العدد 2587 - الإثنين 05 أكتوبر 2009م الموافق 16 شوال 1430هـ

حامل اللقب يبدأ مشوار الدفاع أمام توبلي... والأهلي يفتتح بأم الحصم

تطلعات وآمال متباينة في انطلاقة دوري الاتحاد وبيت التمويل الخليجي لكرة اليد

الوسط - محمد مهدي، محمد أمان 

05 أكتوبر 2009

ينطلق في الساعة 5.30 من مساء اليوم دوري الاتحاد وبيت التمويل الخليجي لكرة اليد بإقامة مباراتين لحساب الجولة الأولى من الدوري، إذ يفتتح حامل اللقب باربار الدوري بلقاء متذيل الترتيب العام في الموسم الماضي توبلي، وأما اللقاء الثاني فسيجمع وصيف العام الماضي الأهلي بصاحب المركز رقم 11 في الموسم الماضي أم الحصم في الساعة 7.00 مساء، وستقام المباراتان على صالة بيت التمويل الخليجي في أم الحصم الصالة التي ستستضيف كل مباريات الدوري على مدى 3 أيام للمرحلة الواحدة، وذلك بحسب الجدول الصادر عن لجنة المسابقات باتحاد اليد، التي فضلت أن يلعب الدوري بشكل مضغوط ربما من حيث عدد أيام الراحة التي لن تزيد عن 3 أيام بين كل مرحلة مع مراعاة التكافؤ في الراحة بين جميع الفرق.

وتدخل الأندية الـ12 المنضوية تحت مظلة الاتحاد الموسم الجديد بآمال وتطلعات متباينة، إذ يسعى باربار للمحافظة على لقبه الذي حققه الموسم الماضي بعد فراق دام 3 سنوات، فيما يدخل الأهلي الموسم بصفوف مكتملة تقريبا ويتطلع لفرد عضلاته منذ البداية من أجل الصدارة واستعادة اللقب الذي سلب منه في الجولة الأخيرة بسقوطه في فخ الخسارة من الشباب.

ويأمل النجمة قهر ظروف الإصابات ومشكلاته الداخلية ليحتفظ بهيبته بصفته أحد قطبي كرة اليد البحرينية صاحب الإنجازات التاريخية المحلية والخارجية، وبالتالي تغيير الصورة التي ظهر بها الموسم الماضي حين سقط لأول مرة إلى الدرجة الثانية، وأما الشباب والدير والتضامن والاتفاق فيتطلعون لتحقيق نتائج إيجابية تخولهم الدخول ضمن الثلاثة الأوائل وقد تسنح الظروف لهم بخطف اللقب الأول في تاريخهم، كما حدث للأول في الموسم الماضي حين حل ثالثا في الترتيب النهائي للدوري.

والحال ينطبق على البحرين الساعي لتعويض إخفاقاته ومركزه المتأخر في المواسم الستة الماضية، وأما بالنسبة إلى الاتحاد وتوبلي وسماهيج بالإضافة إلى أم الحصم فبالتأكيد أنهم سيسعون لتحسين مراكزهم في سلم الترتيب العام بالمنافسة على المركز الثامن أو السابع أيضا، وبذلك تتباين الأهداف فيما بين الأندية، وأما المتابعون فيتمنون موسما استثنائيا من حيث الأداء الفني الراقي والمتعة الكروية.


نظام جديد للدوري

يعود الدوري هذا الموسم إلى نظامه الكلاسيكي القديم مع إضافة المربع الذهبي بديلا للدورة السداسية التي طبقت في الموسمين الماضيين، إذ ستلعب الفرق الـ 12 مبارياتها من دورين ذهابا وإيابا في الدور التمهيدي، على أن يتأهل أصحاب المراكز من الأول وحتى الرابع إلى المربع الذهبي الذي سيتحدد من خلاله المتأهلان إلى المباراة النهائية للدوري.

وسيلعب صاحب المركز الأول في الدور التمهيدي مع الرابع، على أن يتأهل للمباراة النهائية مباشرة في حال فوزه، أو ينتقل لمباراة فاصلة في حال فوز خصمه الرابع، وهو ما سيحدث أيضا مع صاحبي المركزين الثاني والثالث والذي سيكون فيه الأفضلية لصاحب المركز الثاني.


