العدد 2589 - الأربعاء 07 أكتوبر 2009م الموافق 18 شوال 1430هـ

الصحافيون الخليجيون مع «الأحمر»... والحشاش يذكّر بهدفه في مرمى نيوزيلندا

«الوسط» يواصل مساندة نجوم الأحمر بشعار «قلوبنا معكم»:

هناك الكثير ممن يتذكر مباراة المنتخب الكويتي مع النيوزيلندي على أرض الكويت في العام 1981 في مباراة الحسم للتأهل إلى نهائيات كأس العالم التي أقيمت في اسبانيا 1982 وكان الأزرق دخل المباراة بفرصتي الفوز والتعادل. ويومها زحفت الجماهير الكويتية عن بكرة أبيها إلى ملعب المباراة في وقت مبكر وملأت الملعب بأكمله وهي ترتدي اللباس الأزرق وفي يدها الرايات الزرقاء وشعار الكويت. سيناريو المباراة وضع الجماهير على المحك فكادت تفقد أعصابها... وكانت الأنظار الخليجية والعربية تتجه إلى العاصمة الكويتية على أساس أنه أول منتخب خليجي يخوض مثل هذه المباراة الحاسمة وكل الحناجر تهتف يومها «هذي الكويت صلوا عالنبي».

وتتقدم نيوزيلندا بهدفين الهدف وتجمد المدرجات وتتوقف الهتافات والدموع تتدفق خوفا وقلقا وكأنها لم تصدق هذا السيناريو، والدقائق تمر مر السحاب، والحلم المنتظر يتبخر، والجماهير تنتظر العودة المخيبة إلى منازلها، ولكن حدث بعدها ما جعل الجماهير الكويتية والخليجية تشجع بحماس وبالهتافات، عندما استطاع نجم الكويت في الدفاع سامي الحشاش التسجيل بكرة رأسية والحكم يستعد لإطلاق صافرة النهاية فكان هدفا قاتلا أسعد الجميع، وجعل الفريق النيوزيلندي يعود بحسرة وألم وخابت ظنون كوريا الجنوبية التي كانت تنتظر الهدية على أحر من الجمر، لكن «زرق القنابل» قهروا الظروف وكتبوا بالتأهل تاريخهم الذهبي الأول على المستوى الخليجي.

اليوم وبعد 27 عاما من بلوغ الكويت النهائيات العالمية من بوابة نيوزيلندا، منتخبنا يكرر السيناريو باللقاء الحاسم في رحلة الذهاب يوم السبت المقبل ليعيد ما قام به ازرق الكويت بتحقيق النتيجة الايجابية ليكون المنتخب الثاني في الخليج يحرم نيوزيلندا من التأهل إلى النهائيات. وكلنا على يقين أن الأحمر قادر على تجاوز هذه المحطات بسلام وأمان بدءا من يوم السبت المقبل... وعلى نجوم الأحمر تذكر ما فعله الأزرق من الإعداد النفسي لبلوغ الهدف الأكبر، وموعدنا جميعا معه على أرض استاد البحرين الوطني وبانتظار الهدية والفرحة الأولية بإذن الله وببركة محمد وآل محمد.


الحشاش صاحب الهدف القاتل للأزرق على نيوزيلندا لـ «الوسط الرياضي»:

الوصول لكأس العالم لا يشعر بمذاقه إلا المتأهل

كلنا يتذكر لقاء منتخب الكويت أمام منتخب نيوزيلندا في آخر مباراة للأزرق وعليه يتأهل الفريق عند فوزه وتعادله أو يتأجل الاحتفال بالتأهل إلى مباراته الأخيرة، ولكن الأزرق وفي الدقائق الأخيرة حسم الموضوع بنفسه بهدف قاتل من رأسية سامي الحشاش الذي زلزل استاد نادي الكويت بأكمله وخرجت الجماهير الكويتية سعيدة بهذا التأهل السعيد.

النجم الكبير السابق للكرة الكويتية سامي الحشاش صاحب الحظ السعيد في الهدف القاتل تحدث لـ «الوسط الرياضي» عن إعداد الكويت لتلك المباراة الحاسمة أمام نيوزيلندا فقال: «كانت تلك الفترة الكرة الكويتية تعيش عصرها الذهبي وهذا ما يذكرني الآن للكرة البحرينية، واذا لم يستثمر نجوم البحرين هذه المرة الفرصة التاريخية فأعتقد أنه لن تتكرر هذه المهمة مرة أخرى».

