أبدى المهاجم الايطالي لوكا طوني استياءه إزاء استمرار غيابه عن صفوف فريق بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، على رغم تعافيه من الإصابة في وتر أخيل.
كان المهاجم الإيطالي الدولي غضب من مشاركته من على مقعد البدلاء بعد عودته من الإصابة، وأكد أنه لن يواصل اللعب بهذا الشكل، والآن اشتد غضبه لمتابعته المباريات من المدرجات وعدم المشاركة، حتى في التشكيل الاحتياطي.
وقال طوني في حوار نشرته صحيفة «بيلد» الألمانية أمس (الأربعاء): «مضت فترة كافية بعد إصابتي والآن أشعر بحالة طيبة، أشعر بنفس حالتي في العام الأول لي مع بايرن. أتضرر كثيرا من متابعة مباريات فريقي من المدرجات؟
وكشف طوني الشهر الماضي عن أنه سيفكر في الرحيل عن صفوف بايرن ميونيخ إذا أخفق في المشاركة بشكل منتظم بالتشكيل الأساسي إذ إنه بحاجة إلى المشاركة، كي يحافظ على فرصته في اللعب لمنتخب بلاده في كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا.
ولكن اللاعب (32 عاما) وجد صعوبة في المشاركة بالتشكيل الأساسي لبايرن تحت قيادة المدير الفني الجديد الهولندي لويس فان غال، خصوصا في ظل وجود لاعبين مثل آريين روبين وفرانك ريبيري وميروسلاف كلوزه وايفيكا أوليتش وتوماس مولر وماريو غوميز.
وقال طوني: «إنني مستبعد من التشكيل منذ ثلاثة أو أربعة شهور. لم يحدث هذا لي من قبل طوال مسيرتي إلا عندما كنت مصابا بكسر في الكاحل خلال الفترة التي قضيتها مع بريشيا».
وأضاف «كل ما أريده هو النزول إلى أرض الملعب، والإعلان عن وجودي أمام الجماهير. أعتقد أن الغضب الذي أشعر به تجاه هذا الموقف غير المرضي يمكن أن يساعدني؟».
ورفض طوني، الذي انضم لبايرن ميونيخ العام 2007 قادما من فيورنتينا الإيطالي، والذي سجل 38 هدفا في 56 مباراة بالدوري الألماني (البوندسليغا) مع بايرن، أن يتحدث بشأن ما إذا كانت هناك خلافات مع فان غال، مشيرا إلى أن قرار إشراك اللاعبين بيد فان غال وحده.
وقال طوني: «كل مدرب له طريقته الخاصة، يعرف كيف يدرب وكيف يتعامل مع لاعبيه على المستوى الشخصي. النادي اختار هذا المدرب، وقد أصبح صاحب القرار في إشراك واستبعاد اللاعبين».
وأضاف «إنني متفهم للمدير الفني جيدا. فلديه خمسة مهاجمين يمكنه الاختيار منهم، وأعتقد في الوقت الحالي إنني الأقل مستوى بينهم. ومن جانبي، أريد أن ألعب طوال الوقت، وأعتقد أنني مستعد».
واعترف طوني بأنه يشعر بالقلق بشأن فرصته في المشاركة في كأس العالم 2010 وانه سيعيد النظر مجددا بشأن وضعه في بايرن ميونيخ بمجرد فتح سوق الانتقالات الشتوية في يناير/ كانون الثاني المقبل.
وقال طوني: «بالتأكيد أرى مشاركتي في كأس العالم مهددة... يجب عليّ أن ألعب بمستوى أفضل من بقية مهاجمي إيطاليا كي أحافظ على مكاني في المنتخب».
وأضاف «لا أعرف ما سيحدث في يناير المقبل. ولكنني بشكل عام أريد أن أكمل عقدي حتى العام 2011 وأواصل اللعب لبايرن ميونيخ».
وأوضح «ومع ذلك، إذا شعرت بأن المحيطين بي فقدوا الثقة في، سأجري محادثات للبحث عن حل».
كان ناديا ميلان ونابولي أبديا رغبتهما في الحصول على خدمات طوني، ولكن كل ما بوسع اللاعب الآن هو أن يأمل في أن يفكر فان غال في إشراكه بمباراة الفريق المقبلة أمام فرايبورغ في البوندسليغا.
وقال طوني: «أتمنى أن أساعد بايرن ميونيخ في الفوز بلقب البوندسليغا».
من جانبه ألقى المدير الفني لفريق شتوتغارت الألماني لكرة القدم المدرب ماركوس بابل، باللوم على لاعبي الفريق في البداية الهزيلة للفريق في الدوري الألماني (البوندسليغا) هذا الموسم.
وحل شتوتغارت في المركز الثالث بالبوندسليغا نهاية الموسم الماضي، لكنه تراجع الموسم الحالي إلى المركز الثالث عشر بعد الهزيمة صفر/2 التي مني بها أمام فيردر بريمن الأحد الماضي، والتي دفعت مدير النادي هورست هيلت، إلى الإعلان عن تجديد الثقة في بابل.
وقال بابل إن اللاعبين الألمان بالفريق بدا عليهم الاهتمام بشكل أكبر بمحاولة الانضمام للمنتخب الألماني والمشاركة في كأس العالم 2010 أكثر من اهتمامهم بمواصلة النجاح الذي حققه الفريق في الموسم الماضي.
وقال بابل في تصريح نشرته صحيفة «بيلد» الألمانية أمس (الأربعاء): «ليس كافيا أن تحلم بكأس العالم، فريق النادي يجب أن تكون له الأولوية. يجب أن يدرك اللاعبون الدوليون بادئ ذي بدء لماذا استدعوا إلى صفوف المنتخب».
العدد 2589 - الأربعاء 07 أكتوبر 2009م الموافق 18 شوال 1430هـ