باربار × توبلي

لقاء أول بين الفريقين سيكون بدرجة كبيرة محسوما لصالح بطل الدوري الذي على رغم غياب أبرز لاعبيه محمود عبدالقادر للإصابة، فإنه يمتلك مجموعة كبيرة من اللاعبين القادرين على ملء الفراغ كعبدالله علي ومحمد المقابي والحارس تيسير محسن كما حدث في كثير من مباريات الموسم الماضي التي غاب عنها عبدالقادر للإصابة أيضا، كما تعاقد مع اللاعب الكويتي مهدي القلاف الذي ربما لن يلعب هذه المباراة لعدم اكتمال تسجيله، وهو الذي سيشكل من دون شك ورقة رابحة للمدرب الجديد الذي تعاقد معه الفريق المصري طارق لطفي خلفا للجزائري رشيد شريح. غير أن المباراة لن تكون سهلة على الإطلاق لما قد يشكله توبلي من مفاجأة لبطل الدوري، لا سيما مع وجود اللاعب محسن حبيب في تشكيلته بعد أن عاد له من النجمة بحكم قانون الانتقالات، وهو الذي سيشكل قوة مع اللاعبين البقية، لكن الفريق سيخسر جهود أحد أبرز لاعبيه ياسر الملاح الذي تسري عليه عقوبة الإيقاف منذ الموسم الماضي بعد العراك الذي حدث في مباراة فريقه والبحرين في الدور الثاني.


الأهلي × أم الحصم

مباراة هي الأخرى لن تكون صعبة على وصيف البطل وحامل كأس الاتحاد الموسم الماضي الأهلي الذي سيكون همه الأكبر من دون شك استرجاع لقب البطولة الذي غاب عنه لموسمين متتاليين ذهبا لصالح النجمة وباربار، لا سيما أنه كان قريبا جدا من تحقيقه في الموسمين الماضيين، إلا أنه فقدهما في المراحل الأخيرة.

الفريق يعد من الناحية النظرية أبرز الفرق المشاركة لتحقيق اللقب نظرا لوفرة لاعبيه الدوليين يتقدمهم سعيد جوهر الذي أجل موعد اعتزاله، وأحمد عبدالنبي وحسين فخر وصادق علي، وبهم يأمل الفريق أن يخطو أولى خطواته الإيجابية نحو الفوز بالدوري، لا سيما وأن هذه المباراة ومثيلتها في المرحلة الثانية ستكون الإعداد الوحيد للقاء المرتقب بينه وبين قطب العاصمة الثاني النجمة في المرحلة الثالثة. من جانبه، يسعى أم الحصم لترك صورة إيجابية عن الفريق الذي حسن مستواه بعض الشيء في الموسم الماضي، على رغم استشعاره بصعوبة اللقاء الذي يأتي أمام أحد الفرق المرشحة للبطولة، لا سيما أن الفوارق الكبيرة والإمكانات بين الفريقين تختلف بشكل كبير.


تاريخ دوري كرة اليد «من الباب للمحراب»

35 بطولة دوري... والأهلي في الصدارة بـ «مسمى واحد»

يعتبر دوري كرة اليد في البحرين من أقدم دوريات الألعاب الجماعية، وعلى المستوى الخليجي يعتبر كذلك، فقد بدأ في موسم 1974/1975 مع تأسيس الاتحاد ووصل إلى يومنا هذا من دون توقف مخرجا أجيال من ذهب على مستوى أندية العاصمة في السابق وأندية القرى والعاصمة في الوقت الحالي، بعضهم دخل عالم الاحتراف الإقليمي والبعض لم يكن لعالم الاحتراف وجودا في أيامهم ولو كان له وجود لنالهم الشرف.

فاز بهذه البطولة سبعة أندية منذ بدايتها حتى اللحظة، والأندية التي فازت هي: السلمانية (4 مرات)، الأهلي (13 مرة )، الهلال (3 مرات)، النجمة (مرة واحدة)، باربار (4 مرات)، الوحدة (8 مرات) والقادسية (مرتين)، والمعروف أن نادي الهلال جاء نتيجة دمج القادسية مع الوحدة، والقادسية المسمى الجديد للسلمانية، والنجمة المسمى الجديد للهلال، وبالتالي فإن الأهلي أكثر الأندية فوزا بمسمى واحد، فيما الأكثرية لصالح النجمة بمسماه الحالي إذا أخذ في الاعتبار التحولات التاريخية إذ سيكون في الصدارة بـ 18 بطولة.

ويعتبر باربار أول نادٍ من خارج العاصمة يفوز بهذا اللقب وذلك في موسم 2002/2003، وهو أكثر الأندية فوزا بالبطولة خلال العقد الجديد بفوزه بأربع بطولات في حين أن الأهلي فاز بثلاث بطولات والنجمة ببطولتين إحداهما بمسمى الهلال، وباربار كذلك آخر الأندية فوزا بالبطولة في الموسم الماضي ويلعب هذا الموسم بصفته حاملا للقب.

السلمانية أول الأندية فوزا واحتكارا للبطولة لأربعة مواسم متتالية منذ موسم 1974/1975 حتى موسم 1977/1978، وأما أكبر مدة احتكار فقد كانت لصالح الأهلي في بداية التسعينيات ولثمانة مواسم على التوالي في الفترة من 1990/1991 حتى 1997/1998.

وحقق باربار البطولة في مواسم (2002/2003، 2003/2004، 2005/2006 و2008/2009)، والوحدة في مواسم (1978/1979، 1981/1982، 1982/1983، 1984/1985، 1985/1986، 1987/1988، 1988/1989و 1989/1990)، والهلال في مواسم (1998/1999، 1999/2000 و2000/2001)، والأهلي في مواسم (1983/1984، 1986/1987، 2001/2002، 2004/2005، 2006/2007 بالإضافة إلى سنوات الاحتكار).


7 فرق تجدد لمدربيها والمدرب الوطني يعود للواجهة

لطفي ينهي مشكلة «البنفسج»... والبدر يواصل مع «الرمادي» وبوسفيان جديد النجمة

لم تشهد حركة تعاقدات أندية كرة اليد مع مدربيها في المواسم الماضي إثارة كما هو الحال استعدادا للموسم المقبل الذي سينطلق منتصف شهر أكتوبر/ تشرين الثاني المقبل، نظير عمليات الشد والجذب التي لفت غالبية هذه التعاقدات التي كانت غالبيتها عسيرة.

ولعل زيادة عدد المدربين الوطنيين في الموسم المقبل، أبرز صور هذه التعاقدات، التي شهدت بقاء الغالبية مع فرقهم منذ الموسم الماضي، إذ جددت 8 أندية مع مدربيها للموسم الثاني على التوالي، في مقابل تغير 4 مدربين فقط اثنان منهما يدخلان غمار كرة اليد البحرينية لأول مرة وهما مدرب حامل لقب البطولة في الموسم الماضي باربار المصري طارق لطفي، والجزائري بوسفيان الذي سيدرب فريق النجمة الموسم المقبل.


مفاوضات عسيرة لباربار

لعل أحد أبرز تعاقدات الموسم الجديد كانت مع حامل اللقب باربار الذي استقر في الأخير مع المدرب المصري طارق لطفي، بعد ان استغنى نهاية الموسم الماضي عن المدرب الجزائري رشيد شريح الذي توج معه بلقب بطولة دوري الاتحاد وبيت التمويل الخليجي.

ولما كان التفكير في الاستغناء عن هذا الأخير، وجب أن يدخل النادي في مفاوضات مبكرة مع أول الخيارات الفنية المتمثلة في المدرب السابق للفريق العراقي ظافر صاحب الذي كان له الفضل الأكبر في دخول الفريق على خريطة كرة اليد البحرينية، إلى جانب المدرب السابق أيضا المصري عبده عبدالوهاب الذي رفض العودة لباربار نظير التزامه بتدريب فريق الشعب الإماراتي للموسم الثاني على التوالي، إلا أن هذه المفاوضات مع الأول جاءت عسيرة بعد دخول المنتخب العراقي طرفا في هذه المفاوضات رغبة منه في تولي دفة المنتخب، وهو ما أدخل صفقة التعاقد في كواليس الغموض التي زادتها ضبابية المدرب نفسه، الأمر الذي لم يعط النادي مجالا آخر غير التفاوض مع مدرب آخر، وكان هذه المرة المدرب المصري علي الشرقاوي الذي وافق مباشرة على تدريب الفريق وأعطى الموافقة المبدئية لذلك، إلا أن آمال وطموحات باربار اصطدمت من جديد بحاجز من نوع آخر، وهو عدم قدرة حضور المدرب المصري إلى البحرين بسبب عدم حصوله على الإفادة الرسمية من عمله.

وبسرعة البرق، نقل أصحاب الشأن وجهتهم لمدرب آخر هو المصري طارق لطفي الذي سيكون المدرب المصري الثاني الذي يدرب الفريق، ولينهي أطول سلسلة تفاوض تشهدها أنديتنا لهذا الموسم.