وأضاف «كان إعدادنا لمباراة نيوزيلندا الحاسمة في العام 1981 يقوم به الجهاز الإداري والفني، بالإضافة إلى المرحوم الشيخ فهد الأحمد الذي يمتلك القدرة في إخراجنا من جو المباراة عبر أحاديثه اللطيفة والفكاهة التي كان يستمتع بها والمرح، وبالتالي كان الفريق يبتعد عن الشحن وندخل الملعب في مثل هذه المباريات بروح معنوية عالية بعيدين عن الضغط النفسي وعن الأعصاب والتوتر، وتوجنا ذلك بالتأهل إلى نهائيات كأس العالم في اسبانيا، واليوم حرام ألا تصل البحرين إلى جنوب إفريقيا».

وتابع «أعتقد الروح القتالية التي يتمتع بها البحرين، وشاهدناها أمام السعودية، فلا خوف عليه أمام نيوزيلندا، ونتمنى أن يحقق النتيجة الايجابية بإذن الله. كما كان لدينا المرحوم فهد الأحمد فللبحرين شخصية مرموقة وتجيد أخذ دور المبادرة في الإعداد النفسي وإخراج الفريق البحريني من الشحن والضغوط النفسية بروحه المرحة وبابتسامته الدائمة وقفشاته الفكاهية فهو الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة وهو قادر بشكل كبير على ذلك».

وقال أيضا: «أتمنى من اللاعبين في البحرين أن يكونوا في مثل شعوري الذي كنت عليه بعد الهدف القاتل في مرمى نيوزيلندا، ويومها كنت متوقعا إحراز هدف وكنت دائما مع كل هجمة أو ركنية تراني انتقل إلى الهجوم رغبة في إحراز هدف قاتل، والحمد لله استطعت أن أحرز هدفا أسعدت به الشعب الكويتي باجمعه. وأنا في الحافلة عائدين إلى اتحاد الكرة، ومع أنه قريب من الاستاد، إلا أننا بقينا في الشارع لمدة 4 ساعات. وهذا الفوز كان له المذاق الخاص، وكما تعرف أن الوصول إلى هذه البطولة يعطيك الشعور الجيد في قبال أن هناك نجوما في العالم وعلى مستوى عالٍ لم يستطيعوا الوصول إلى كأس العالم».

وأضاف «الشعور الذي كنت عليه غير طبيعي عند عودتي إلى المنزل، إذ كان تفكيري في كأس العالم فقط في اسبانيا، ولذلك كدت أتعرض إلى حادث لولا عناية الله وحفظه من جراء النشوة الكبيرة. هذا الشعور أملي بأن يحس به اللاعبون البحرينيون بعد مباراتهم مع نيوزيلندا عندما يفوزون بإذن الله. ولابد أن يفتخر أهل البحرين بفريقهم، وأملنا كما ذقنا حلاوة التأهل أن تتكرر في البحرين بإذن الله».


السماهيجي يطالب الأندية بإيقاف نشاطها يوم السبت

بتلكو تجتمع برؤساء الروابط مساندة للأحمر

تعقد اليوم شركة البحرين للاتصالات (بتلكو) في ناديها بالهملة اجتماعا مع رؤساء روابط الأندية عند الساعة 6.00 مساء بحضور نائب رئيس اتحاد الكرة رئيس لجنة المنتخبات الوطنية الشيخ علي بن خليفة آل خليفة لمناقشة الأمور المتعلقة بالمساندة الجماهيرية للمنتخب الوطني في لقائه الحاسم في رحلة الذهاب يوم السبت المقبل بالاستاد الوطني وما الذي تستطيع الشركة فعله من التجهيزات الأساسية كما كان ذلك في مباراة السعودية في البحرين وستكون هذه المباراة تواصلا لما تقدمه بتلكو للجماهير البحرينية.

ومن جانب آخر، طالب عضو رابطة المنتخب الوطني للكرة حسين السماهيجي جميع الأندية بإيقاف النشاط الرياضي في كل الألعاب ونقل كل لاعبي الفئات العمرية (الصغار) بالحافلات التي تنقلهم إلى التدريب ولكن إلى استاد البحرين الوطني باللباس الأحمر وان يكون هناك تحشيد جماهيري من قبل الأندية لمساندة منتخبنا الوطني في هذا اللقاء الحاسم.

