العدد 2588 - الثلثاء 06 أكتوبر 2009م الموافق 17 شوال 1430هـ

باربار يتفوق على توبلي... الأهلي يتغلب على أم الحصم

في افتتاح دوري الاتحاد وبيت التمويل الخليجي لكرة اليد

حقق حامل لقب الموسم الماضي باربار ووصيفه الأهلي فوزين سهلين على توبلي وأم الحصم في افتتاح دوري الاتحاد وبيت التمويل الخليجي لكرة اليد للموسم الرياضي 2009/2010 وفي مستهل مشوارهما التنافسي على لقب دوري هذا الموسم، فباربار فاز 31/21 على توبلي، الأهلي فاز 29/19 على أم الحصم، وأقيمت المباراتان على صالة بيت التمويل الخليجي في أم الحصم.

وقدم باربار وتوبلي مباراة متوسطة المستوى من الناحية الفنية كانت أشبه بمباراة من طرف واحد منذ النصف الثاني من الشوط الأول حتى نهاية النصف الأول من الشوط الثاني، إذ انها الفترة التي شهدت التفوق البارباري الذي جاء نتيجة التماسك الدفاعي والتسجيل من خلال الهجوم الخاطف في الغالب وأحيانا التصويب من الخط الخلفي عن طريق محمد المقابي، في حين أن الدقائق الـ 15 الأولى من المباراة كان توبلي الطرف الأفضل نسبيا بنجاح تكتيكه الهجومي بتفعيل دور لاعب الدائرة علي مهدي الذي غير المراقب في تلك الدقائق من حسن مدن.

وبالعودة لمجريات المباراة فقد جاءت في البداية متكافئة ما بين الفريقين بالنسبة للنتيجة 2/2 مع الدقيقة الخامسة أو الفرص الضائعة أو حتى الأخطاء الهجومية، وكلاهما أعتمد على التصويب من الخط الخلفي أحيانا والتسقيط للاعب الدائرة أحيانا أخرى.

وبدأ توبلي المباراة في الدفاع بطريقة 5/1 بتقدم حسين أحمد، فيما باربار بطريقة 3/2/1 في حدود التسعة أمتار، ونجح توبلي خلال الدقائق التالية من تسجيل 4 أهداف متتالية في نتيجة واقعية لتحركات علي مهدي الإيجابية على الدائرة، وباربار كذلك سجل العدد ذاته من عمليات اختراق صريحة بطلها أحمد التاجر الذي عوض محمد عمار في الخط الخلفي وأعطى الهجوم الباربارية النجاعة الهجومية.

ومع الدقيقة التاسعة حصل حسين أحمد على عقوبة الإيقاف لمدة دقيقتين ما أعطى باربار الفرصة للتفوق في النتيجة وبفارق هدفين 8/6 وذلك أول تفوق له في المباراة، وأخذ بعد ذلك باربار زمام الأمور في المباراة من خلال التماسك الدفاعي واستغلال الأخطاء الهجومية في توبلي في الهجوم الخاطف إلا أنه لم يستغل ذلك الاستغلال الأمثل إذ أضاع انفرادين صريحين واكتفى بتوسيع الفارق في النتيجة إلى 3 أهداف 9/6 عند الدقيقة 15.

ولعل الأمر الذي أثر بشكل مباشر على كفاءة الهجوم التوبلاني هو خروج السيدأمين الدعام من جانب وتوفق حسن مدن في مراقبة علي مهدي على الدائرة، وبعد وصول الفارق إلى 5 أهداف 11/6 في الدقيقة التالية طلب مدرب توبلي قاسم طاهر الوقت المستقطع، وفشل توبلي بعد ذلك في تقليص الفارق لما كان حسام مدن موقوفا لمدة دقيقتين.

ولم تتغير نتيجة الـ 11/6 منذ الدقيقة 16 حتى الدقيقة 20، ولكن النتيجة تحولت سريعا إلى 14/7 خلال دقيقتين فقط مع ازدياد الأخطاء التوبلانية في الهجوم بالتحديد، الأخطاء التي حولها باربار لصالحه من خلال الهجوم الخاطف الذي تألق فيه حسام مدن، وتحولت النتيجة إلى 17/8 مع التفوق الدفاعي والهجومي البارباري والتراجع التوبلاني الذي زاده الطين بلة الإيقافات غير المبررة لأمين الدعام ومهدي مجيد، وانتهى الشوط الأول بعد ذلك بنتيجة 19/10.

بداية الشوط الثاني شهدت فوضى من قبل الفريقين وبدا ذلك واضحا من خلال إضاعة الفرص والأخطاء الهجومية المرتكبة (التمرير الخاطئ تحديدا)، ومع الدقيقة الرابعة بدأت الأمور في تحسن ووجد الفريقين طريق المرمى، وتحولت النتيجة بالفارق ذاته إلى 21/12 عند الدقيقة التاسعة، ونجح توبلي في تقليص الفارق إلى 7 أهداف 23/16 مستفيدا من الثغرة الدفاعية في العمق البارباري جهة أحمد التاجر وحسن مدن.

ولكن الأمور سرعان ما عادت إلى نصابها بالنسبة إلى باربار الذي أعاد فارق التسعة أهداف خلال 3 دقائق فقط بعد أن رتب أوضاعه الدفاعية تحديدا بمشاركة محمد عمار بدلا عن أحمد التاجر، إذ صارت النتيجة 26/17، وتحولت النتيجة إلى 28/20 عند الدقيقة 23 وأعطى مدرب باربار طارق لطفي الفرصة لمشاركة جميع اللاعبين بعد حسم الأمور مبكرا لذلك ظل الفارق يتراوح بين التسعة والسبعة أهداف، وانتهت المباراة بعد ذلك 31/21، أدراها علي عيسى وعلي الشمروخ.


الأهلي × أم الحصم

وقدم الفريق مباراة جيدة المستوى خلال الـ 40 دقيقة الأولى من المباراة كان التكافؤ حاضرا من الناحية الفنية، ونجح أم الحصم في فرض نفسه على الأهلي الذي لعب ناقصا عدد من لاعبيه منهم أحمد عبد النبي وماهر عاشور وصادق علي ومحمود الونة من خلال استغلال ثغرة العمق الدفاعي وسجل عدد من الأهداف من التصويب أو الاختراق بقيادة عبد الهادي عاشور وأحمد فريد، وأما الأهلي فقد أضاع فرصا عدة في الشوط الأول وفرص أكثر في الشوط الثاني غالبتها انفرادات صريحة، وفي هذا الشوط وضع ماجيك خطة دفاعية بديلة أعادت الهيبة للدفاع وأوقفت مغامرة أم الحصم ولم يصل الأهلي لفارق 10 أهداف إلا في الدقائق الأخيرة لما تعامل مع الفرص كما يجب، وتألق حارس أم الحصم سالم عواد كثيرا.

وفرض الأهلي أفضلية نسبية على الدقائق العشر الأول من المباراة وأكد ذلك من خلال تفوقه في النتيجة بفارق 4 أهداف 6/2، التفوق الأهلاوي جاء نتيجة للتماسك الدفاعي والتسجيل من خلال الهجوم الخاطف أحيانا والأداء الجماعي الذي امتاز بالسرعة وتغيير المراكز أثناء الهجمة بنزول لاعب ثان على الدائرة أحيانا أخرى، وكان باستطاعته كذلك تسجيل أكثر من 6 أهداف لولا بعض الأخطاء الفردية في نقل الكرة للهجوم وإضاعة سعيد جوهر رمية 7 أمتار أيضا.

وساهمت الحراسة في أم الحصم في حرمان الأهلي من تسجيل 3 انفرادات صريحة، فيما بقى الهجوم في أم الحصم عاجزا عن التسجيل لتسع دقائق متواصلة بسبب الفردية والرغبة في الاختراق من العمق في ظل الترابط الدفاعي ما بين محمد ميرزا وسعيد جوهر، لذلك خلال الخمس دقائق التالية لم تتغير النتيجة سوى إلى 7/2، ونجح أم الحصم بعد ذلك في تقليص الفارق إلى 3 أهداف 7/4 مستفيدا من خروج حسن رمضان من جانب الأهلي للإيقاف لمدة دقيقتين.

واستفاد الأهلي من إيقاف حميد النشيط لمدة دقيقتين ليستعيد نغمة التسجيل، ولكن بعد ذلك عاد أم الحصم وتقاسمه الأفضلية بتعامله الإيجابي في الدفاع بتشديد الخناق على علي حسين ومحمد ميرزا إلى جانب تألق الحراسة من جديد بالإضافة إلى التألق الهجومي بقيادة أحمد فريد وعبدالهادي عاشور اللذين وجدا مجالا للتصويب السهل والتسجيل، وتحولت النتيجة إلى 9/6 عند الدقيق 20 وطلب على الفور مدرب الأهلي يورك ماجيك الوقت المستقطع، ولكن الوضع تغير هجوما وبقت مشكلة الدفاع لذلك واصل أم الحصم التسجيل لتصبح النتيجة 12/10 عند الدقيقة 28، وانتهى الشوط بعد ذلك 13/11.

وفي الشوط الثاني، نجح الأهلي بطريقة دفاع 3/2/1 المتحركة في التأثير كليا على كفاءة الخط الخلفي في أم الحصم بدليل أن الأخير لم يسجل خلال الدقائق الخمس الأول، فيما فشل هجوما في التسجيل بسبب التسرع في نقل الكرة إلى الهجوم، وصارت النتيجة 14/11، وساهم إضاعة الفرصة السهلة بالنسبة للأهلي (الانفرادات المباشرة) في عدم تجاوز النتيجة فارق 6 أهداف 17/11 عند الدقيقة 9، ومع تواصل إضاعة الفرص فشل الأهلي في توسيع الفارق، إذ تألق بشكل ملفت حارس أم الحصم سالم عواد.

ولما قلل الأهلي من معدل الفرص الضائعة تخطى حاجز فارق الـ 6 أهداف ووصل إلى 10 أهداف 24/14 مع الدقيقة 22، وبالتأكيد أن تسجيل أم الحصم 3 أهداف فقط مؤشر واضح على ترابط الدفاع الأهلاوي ونجاحه في أسلوبه المتقدم، وفي الحقيقة أن الحارس خالد عباس تألق في التصدي لبعض الفرص المحققة بالنسبة لأم الحصم، وانتهت المباراة بعد ذلك بنتيجة 29/19، أدارها محمد رضي حبيب وحسين الموت.

العدد 2588 - الثلثاء 06 أكتوبر 2009م الموافق 17 شوال 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً