تلقى «الوسط الرياضي» الكثير من الاتصالات الهاتفية من قبل جماهير نادي المالكية وعلى مدى أكثر من أسبوع والتي تطالب مجلس الإدارة في النادي ان يقوم بالعمل العاجل لإنقاذ الفريق الأول للكرة من الهاوية والسقوط والهبوط من حيث اتى وخصوصا أن الموسم في بدايته وبالإمكان التحرك من دون مشكلات وعلاج ما يجب علاجه قبل استفحال الأمور إلى الأسوأ.
المتصلون الذين فاقوا العشرين جميعهم تحدثوا عن سوء حال الفريق هذا الموسم وابتعاد بعض الكفاءات عن اسوار النادي وتفاقم بعض المشكلات داخل مجلس الإدارة بانسحاب أكثر من عضو وان لم يكن علنا أو بصورة رسمية، وهذا الوضع يحتاج إلى تضافر الجميع من إدارة وجماهير في هذه القرية المحبة لناديها بعيدا عن المهاترات والمكابرة والتصيد في الماء العكر.
الفريق الأول للكرة بالنادي يتعرض لخطر الانشقاق وغياب نجومه وبيع الآخرين بأثمان بخسة من دون الاستفادة من هذه المبالغ لصالح الفريق بالتعويضات المالية لبعض اللاعبين ممن حصلوا على عروض من أندية أخرى مع انهم يطلبون الشيء اليسير لا المبالغ فيه.
استقالة المدرب العراقي هاتف شمران كشفت عن الكثير من الأمور التي تبعث على التشاؤم بحال الفريق الأول وسط استياء كبير من قبل الجماهير الملكاوية التي تعشق فريقها حتى النخاع ولكن هذه المرة صبت غضبها الكبير على إدارتها بشكل غير طبيعي من خلال الاتصالات الهاتفية خلال (10 أيام) تقريبا متواصلة لم تتوقف هذه الاتصالات رغبة في إرسال رسالة واضحة لمجلس الإدارة ليضع النقاط على الحروف مبكرا وقبل فوات الأوان.
كل المتصلين كان الخوف يعتريهم على حال الفريق وخصوصا في ظروف رحيل المدرب وهم يتساءلون عن المبالغ المالية التي يحصل عليها النادي من دون التحرك لتعديل الوضع في الفريق فتراكمت الأخطاء حتى وصل الحال الى هذا الأمر المشين (بحسب كلام بعض المتصلين).
نحن في «الوسط الرياضي» بغض النظر عما يقال عن هذه الشريحة الكبيرة لجماهير المالكية الا اننا نستطيع القول ان على مجلس إدارة نادي المالكية أن يأخذ هذا الأمر بمحمل الجدية والا يكابر بالرد السلبي وان كانت هناك بعض الأمور غير الواقعية؛ لان تراكم المشكلات والأخطاء دائما لا يقود إلى النجاح والحلول الجذرية. نحن نعلم ان كل شخص في منصبه يود ان يقدم الأفضل لديه، ولكن في المقابل العمل إذا لم يكن على وجهه السليم فلا يعطي الثمر المطلوب، وبالتالي تضيع كل الجهود لانها تكون حينها غير منظمة. ولكن نقولها جازمين وعلى ثقة تامة، إذا قامت الإدارة الملكاوية بمبادرة وخطوة عقد اجتماع مفتوح وصريح مع الجمعية العمومية وجماهير النادي للاجابة على كل الاستفسارات والتساؤلات المثارة بوضوح بعيدا عن التشنج والعصبية ووضع النقاط على الحروف فسيصل المركب الملكاوي إلى ساحل الأمان برضا الجميع، ونحن بانتظار بعض الخطوات العملية في لقائها مع أهلها في القرية المحبة لناديها.
العدد 2589 - الأربعاء 07 أكتوبر 2009م الموافق 18 شوال 1430هـ