قال السماهيجي إن الاجتماع مع بتلكو سيحدد أماكن الجماهير توزيع رؤساء الروابط على مدرجات الملعب. كما أنه أكد أن هناك اجتماعا سيعقد هذه الليلة في النادي الأهلي لرابطة وجماهير الأهلي لمناقشة مساندة المنتخب في هذه المباراة.

وختم حديثه بالقول: «نود أن نشكر نائب رئيس الاتحاد الشيخ علي بن خليفة آل خليفة على متابعته المستمرة والوقوف إلى جانب الجماهير وتحقيق مطالبهم، وكما أننا نشكر بتلكو على مساندة المنتخب وتجهيز الجماهير بالمستلزمات الأساسية داعيا الشركات الأخرى أن تحذو حذو بتلكو بالدعم الكامل للمنتخب».

وأملنا أن يكون الحضور الجماهيري كبيرا من صغار وكبار لنفرح جميعا بالتأهل بإذن الله.


لجنة الإعلام القطرية توفد 8 صحافيين إلى البحرين

قررت لجنة الإعلام الرياضي في دولة قطر إرسال وفد إعلامي من المحررين الرياضيين والمذيعين في القنوات الفضائية مع المعلقين والفنيين وكل ما يلزم النقل المباشر لمباراة منتخب البحرين مع نيوزيلندا.

وقال أمين السر العام للجنة عبدالله المري لـ «الوسط الرياضي» إن اللجنة تلقت خطابات من قبل الصحافة المحلية في قطر تطلب استخراج بطاقات خاصة لدخول المباراة، وبدأنا فعلا بالعمل على استخراج هذه البطاقات، وعلى هذا الأساس ستقوم اللجنة بإرسال 8 صحافيين رياضيين إلى جانب قناتي الكأس والجزيرة لتكون التغطية شاملة لهذا الحدث المهم لنا جميعا، لأن المنتخب البحريني يمثلنا جميعا في هذا الملحق الأخير، ونأمل أن تتكلل جهوده بالتأهل ونشارك إخواننا في البحرين أفراحهم بالتأهل بإذن الله.


مدير مكتب صحيفة «الرياضي» السعودية في الرياض المريسل:

على البحرين مواجهة قوة البنية الجسمانية بالعقل والمهارات

أكد مدير مكتب صحيفة الرياضي في الرياض رئيس نادي الجيل بالإحساء عبدالعزيز المريسل أن السعوديين يقفون قلبا وقالبا مع البحرين على أمل اجتياز الفريق النيوزيلندي ويعوضون غياب الفريق السعودي عن المونديال العالمي المقبل.

وقال: «أعتقد أن البحرين قادرة على اجتياز هذه المرحلة الحاسمة، والأحمر تأخر كثيرا في التأهل، ولكن بشكل عام يستحق هذه المرة أن يكون موجودا في المونديال المقبل. الفريق النيوزيلندي شاهدناه في بطولة القارات لم يكن بالفريق الصعب وحينها تأكدنا أن الفائز في مباراة البحرين والسعودية سيتأهل إلى النهائيات في جنوب إفريقيا، وحتى فوز نيوزيلندا على الأردن ليس بالفوز القوي ولم يقدم العرض الذي يقلق أو يخيف الآخر. ما أتمناه من اتحاد الكرة في البحرين توعية اللاعبين على تقليل الأخطاء ورفع الروح المعنوية لكي نخرج جميعا سعداء بالتأهل بإذن الله». وأضاف «منتخب نيوزيلندا الذي يمتلك البنية الجسمانية والقوة في اللعب علينا في مواجهته أن نستمر بعقلية مارادونا وهي (المهارة) فعلى رغم جسمه الصغير فإنه استطاع أن يتغلب على لاعبين بنيتهم الجسمانية كبيرة، ولا بد أن يجتاز هذه العقبة بالعقل قبل البنية الجسمانية. والمدرب ماتشالا الذي عمل في الخليج مدرب ذكي وان كان أحيانا يخونه التركيز، ونأمل أن يستفيد من مهارة لاعبي الأحمر بغض النظر عن البنية الجسمانية في الفريق الآخر».

وتابع «شخصيا شاهدت نيوزيلندا في بطولة القارات ومع الأردن، وتأكدت أنه ليس بالفريق القوي والصعب ويجب أن نعطيه حجمه الطبيعي، وتذكر بأن البحرين على بعد خطوتين من التأهل إلى نهائيات كأس العالم ونأمل أن يتوج محمد سالمين ورفاقه هذا الجهد الكبير بالإعلان من الوصول إلى جنوب إفريقيا 2010».


رئيس القسم الرياضي في «الراية» القطرية عبدالله المري:

أطالب الإعلام البحريني بالتركيز على النيوزيلنديين من وصولهم ليوم المباراة

قال رئيس القسم الرياضي في صحيفة «الراية» القطرية عبدالله المري إن الشعب القطري بأكمله قلبا وقالبا مع البحرين في لقائها المصيري والحاسم أمام نيوزيلندا والذي نأمل أن يتوجه بالذهاب إلى جنوب إفريقيا بإذن الله.

وأضاف «نحن نقوم بحملة المساندة الفعلية للأحمر خلال هذه الأيام من خلال إرسال وفد إعلامي كبير لتغطية هذه المباراة المصيرية والتي تهمنا كثيرا سواء كان ذلك بالإعلام المرئي أو المقروء فسيكون الجميع موجودا هناك. نحن اليوم بنسبة 100 في المئة مع البحرين بعدما كنا في حياد أمام السعودية. وإذا ما حقق الفريق البحريني النتيجة الايجابية فستكون صفحاتنا الأولى في الصحيفة الأم بالتغطية الخاصة وستكون هناك غلافات داخلية لهذا الحدث الكبير بإذن الله».

وتابع «أتصور أن الإعلام يلعب الدور الكبير في تجاوز مثل هذه المحطة، وما أتمناه من الإعلام البحريني أن يبعد أي خلاف مع بعض اللاعبين أو مع اتحاد الكرة أو مع المدرب، والتركيز على التحفيز ودعوة الجماهير للحضور، وان يكون استاد البحرين الوطني يوم السبت المقبل مملوءا بالكامل كما شاهدناه أمام ترينيداد، ولذلك على هذا الإعلام التركيز على هذا الجانب المهم».

وقال أيضا: «أطالب الإعلام البحريني بالتركيز كثيرا على نيوزيلندا من وصوله في المطار ووجوده في الفندق ودخوله الملعب بالتدريبات. وهذا الأمر كان الإعلام الياباني يقوم به في مباريات منتخبهم لإبعاد الضغوط النفسية والتوتر وجعله يلعب بصورة جيدة، وبالتالي نقل مثل هذه الأمور إلى الفريق الآخر ليعيش القلق والخوف والترقب، وهنا يستطيع الأحمر تحقيق النتيجة الايجابية». وأضاف «متأكد أن الجماهير القطرية ستزحف إلى البحرين لمساندة الأحمر في هذا اللقاء الحاسم، وأنا متفائل هذه المرة بعد مشاهدتي نيوزيلندا في بطولة القارات تأكدت أنه فريق غير مخيف واستراليا أفضل منه، ولذلك أتصور أن البحرين قادر على الفوز وتحقيق النتيجة الايجابية، ولكن من المهم المحافظة على أول ربع ساعة من التركيز والشعور بالثقة لوجود لاعبين محترفين في البحرين ذوي كفاءة عالية وهم في قمة النضج الفني، ومن الظلم ألا يتأهل الأحمر إلى نهائيات كأس العالم المقبلة في جنوب إفريقيا 2010، وان حدث لا سمح الله فهي ضربة موجعة للبحرين بعدما بدأ هذا الفريق تميزه في العام 2004 في البطولة الآسيوية بالصين».

العدد 2589 - الأربعاء 07 أكتوبر 2009م الموافق 18 شوال 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 3 | 12:12 م

      محب للبحرين والمنتخب

      والله حاله وش هاالناس ما عندهم سالفة

    • زائر 2 | 6:58 ص

      يييييارب انت معانا

      ويش هذا الحقد يااخي الله ينصرنا ونفوز ونبكي من الفرحة ويارب لا تخيب رجائي بحرين بحرين انت داخل العين 0 بوغدير

    • زائر 1 | 5:55 ص

      بحريني ما يحب المنتخب

      انشالله ما يوصلون المنتخب كاس العالم حدهم يلعبون مع سنابس وجد حفص هاي مستواهم

    • إبن البلد | 4:29 ص

      الحمر

      هذا الحمر يلعب وإحنا ليه سند

اقرأ ايضاً