مد وجزر في التضامن

على رغم مواصلة المدرب الوطني بدر ميرزا واستمراره في تدريب فريق التضامن كانت حتمية في ظل إصرار مجلس إدارة النادي على عدم التفريط به أو التعاقد مع آخر، إلا أن عملية بقائه للموسم الثاني على التوالي أخذت منحنى تصاعديا دراماتيكيا انتهى بموافقته العودة للفريق بعد اجتماعات مطولة مع اللاعبين والمدرب نفسه.

هذا الأخير قدم مع نهاية الموسم الماضي استقالته من الفريق وعدم رغبته في مواصلة المشوار مع «الرمادي» لموسم ثان، نظرا لبعض الظروف الخاصة التي يعاني منها، وقيل أنها رغبته في مطالبة الإدارة بوضع اهتمام أكثر للفريق وعدم التخلي عن أي لاعب مهما تكن العروض التي تقدم من أجلهم، وذلك في سبيل الحفاظ على قوة الفريق وشخوصه.

هذا الموقف أدخل إدارة الفريق في مأزق البحث عن مدرب جديد أو الإصرار على بقاء المدرب، فما كان منها إلا البحث - بحسب مصادر تضامنية - عن مدرب أجنبي تراوح بين المدرب السابق للفريق الياس الطاهر والمدرب المصري خالد نوح، إلا أن المزايدات المادية لهؤلاء أبقى الإصرار عند الإدارة على عدم التخلي عن المدرب ميرزا الذي وافق مرغما نتيجة بقاء موسم واحد في عقده مع الفريق، وهو ما تحقق بعد مفاوضات طويلة بين المدرب من جانب واللاعبين من جانب آخر، ليستقر البدر مجددا مع «الرمادي» للموسم الثاني على التوالي.


تجديد في 7 أندية

في الجانب الثالث كانت فرق الأهلي، الشباب، الاتفاق، توبلي، الاتحاد، سماهيج وأم الحصم قد عملت على تجديد تعاقدها مع المدربين ذاتهم الذين عملوا معها في الموسم الماضي، وكان أولهم الأهلي الذي جدد مع المدرب السلوفيني ماجيك مباشرة بعد نهاية الموسم الماضي، وهو الذي جاء خلفا للمدرب الأول للفريق الوطني إبراهيم عباس الذي استقالة قبل نهاية الدوري العام، ليقود الأهلي لتحقيق بطولته المفضلة كأس الاتحاد، الأمر الذي أجبر الفريق على التجديد للمدرب للموسم الثاني.

كذلك عمل الشباب مع المدرب الوطني عصام عبدالله، لا سيما أن رغبة التجديد كانت تراود إدارة النادي والمدرب معا، على رغم العروض الشفهية التي تلقاها المدرب من بعض الأندية المحلية، وذلك نظرا للمستوى الكبير الذي قدمه الفريق في الموسم الماضي وكان أحد الفرق المنافسة على البطولات المحلية ووصل فيها إلى المباراة النهائية لكأس الاتحاد لأول مرة والتي خسرها في النهاية من الأهلي.

الاتفاق سار في المنحنى ذاته، إذ فضل الإبقاء على المدرب الوطني عادل السباع للموسم السابع على التوالي، على رغم تقديم الأخير اعتذاره للنادي لمواصلة المشوار ورغبته في الدخول بتجربة أخرى، إلا أن الإصرار الاتفاقي وعدم رغبتهم في التفريط بالمدرب الذي قاد الفريق للوصول للمرة الأولى الموسم الماضي إلى مصاف الفرق الستة الأفضل بعد إقصائه فريق النجمة من الدور التمهيدي.

توبلي، سماهيج، أم الحصم والاتحاد عملت هي الأخرى على التجديد لمدربيها قاسم طاهر، علي العنزور، فؤاد عباس والمصري ناصر الفخراني على التوالي، على رغم النتائج المتواضعة التي حققتها هذه الفرق مع هؤلاء المدربين في مسابقة الموسم الماضي، مع تحسن بسيط عند الاتحاد وأم الحصم.


تجربة جديدة للبقية

أما أندية النجمة، الدير والبحرين فقد فضلت التعاقد مع مدرب جديد يخلف مدربيها للموسم الماضي، فبينما كان النجمة مضطرا للتعاقد مع مدرب جديد يخلف الجزائري السابق صالح بوشكريو الذي فضل عدم مواصلة المشوار مع النجمة والعودة لتدريب المنتخب الجزائري، تم الاستقرار على مواطنه بوسفيان دراوسي بعد مفاوضات بسيطة مع المدرب المصري علي الشرقاوي الذي جوبه برفض شديد من قبل اللاعبين وبعض إداريي الفريق نتيجة رغبتهم الاستمرار بالمدرسة الجزائرية التي تتناسب وبشكل كبير مع إمكانات الفريق.

من جانبه، أعاد فريق البحرين المدرب الجزائري كمال الخرايفية مجددا للساحة البحرينية بعد غيابه الموسم الماضي، وهو الذي درب الفريق في الموسم قبل الماضي بعد ان جاء في منتصفه، ويعد هذا المدرب خبيرا بكرة اليد البحرينية، الأمر الذي وضع اسمه في بداية المطلوبين لإدارة البحرين الساعية لإعادة الفريق إلى وضعه الطبيعي السابق من حيث المنافسة على المركز المتقدمة.

آخر الأندية الدير عمل منذ إقالته المدرب السابق المصري أحمد فخري على البحث عن مدرب أجنبي جديد، إلا أن المزايدات المالية الكبيرة التي لاقاها إدارة الفريق في بحثه عن المدرب، أجبر النادي على استبعاد خيار المدرب الأجنبي والعودة والتفكير مجددا في المدرب الوطني، ليستقر البحث في نهاية المطاف على الوطني خالد الحدي الذي كان مدربا في بدايات الموسم الماضي لفريق البحرين قبل تقديمه استقالته.


التدريب الوطني يطغى على الدوري

وبنهاية ذلك، فإنه من الملاحظ أن دوري الموسم المقبل سيشهد تفوقا لإعداد المدربين الوطنيين في مقابل الأجانب، إذ ستطغى المدرسة الوطنية على أساليب التدريب في غالبية فرق الدوري بواقع 7 مدربين وطنيين، في مقابل مدربين من الجنسية الجزائرية التي تقلصت بشكل كبير عن الموسم الماضي وذلك في النجمة والبحرين، وآخرين من المدرسة المصرية في الاتحاد وباربار، وواحد من المدرب الأوروبية في الأهلي.


الرباعي الدولي ومهمة التحكيم الشاقة

ستكون مسئولية الرباعي التحكيمي الدولي محسن المولاني وغسان أمير بالإضافة إلى محمد قمبر ومعمر الوطني مضاعفة في هذا الموسم بالذات، إذ من المفترض أن تكون الانطلاقة الحقيقية لهم بعد الخبرة الميدانية التي اكتسبوها على مدار الموسمين الماضيين بمشاركاتهم المحلية والخارجية، وبالتالي فإن الآمال والتطلعات في أن تتقلص المشكلات التحكيمية التي تزايدت في الآونة الأخيرة بوصول هذا الرباعي إلى جانب القاري سمير مرهون إلى مرحلة ينظر على أنها متقدمة، فالمنافسة ستكون أكثر شراسة في هذا الموسم لأن العدد المطلوب للمرحلة الحاسمة تقلص من 6 إلى 4 وهناك أكثر من 4 أندية بإمكانها المنافسة على هذه المقاعد. دوري هذا الموسم سيشهد مشاركة أوسع للحكام الصاعدين وأبرزهم علي الشويخ ومحمد رضي حبيب وعلي الشمروخ بالإضافة إلى حسين الموت، ومن المؤمل أن يحظى هؤلاء باهتمام لجنة الحكام في تأهيلهم للمستقبل لتكون قاعدة التحكيم البحرينية مميزة وفي سن صغيرة وهو ما يفتقده على الأقل بقية الاتحادات الخليجية إن لم تكن الآسيوية.


السوبر ومكي والصافي وعبدالهادي أبرز الغائبين

يغيب كابتن باربار ولاعب المنتخب الوطني جعفر عبدالقادر عن دوري كرة اليد للموسم الثالث على التوالي، إذ إنه يقضي تجربة احترافية في صفوف الأهلي الإماراتي، وكذلك يغيب عن بداية الموسم لاعب باربار الآخر الدولي محمود عبدالقادر الذي يتواجد في الوقت الحالي في مدينة هامبورغ الألمانية لتلقي العلاج الطبيعي بعد الإصابة التي تعرض لها في الظهر (الفقرة الخامسة) التي أجبرته على إجراء العملية الجراحية هناك، ولا تزال مدة غيابه عن اللعب غير معروفة.

من الأسماء البارزة التي تغيب عن الموسم الجديد لاعب الشباب الدولي السابق حسين مكي الذي يتواجد في صفوف الشمال القطري كلاعب مقيم وليس محترفا مستفيدا من ورقة الاستغناء التي سلمته إياه إدارة النادي، وبالتالي سيفتقد الشباب لخدماته خصوصا بعد الأداء المميز الذي ظهر عليه في الموسم الماضي. وسيفتقد كذلك التضامن لاعبه الدولي أحمد محمد يوسف حتى نهاية الدوري على أقل تقدير وقد يطول الغياب بأن يصل إلى نهاية الموسم وذلك بعد العملية الجراحية التي أجرها في العاصمة الألمانية (ميونخ) قبل أيام والتي يحتاج بعدها لما لا يقل عن 6 أشهر، وبلا أدنى شك سيكون غيابه على الفريق مؤثرا جدا، ومن اللاعبين الذين سيغيبون عن بداية الموسم لاعب الدير محمد عبدالهادي الذي يعاني من إصابة منذ الموسم الماضي ولا يزال تحت العلاج.


عيد والسماهيجي ومنصور المواهب الصاعدة

ينتظر أن يشهد دوري هذا الموسم انطلاقة جيدة لعدد من المواهب الصاعدة التي قدمتها الأندية في الموسم الماضي، ويأتي على رأس هذه الأسماء لاعب الاتفاق علي عيد الذي قدم أداء مميزا مع فريقه نجح من خلاله في فرض اسمه ومن المفترض أن تكون الانطلاقة لهذا اللاعب في هذا الموسم بخطوات أوسع إلى الأمام، ولن يكون ذلك إلا بالالتزام بالتعليمات والتدريبات بالدرجة الأولى.

الحال ينطبق تماما على حسن السماهيجي الموهبة الأهلاوية القادمة، وكذلك حسن منصور من جانب باربار الذي يمتلك حس تهديفي في الجناح الأيسر، وبالإضافة إلى كل هذه الأسماء يأتي كابتن منتخب الناشئين حسن العنيسي الذي يتوقع أن يكون له شأن في هذا الموسم مع غياب حسين مكي.


كوكبة منتخب الشباب وبداية الانطلاقة الحقيقية

برز في الموسم الماضي مجموعة من لاعبي منتخب الشباب بشكل ملفت وخصوصا الثلاثي أحمد عباس في الاتفاق وعلي ميرزا في التضامن وحسين الصياد في الشباب والحارس محمد عبدالحسين في الدير، فقد كانوا العناصر الأولى في فرقهم الأربعة وكانوا السبب الرئيسي في النتائج الإيجابية التي حققتها فرقهم في غالبية المباريات التي لعبت بالنسبة إلى فرقهم.

ومن الأسماء التي برزت كذلك لاعب باربار محمد المقابي ولاعب توبلي السيدأمين الدعام وإن كان البروز بنسبة أكبر إلى جانب لاعب الدير علي زهير قبل الإصابة، ويتوقع أن يكون تألق هذه المجموعة بشكل أكبر في الموسم الجديد بعد الخبرة التي اكتسبوها من لعبهم في دوري الدرجة الأولى على مدى المواسم الثلاثة الماضية.


عصام والسباع أنتجا في الموسم الماضي كثيرا

نجح المدربان الوطنيان مدرب الاتفاق عادل السباع ومدرب الشباب عصام عبدالله في تحقيق نتائج متميزة مع فرقهما في الموسم الماضي. الأمر لا يتعلق بالنتائج فقط بل بالمستوى المتطور الذي ظهر عليه الفريقان والذي اقترن بشكل مباشر بهذه النتائج، فالشباب حقق مع عصام أفضل نتيجة في تاريخه بالحلول ثانيا في بطولة الكأس وثالثا في بطولة الدوري وكان بإمكانه تحقيق أفضل من الثالث لولا ظروف مباراة التضامن، وأما الاتفاق فأقصى النجمة عن الدورة السداسية وحل بدلا عنه، وعلى رغم حلوله سادسا فإنه أدى بشكل طيب وافتقد لعامل الخبرة فقط. وفي بطولة الكأس خرج بفارق هدف أمام بطل الدوري باربار في الدور ربع النهائي.

العدد 2587 - الإثنين 05 أكتوبر 2009م الموافق 16 شوال 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً