العدد 2588 - الثلثاء 06 أكتوبر 2009م الموافق 17 شوال 1430هـ

الاختصاصيون النفسيون ينصحون نجوم الأحمر بالتصورات الإيجابية والذكريات الجميلة

«الوسط الرياضي» يواصل مساندة نجوم الأحمر بشعار «قلوبنا معكم»

قطار الأحمر يواصل مسيرته وينتظر اجتياز كل محطاته بسلام ونجاح من دون مشكلات تعيق هذه الانطلاقة وتوقف طموحاته وآماله وحلمه، ولكن هذه المرة بإذن الله تعالى وبعزيمة رجالنا المخلصين ونجومنا الكبار الذين آلوا على أنفسهم اسعاد الشعب الكريم في أمسية السبت المقبلة في لقاء لا يقبل القسمة على اثنين. ومن هنا تبدأ الرحلة السعيدة بالتوكل على الله وببركات محمد وآل محمد إلى الغاية المنشودة والحلم الذي طال انتظاره.

الزحف الجماهيري يوم السبت المقبل متوقع ولا يحتاج إلى دعوات من أجل الحضور لان هؤلاء جميعهم من أبناء الوطن العزيز وهم على صلة كبيرة بنجومنا، وبالتالي وكما عودتنا الجماهير من قبل فانها لن تتردد في تلبية الواجب الوطني للحضور في تلك الأمسية لتتغنى بالأحمر وترتدي ذلك اللون الذي يعني الخطر في وجه المنافس.

القطار المنطلق من بداية التصفيات وان تعطل مسيره في بعض المحطات لخلل ما ولأخطاء وردت، ولكنه في الأخير وصل إلى هدفه الذي كان يبحث عنه منذ البداية، وهو اليوم أمام الفرصة التاريخية التي لا تعوض وهي أغلى من الذهب واحلى من العسل لو تحقق الحلم فيها.

الاختصاصيون في الأمور النفسية والذهنية أكدوا أن الجوانب الإيجابية يجب أن تكون حاضره في نفوس نجومنا، وان يستذكروا أيامهم الجميلة واللحظات السعيدة كل في موقعه من الدفاع والوسط والهجوم؛ لان التجارب السابقة أثبتت نجاحها علميا، وبالتالي نأمل ان تكون هناك تحركات على هذا الجانب وجعل اللاعبين ينشغلون بأنفسهم في اعادة شريط الذكريات الجميلة من إحراز الأهداف الغالية والحركات البهلوانية الايجابية وصنع الكرات الخطرة والتركيز عليها حتى يبعد هذا النجم وذاك عن نفسه القلق والخوف والتوتر العصبي، ويدخل المباراة المصيرية والحاسمة بنفسية مفتوحة ومرتاحة وحيوية منقطعة النظير يرجى منها كل الخير في النتيجة الايجابية بإذن الله. ونحن في انتظار نجوم الأحمر في تحقيق الحلم السعيد في موقعة السبت المقبلة بنجاح.


نجم الكرة الكويتية السابق وائل سليمان:

البحرين أحق بالتأهل وثقتنا فيه كبيرة

قال نجم الكرة الكويتية السابق وائل سليمان: «ليس بالغريب على البحرين ان تصل إلى هذا الملحق الأخير، إذ سبق له في العام 2006 ولكنه لم يوفق، وكان الأحمر من أقوى الفريق الآسيوية وقدم نجوما بارزين، وأتوقع له ان يجتاز نيوزلندا بإرادته وعزيمته وتحدي المنافس ولكن بشرط ابتعاد الايدي الخفية التي قد تطيح به لو تدخلت».

