اجتمع الرئيس الأميركي باراك أوباما مع نظيره العراقي جلال طالباني في البيت الأبيض أمس الأول (الثلثاء) في لقاء لم يكن مدرجا على جدول أعمال أوباما.
وقال بيان للرئاسة الأميركية إنه فيما كان جلال طالباني مجتمعا مع المستشار الأميركي لشئون الأمن القومي جيمس جونس في أحد مكاتب البيت الأبيض، دخل باراك أوباما وألقى التحية ثم تحاور مع الرئيس العراقي.
وعبر أوباما بحسب البيان عن «امتنانه للرئيس طالباني للطريقة التي شجع فيها على الوحدة الوطنية في العراق وحثه على مواصلة العمل في هذا المنحى».
وأكد أوباما أيضا لطالباني أن الولايات المتحدة مصممة على التعاون مع العراقيين من أجل تحقيق الأمن والتقدم السياسي في العراق.
من جانبه، بحث رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مع نائب وزير الخارجية الروسي الكسندر سلطانوف في بغداد أمس (الأربعاء) العلاقات الثنائية بين البلدين.
وأشار بيان حكومي إلى أن المالكي أكد خلال اللقاء «حرص الحكومة العراقية على تطوير العلاقات مع روسيا في جميع المجالات، لاسيما مجالات الطاقة والنفط والتسليح».
وجدد دعوته الشركات الروسية للعمل في العراق والمشاركة في عملية البناء والإعمار، كما عبر عن أمله في أن يخرج «الوفد النفطي الروسي ببرامج عمل مشتركة للتعاون» في هذا الشأن.
وتابع «المحادثات تطرقت إلى مؤتمر استثماري مشترك لرجال الأعمال العراقيين والروس من أجل زيادة التعاون في المجالات الاقتصادية».
ونقل البيان عن نائب وزير الخارجية الروسي قوله إن زيارة المالكي إلى روسيا «كانت نقطة تحول على طريق تطوير العلاقات بين البلدين»، وجدد «الاستعداد للتعاون في المجالات السياسية والأمنية والنفط والطاقة والتسليح».
على صعيد ذي صلة أفاد رئيس لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي، هادي العامري، أن بلاده أبرمت عقودا لشراء أسلحة من الولايات المتحدة الأميركية، فضلا عن إجرائها مفاوضات لتوقيع عقود أخرى لشراء عدد من الطائرات من فرنسا وتركيا.
و استبعد العامري اندلاع حرب ثالثة في المنطقة ضد إيران قائلا: «كل ما يذاع ويروج له في وسائل الإعلام لا يتخطى حدودا دعائية، والولايات المتحدة لا يمكن لها أن توجه ضربة إلى طهران ولديها 150 ألف جندي تحتفظ بهم على الأراضي العراقية»
على صعيد آخر، أفرجت السلطات العراقية الأربعاء عن 36 معتقلا من عناصر منظمة «مجاهدي خلق» الإيرانية المعارضة بعد شهرين ونصف من اعتقالهم إبان مواجهات شرسة مع قوات الأمن في مخيم أشرف الواقع على بعد 80 كلم شمال بغداد. وأضحت المنظمة «تم الإفراج عن الرهائن الستة والثلاثين من مجاهدي خلق المقيمين في أشرف في اليوم السابع من إضرابهم الشامل عن الطعام والشراب».
وعلى صعيد العلاقات الدبلوماسية، قامت حكومة بنغلاديش الأربعاء بتعيين أول سفير لها في العراق منذ الغزو الأميركي، وأفاد بيان حكومي بأن الدبلوماسي محمد كمال الدين سيتولى منصبه في سفارة بنغلاديش بالعاصمة العراقية، وجاء قرار تعيين السفير بتوصية من فريق حكومي زار بغداد في وقت سابق من العام الجاري لتقييم الوضع الأمني هناك.
ميدانيا، ذكرت الشرطة العراقية أن أربعة أشخاص قتلوا وجرح ستة آخرون الأربعاء في سلسلة أعمال عنف متفرقة شهدتها مدينة الموصل.
وقالت الشرطة: «انفجرت عبوة ناسفة في حي الزهراء مستهدفة دورية للجيش العراقي، وأسفرت عن مقتل اثنين من الجنود وجرح ثلاثة آخرين، فيما قتل أحد عناصر الشرطة وجرح ثلاثة جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للشرطة في منطقة الموصل الجديدة».
وأوضحت المصادر أن مدنيا قتل برصاص مسلحين في منطقة حي الوحدة. وتشهد مدينة الموصل أعمال عنف وانفجارات بشكل شبه يومي، رغم الإجراءات الأمنية التي تتخذها السلطات الأمنية والعسكرية في المدينة.
العدد 2589 - الأربعاء 07 أكتوبر 2009م الموافق 18 شوال 1430هـ