أكد لاعب طائرة التضامن والمنتقل حديثا إلى نادي بني جمرة للدفاع عن ألوان الفريق الأول للكرة الطائرة فيه محسن حسن أن السبب الرئيسي الذي دفعه للانتقال إلى طائرة بني جمرة هو الاهتمام الكبير الذي تلقاه من قبل إدارة النادي والجهاز الفني بقيادة المدرب محمد جلال ومساعده حسين الجزيزي، وأضاف «بالفعل، كان هناك اهتمام كبير وأنا أشكرهم على هذه الثقة وأتمنى أن أكون عند حسن الظن وأقدم مستويات طيبة معهم حتى تتحسن نتائج الفريق للأفضل هذا الموسم».
وأضاف «لابد أن أشكر أيضا إدارة النادي بقيادة الرئيس سلمان البدر الذي أبدى تعاونا كبيرا معي وسهل من عملية اختياري لنادي بني جمرة».
وعن طموحه مع بني جمرة، قال: «هذا الموسم هناك اهتمام كبير من قبل إدارة بني جمرة لمسته منذ البداية، إذ هناك أسماء أخرى ستنضم للنادي أيضا والهدف هو تعزيز قوة الفريق، وبالتالي الوضع الحالي مبشر بالخير بكل صراحة ولكن بكل تأكيد علينا العمل لتحقيق النتائج الإيجابية».
وأوضح حسن في سياق حديثه إلى أن صانع ألعاب طائرة التضامن قاسم حسن انتقل هو الآخر لطائرة بني جمرة بعد قرار تجميد اللعبة الأخير الذي اتخذه مجلس إدارة النادي.
وعن سبب تفضليه لعرض بني جمرة على عرض عالي، قال: «بالفعل، لقيت اهتماما من نادي عالي وخصوصا من قبل الجهاز الفني، إلا أنني كما ذكرت مسبقا الاهتمام من قبل الأخوان في بني جمرة كان كبير سواء من الجهاز الفني أو الإداري، لذا اتخذت هذا القرار وأتمنى الظهور بشكل لائق كما أسلفت».
وبالعودة لقرار تجميد لعبة الكرة الطائرة في نادي التضامن، قال: «بكل صراحة كل المنتمين إلى لعبة الكرة الطائرة في النادي يعتبرون هذا القرار ظالما، إذ بإمكاني القول الآن: «إن اللعبة رحلت من دون رجعة للأسف الشديد، وكأنها ضربة قاضية وجهة لنا من قبل إدارة النادي التي تتحمل المسئولية الكاملة، وخصوصا أن اللعبة أصلا في الموسم الماضي لم تكن تكلف النادي الكثير من المال».
وواصل «أستغرب من الأحداث التي تشير بأن اللعبة تشكل عبئا على النادي، إذ إن هناك مدربين فقط وإداريين لا أكثر، فيما لعبة ككرة القدم كل فريق يوجد فيه مدرب وآخر مساعد، لكن هذه الحجج الواهية مفضوحة والكل يعرف أنها ليست السبب الرئيسي في اتخاذ هذا القرار».
وأشار محسن في سياق حديثه بشأن هذه القضية وقال: «على رغم أننا لا نلقى اهتمام الإدارة في السنوات الأخيرة إلا أن اللعبة تحقق نتائج لا بأس بها وهي أفضل باعتقادي من لعبة كرة القدم التي تلقى اهتماما كبيرا والنتائج سلبية دائما».
وعن مخلفات هذا القرار، قال: «أهم سلبيات هذا القرار هو أن اللعبة لن تعود والسبب أن اللاعبين الذين كنا نجلبهم للنادي ونعتني بهم ليلعبوا في الفئات السنية لن يثقوا باللعبة بعد التجميد، إذ سيكون الباب مفتوحا أمامهم للخروج لنادٍ آخر أو التوجه للعبة أخرى، وبالتالي لو قررنا العودة سيكون علينا عمل شاق وفي التضامن كل هذا العمل من الصعب حدوثه».
وأكد محسن أنهم يعرفون أن قضية تجميد لعبة الكرة الطائرة جاءت بعد تحركات مقصودة من خلال احد الإداريين.
وأشار في نهاية حديثه «أنهم كلاعبين كانوا على استعداد أن يلعبوا ويدافعوا عن ألوان التضامن لو استمرت اللعبة، وأضاف «حتى لو لم أكن موجودا معهم إلا أن البقية كانوا يريدون استمرار اللعبة وهم جاهزون للدفاع عن ألوان التضامن».
العدد 2589 - الأربعاء 07 أكتوبر 2009م الموافق 18 شوال 1430هـ