قال وزير العدل الأميركي إريك هولدر أمس الأول (الثلثاء) إنه سيكون من العسير الوفاء بموعد إغلاق معتقل خليج غوانتنامو الذي يضم أشخاصا يشتبه بأنهم إرهابيون في يناير/ كانون الثاني 2010.
وكان الرئيس باراك أوباما قد أمر بإغلاق السجن المثير للجدل في اليوم الثاني لتوليه السلطة وأمهل المسئولين في حكومته عاما لتنفيذ ذلك ولكنهم منذ ذلك الحين واجهوا عقبات قانونية وسياسية ودبلوماسية عديدة. وقال هولدر في حديثه للصحافيين «سيكون من الصعب الوفاء بموعد 22 من يناير»، مضيفا بسرعة «أن المسئولين سيظلون يحاولون تحقيق الهدف».
ولا يزال يوجد 223 محتجزا في السجن الذي فتح بعد هجمات 11 من سبتمبر/ أيلول في العام 2001 على الولايات المتحدة للإرهابيين المشتبه فيهم وتعرض لانتقادات بسبب عمليات الاستجواب القاسية للسجناء التي جرت داخله. ويؤكد هولدر ومسئولو الحكومة الأميركية الآخرون أن السجن سيغلق في النهاية على رغم المعارضة من قبل بعض الجمهوريين الذين يدفعون بأن السجن هو منشأة جاهزة لمحاكمة المحتجزين وسجنهم. وقال هولدر «أعتقد أن غوانتنامو سيغلق في النهاية، وأعتقد أن هذا شيء من الملائم القيام به نظرا لحقيقة أنه كان واستمر كأداة تجنيد بالنسبة لأولئك الذين يعتزمون الإضرار بهذه الأمة». وتم تبرئة كثيرين من المحتجزين من ارتكاب خطأ وسيتم نقلهم إلى دول أخرى مستعدة لقبولهم.
العدد 2589 - الأربعاء 07 أكتوبر 2009م الموافق 18 شوال 1430هـ