وأضاف «لاعبو البحرين لديهم النضج الفني وهم يدركون جيدا انهم يلعبون في بطولة عالمية والتأهل إليها يكون لها الطعم الخاص والمميز، وهو مر بمرحلة سابقة لم يوفق فيها، واعتقد أنه تعلم دروسا كبيرة ولن يفرط هذه المرة بالفرصة التاريخية التي قد لا تتكرر له، مع توقعاتي بأنه سيستمر على هذا المنوال. واكتسب الفريق الخبرة الكافية من كثرة مشاركاته السابقة، ولديهم مدرب ذكي، وأنا تدربت على يديه وأعرفه جيدا، وهو يعرف كيف يهيئ اللاعبين، وأنا على ثقة بقدرته في قيادة البحرين إلى كأس العالم بإذن الله».

وتابع «خلال الست سنوات الماضية أرى ان منتخب البحرين لديه الإرادة والتصميم والحماس والقوة والرغبة في الفوز ويلعب بجماعية ولا يعتمد الفريق على نجم معين بل كل الفريق يتم الاعتماد عليه. ونحن في الكويت عندما نقول مثل هذا الكلام فاننا لا نجامل البحرين وإنما هذه حقيقة قلناها وفق تجربة سابقة، ويتكلم عنه نجوم من الخليج بأداء ثابت خلال الـ7 سنوات يقدم أفضل المستويات وهذا هو الواقع الحقيقي للكرة البحرينية التي تعد الآن من أفضل الفرق الآسيوية، وبإذن الله سيحقق الفوز ويتخطى نيوزلندا في مباراة الذهاب بالبحرين».


الاختصاصي النفسي نبيل طه:

فلنلعب بشعار «رغبتنا في الفوز تفوق خوفنا من الخسارة»

قال الاختصاصي النفسي نبيل طه إن الرغبة في الفوز يجب أن تفوق الخوف من الخسارة على أساس أن الخائف دائما يتردد ويشكك في قدراته ولا يكون متفائلا ولا يبادر في تحقيق النتيجة الايجابية، والعكس صحيح عندما تسعى للفوز فمن المؤكد تكون متفائلا ومجازفا في المباراة.

وأضاف «يجب أن تكون هناك معادله نفسية سليمة تتكون من الايجابية والحرص والتمكن والثقة في القدرات حتى يكون عنواننا في المباراة الرغبة في الفوز فقط. أتذكر هنا عندما كنت مع المنتخب الوطني لحظة بلحظة قبل مباراة ترينيداد 2006 ولكن كانت الرغبة في التعادل وهذا ما جعلنا نخسر رهان الفرصة التاريخية. ولكن لا نريد أن تعود إلى الوراء ونتذكر الأسى، ولكن علينا الاستفادة من هذه التجربة بالدرس الايجابي إذ إن هناك تفاؤل وهو عبارة عن شعور، والايجابية عبارة عن التصرف».

وتابع «نحن اليوم في وضعية فنية وبدنية ونفسية وتكتيكية ودعم جماهيري واهتمام قيادة أفضل بكثير مما كنا عليه أيام مباراة ترينيداد، ولكن علينا ان نبني حظوظنا على ما انتهينا عليه من تلك المباراة وان تغيرت بعض الوجوه، ولكن هي الفرصة للبحرين والفريق استوعب الدرس الكبير بالخبرة بعد أن مر بالموقف المؤثر، واعتقد ان منتخبنا اليوم موقفه أفضل بكثير مما مر عليه في السابق، ولذلك يجب أن يكون الفريق بالايجابية المطلوبة».

وقال أيضا: «اليوم الشيخ فواز والشيخ سلمان وسيدمحمد عدنان وعلاء حبيل والشارع الرياضي بأكمله يضع في اعتباراته الفرصة الجديدة وعلينا استثمار قول الرسول الأكرم (ص): «تفاءلوا بالخير تجدوه». وانا ارى الأمور بايجابية عبر الرغبة في الفوز لاننا اليوم نلعب مع فريق غير ترينيداد، وقول الإمام علي (ع) «اغتنموا الفرص فانها تمر مر السحاب»، ونحن محظوظون لحصولنا على الفرصة الثانية وبالتالي علينا استثمارها أيضا».

وأضاف «كل من يزرع الثقة في نفسه يحصد نتائج الثقة بايجابية، ونحن على هذا المنوال منذ بداية التصفيات عبر التحضير الذهني. وعلينا التعامل مع الموقف بايجابية والرغبة في الفوز، ونسأل الله التوفيق لنجومنا داخل الملعب».


الاختصاصي النفسي حسين الحداد:

تصوّر أفضل اللحظات يقلّل من التوتر والقلق ويبعث على الحيوية

الاختصاصي في الأمور الذهنية والنفسية الدكتور حسين جعفر الحداد له اراء اختصاصية بشكل علمي يود ان تطبق قبل اللقاء المصيري والحاسم أمام نيوزيلندا وقال منها لـ «الوسط الرياضي»: «الكل يعرف ان هذه المباراة مصيرية ومن الضروري ان نعمل على الجوانب النفسية خصوصا أننا نلعب على أرضنا وبين جماهيرنا ولاندري لماذا الفريق عندما يلعب هنا دائما تراه في خوف وقلق مع أنه من المفترض ان يعمل الجهاز الفني والإداري على تطبيق هذا الجانب بصورة جيدة». وأضاف «هناك عوامل كثيرة في الجوانب الذهنية يجب تنفيذها في هذا اللقاء منها الحديث الايجابي والتصور الذهني وتمارين الاسترخاء فهي مهمة جدا كلما اقترب اللقاء الحاسم». المفروض من كل لاعب أن يكون لديه الالمام في هذه الجوانب والتركيز عليها كل يوم في وقت زمني يقارب الربع الساعة يجلس مع نفسه بمساعدة المدرب الذي يجب أن تكون لديه المعلومات الاختصاصية العلمية بهذا الشأن وان يكون مؤهلا في إدخال ودمج اللاعبين في هذا الجانب الايجابي. فمثلا نأخذ أفضل اللاعبين ونجعلهم يتصورون أفضل اللحظات في أدائهم الفني في مباريات سابقة ونتركهم يتصورون هذه اللحظات ويعيشونها بنشوة وسعادة عبر الحركات التي قاموا بها في تلك المباريات. وتابع: «أثبتت التجارب علميا نجاحها في تقليل التوتر العصبي والقلق ويساعدهم على زيادة الثقة في النفس. فلو تخيل لاعب صاحب خبرة إذ يغمض عينه ويعيد شريط أفضل مباراة لعبها وهو يحرز فيها الأهداف فتراه يصبح في نشوة كبيرة وسعادة وحيوية وتراه يدخل المباراة ساعيا لتكرار ما فعله من حركات في تلك المباراة في مباراة نيوزيلندا المصيرية. ولابد ان نبعدهم عن الأفكار السيئة ولو استطعنا ان نتغلب على مثل هذه الأمور ونشغله بالأمور الإيجابية فإنه من المؤكد أنه سيدخل المباراة بطاقة كلها حيوية للفوز وهذه خبرات ناجحة». وقال أيضا: «أضف إلى ذلك أنه لابد من الابتعاد عن التصريحات الإعلامية ولا يترك الإعلام الاثر في زيادة الثقة في نفوس اللاعبين حتى لا ينعكس ذلك بالسلب أكثر من اللازم فلا بد من التوازن في كل شيء وان نعطي المنافس حجمه لانه يبحث في نفس البحر الذي نحن عليه وهو يسعى أيضا للتأهل».


المدرب التونسي علي الشهيبي:

من الأولويات التهيئة النفسية واقتناص الفرص المتاحة

أكد المدرب التونسي علي الشهيبي أن الأمور النفسية في الفريق تعد من الأولويات المهمة التي يجب أن تكون موجودة قبل مباراة نيوزيلندا ولا نكرر ما فعلناه أمام ترينداد ونحن على أبواب التأهل الأخير.

وقال: «تهيئة الفريق نفسيا بأنها الفرصة التاريخية الكبيرة التي لا تعوض يجب استثمارها جيدا وان يكون الفريق في مستوى التعب والجهد الذي بذله من بداية التصفيات حتى وصوله لهذه المرحلة الحاسمة بعد إخراج الفريق السعودي وهو الذي وصل للنهائيات أربع مرات وبالتالي يجب أن يكون التحضير الفني والتكتيكي بعد الانتهاء من الأمور النفسية».

وأضاف « الفريق النيوزيلندي وحسب ما لدينا من معلومات يمتلك التكتيك واللياقة البدنية العالية وإجادة تنفيذ الكرات الثابتة والتمركز في وسط الملعب بصورة جيدة والخطورة أمام المرمى بالإضافة إلى الكرات الراسية وعلى الفريق البحريني ان لا يترك المجال من الثغرات للفريق المنافس فلا بد من دفاع الأحمر (الخط الخلفي) ان يكون منتبها وغير غافلا ولا يكون ان نجعل الفريق النيوزيلندي متفوقا دفاعيا ولابد من مجاراته بالقوة والسرعة والتغلب عليه في الهجوم وأنا أرى للبحرين الإمكانية في تنفيذ مثل هذه الأمور». وتابع: «المراقبة الصارمة في الدفاع لهجوم نيوزيلندا يجب أن تكون قوية وان لا تعطيه المساحات الفارغة ليتحرك فيها وعلينا التقليل منها بشدة زاما الجانب الهجومي إذا أردنا التفوق فيه فعلينا استثمار المهارة واقتناص الفرص المتاحة وان يقوم الوسط بدورة من صناعة الكرات الخطرة أمام المرمى ويا جندا ان تكون الكرات العرضية أرضية أو نصف في دورانها أمام المرمى لانها تكون خطره على الدفاع والحارس ولا يجوز أن تلعب الكرات العالية في ظل وجو دفاع قوي البنية الجسمانية والطول. وكما قلت علينا استثمار الفرص المتاحة بدقة».


رابطة مشجعي القادسية الكويتي تساند منتخبنا

قرر رئيس نادي القادسية الشيخ طلال الفهد إيفاد رابطة مشجعي القادسية على نفقته الخاصة إلى مملكة البحرين للمشاركة في تشجيع المنتخب البحريني في مباراته المهمة يوم السبت المقبل والتي ستجمعه من المنتخب النيوزيلندي في إطار ملحق التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2010.

وتأتي هذه المبادرة في ظل حرص الفهد على دعم وتشجيع المنتخب البحريني في الخطوة ما قبل الأخيرة للتأهل إلى كأس العالم وخصوصا أنه أصبح الامل العربي الوحيد آسيويا للتواجد في جنوب افريقيا. بدوره أكد الشيخ طلال الفهد أن هذه الخطوة تأتي تضامنا مع الأشقاء في البحرين الذين يحتاجون كل الدعم والمساندة في هذا اللقاء المصيري، مشيرا إلى أن الكويت والبحرين بلد واحد تربطهما الكثير من الوشائج وعلاقات الاخوة والمحبة وان أقل ما يمكن ان يقدم لمنتخب البحرين الذي بات ممثل دول مجلس التعاون الوحيد في هذه التصفيات هو الدعم والمساندة الشعبية. وتمنى الفهد لمنتخب البحرين التوفيق في مهمته وتحقيق الانجاز الذي طال انتظاره لينضم إلى كوكبة المنتخبات الخليجية التي سبق لها وان حققت شرف الوصول إلى نهائيات كأس العالم مؤكدا على أن قلوب كل أهل الكويت ستكون مع الفريق البحريني في لقائه الحاسم والمصيري.

العدد 2588 - الثلثاء 06 أكتوبر 2009م الموافق 17 شوال 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 9 | 3:56 م

      وما توفيقي الا بالله العلي العظيم

      التوفيق من الله سبحانه وتعالي .. والأمر هو بيد اللاعبين أنفسهم داخل المعب( المستطيل الأخضر ) وعلى اللاعبين أنفسهم الاستمتاع بالعب والتأني وعدم اتحاحة الفرصة لو ثانية للخصم حتى صافرة الحكم وكذلك عليهم عدم الالتفات لما يقال عن الخصم لأن اللحظة عند صافرة الحكم من البداية حتى النهاية واسعاد انفسهم أولاً ثم الجماهير التي تقف ورائهم .. أننا في أنتظار هذا اليوم وكان بعيداً سنوات واليوم قريب بأذن الله بالفوز ورفع علم البحرين عالياً في المحافل الدولية تحت راية سيدى المفدي مليكنا أبو سلمان ..والله الموفق

    • زائر 8 | 2:05 م

      مع الاعتذار الى الفنان محمد عبده

      مالي ومال الناس ومالي ومال الناس لما حبيتك ماخت راي الناس يالحمر

    • زائر 7 | 11:09 ص

      فايزن باذن الله والكن

      ان شاء الله فايزين بس لا تقدم الفرح قبل قبلين وعلى العبين الحدر والتاني الان مو كل مره رايح يوصلووو الى المرحله ..

    • زائر 6 | 9:16 ص

      فايز

      إ نشاءالله فايز يا الأحمر

    • زائر 5 | 9:10 ص

      فعلا حتى حنا الجمهور نتذكر لحظات لاعبين البحرينين الاصلين

      لو الفوز جاء من الاعب جيسي جون او غيره من الاعبين لمجنسين .. هل سيكون هذا فخر لنا ؟؟ والسؤال الثاني هل فعلا مملكة البحرين ما فيها لاعبين افضل من الاجانب ؟؟
      اسئله تطرح نفسها
      في الماضي صحيح كنا نوصل النهائي ونوصل الى اخر الحظات وما يحالفنا الحظ وما نوصل الى منصة التتويج او نوصل الى كأس العالم لكن كانت ايام عجيبه لانه لاعبينا اصلين ونفتخر ابهم أمثال طال يوسف
      نتمنى ان نرى منتخب البحرين بلاعبين بحرينين وليس أجانب ومجنسين وكلشي بتعب اهل البلد احلى
      تمنياتنا الى منتخبنا بالفوز الصريح

    • زائر 4 | 7:29 ص

      بحرينى

      واضح من كل الجرائد والاعلانات ان ان منتخب البحرين خايف جدا من الفريق المنافس --بكل صراحة اعتقد منتخب البحرين لن يفوز ما دام هدة العجوز مدربة والنتيجة 2 الى صفر الى الفريق نيوزلندة

    • زائر 3 | 4:00 ص

      محرقاوي اصيل

      ان شاء الله سيرفع المنتخب البحريني راس العرب
      ويتأهل الى النهائيات .

    • زائر 2 | 3:52 ص

      بالتوفيق للاحمر

      بالفعل نريد ان ننهيها في البحرين .. ونقطع اكثر من 90% من المشوار في البحرين ... منتخب نيوزلندا لا يصمد امام استراليا .. ونحن واجهنا استراليا اكثر من مرة وكنا ندا قويا .. وكدنا ان نهزمهم لاكثر من مرة .. مع هذا يجب ان لا يستهان بالخصم ابدا ...
      بالتوفيق للمنتخب في مباراة الذهاب

    • زائر 1 | 10:46 م

      منتخبنا يهمنا

      بالفعل الجانب النفسي مهم جدا لكن ايضا اللاعبين تعلمو من التجارب السابقة واكيد ما يبون يمرون بنفس التجربة المره الي عايشناها ليلة السقوط امام تريناداد. هالمرة نبي ننهيها من البحرين خلينا نحط ثلاثه او اربعة اقوال نظيفة ونروح نيوزلندا نلعب مرتاحين وهم علي اعصابهم. الفوز بهدف راح يدفعهم لعمل المستحيل هناك والتعادل او الهزيمة لا سمح الله تجعلنا خارج التاهل وهذا اخر ما نريده. عطونا اريحية وخلونا ننهيها من هني يوم السبت ان شاء هذا اليوم من اهم ايام الكرة البحرينية والتاريخ امانة ولا يرحم وبالتوفيق.

اقرأ ايضاً