضح ونتبناها بشكل أساسي».
وتابع العطية المشارك في الائتلاف مع المالكي «نعمل على إقرارها من أجل أن يتمكن الشعب من اختيار من يمثلونه بشكل جيد (...) وسنسعى جاهدين إلى أن يوافق عليها البرلمان لأن من شأن ذلك أن يحسن من فرص أدائه».
وتقول مصادر برلمانية عدة إن «غالبية الاحزاب تعارض القائمة المفتوحة بسبب خشيتها خسارة بعض رموزها في الانتخابات، رغم أن بعضها يدعي علنا تأييده القائمة المفتوحة».
من جانب آخر، أفاد مسئول محلي في إقليم كردستان العراق أمس (الاثنين) أن المدفعية الإيرانية مازالت تواصل قصفها للقرى الحدودية التابعة لإقليم كردستان العراق، مخلفة أضرارا مادية جسيمة وإجبار سكانها على الرحيل.
ونقلت وكالة كردستان للأنباء (آكانيوز) عن مدير ناحية زاراوة في محافظة السليمانية آزاد وسو قوله: «منذ عامين والقوات الإيرانية تقصف القرى الحدودية التابعة لناحيتنا وقد ألحقت عمليات القصف الضرر الكبير بالمزارعين وقد دفع القصف الأخير بـ130 عائلة كردية إلى
النزوح عن تسع قرى في المنطقة إلى ناحية زاراوة». مؤكدا أن «حجم الخسائر المادية التي لحقت بهم كبيرة ولايمكن حصرها، مضيفا أن» العائلات النازحة تلقت، العون من حكومة إقليم كردستان ومنظمة الصليب الأحمر والمفوضية السامية لشئون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة».
وعلى الصعيد الأمني الداخلي، قالت الشرطة العراقية إن انتحاريا دخل سرادق عزاء الاثنين وفجر نفسه ما أسفر عن مقتل ستة على الأقل من المشيعين وإصابة 15. وأضافت الشرطة أن الهجوم وقع في بلدة حديثة غربي بغداد، وقالت إن عدد الضحايا قد يرتفع.
كما أعلنت مصادر أمنية وطبية عراقية أن قوات الشرطة عثرت الاثنين على جثة مسيحي خطفه مسلحون السبت الماضي في مدينة كركوك المتعددة القوميات.
وأوضحت المصادر أن «الشرطة عثرت على جثة عماد إيليا عبد الكريم (53 عاما) وعليها آثار طلقات نارية في ساقه وطعنات بالسكين في قدمه اليسرى التي تمزقت أصابعها».
وفي الفلوجة، أعلنت مصادر في الشرطة «مقتل شخص وإصابة خمسة آخرين بجروح بينهم عسكريان من الجيش، في انفجار عبوة استهدفت دورية للجيش في حي الجمهورية وسط المدينة».
أما في بغداد فقد أصيب شرطي وثلاثة أشخاص بجروح إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للشرطة في شارع النضال وسط العاصمة.
ومن جانبه قال مسئول محلي بالبشمركة رفض تحديد هويته إن قنبلة أصابت 30 جنديا من جنود البشمركة بالقرب من منطقة ربيعة شمال غربي الموصل شمالي بغداد.
وأضاف أن التقارير الأولية أشارت إلى أن التفجير نجم عن سيارة ملغومة متوقفة.
من جانبها قالت الشرطة العراقية في الموصل إن اشتباكات وقعت بينها ومسلحين أدت إلى إصابة مدني في وسط الموصل.
وفي إطار الحملة على مكافحة الإرهاب ومطاردة عناصر «القاعدة» في العراق، أعلن الجيش الأميركي أن القوات العراقية والأميركية المشتركة ألقت القبض على قيادي مشتبه به في تنظيم «القاعدة» في العراق يدعى علي التكريتي يوم السبت الماضي في محافظة نينوي الواقعة في شمال البلاد.
العدد 2587 - الإثنين 05 أكتوبر 2009م الموافق 16 شوال 1430هـ
مغسلة العقول
السلام
نتمني من سماحته ان يخرج علي وسائل الاعلام ويقول رايه بكل صراحه في الانتخابات لانه بس خاطري مره وحده بس اسمعه او اشوفه علي التلفزيون!!!!!!!!!!!!
الخبر عاري من الصحة
خبر غير صحيح وقد نفاه مكتب السيد الله يحفظة
وهذا نقلا عن احد المواقع الرسمية
نفى مكتب المرجع الديني السيد السيستاني انه كان قد المح الى الدعوة لمقاطعة الانتخابات النيابية المقبلة في حال عدم إقرار القائمة المفتوحة.
وقالت قناة العراقية شبه الرسمية ان مكتب السيستاني قد نفى لها في اتصال هاتفي ان يكون السيد قد صرح بهذا الموضوع لوسائل الاعلام
وكانت بعض وسائل الاعلام قد تناقلت نبأ مفاده ان السيد السيستاني قد ألمح إلى إمكانية مقاطعة الانتخابات التشريعية في حال عدم إقرار القائمة المفتوحة
تعليق
الله يغير الأحوال