العدد 2590 - الخميس 08 أكتوبر 2009م الموافق 19 شوال 1430هـ

النجمة يبدأ بالاتفاق حملة تصفية الحسابات واستعادة الهيبة بنجاح

في ختام الجولة الأولى من دوري الاتحاد وبيت التمويل الخليجي لكرة اليد

حجز النجمة المقعد السادس والأخير في ركب المنتصرين في الجولة الأولى من دوري الاتحاد وبيت التمويل الخليجي لكرة اليد بفوزه المستحق على حساب الاتفاق بنتيجة 34/25، محافظا على تفوقه الميداني والرقمي الذي فرضه في الشوط الأول الذي انتهى لصالحه بنتيجة 16/11، وأقيمت المباراة في ختام الجولة على صالة بيت التمويل الخليجي وسط حضور جماهيري جيد العدد من أنصار الناديين.

وقدم النجمة والاتفاق مباراة جيدة المستوى من الناحية كان الأول الطرف الأفضل والأميز طيلة المباراة منذ الثانية الأولى حتى الأخير، وبدا النجمة في حلة فنية راقية جدا بتنوع مصادر التسجيل والانسجام الكبير بين أفراده إلى جانب ذلك امتاز الفريق باللعب السريع أثناء الهجمة الكلاسيكية أو في التحول من الدفاع إلى الهجوم وهو ما يدلل على الحالة البدنية المثالية، ولعل السر الأكبر وراء التفوق النجماوي كان التماسك الدفاعي إلى جانب التنوع الهجومي، وشهدت المباراة كذلك عودة رائعة لجاسم محمد وكان أحد نجوم المباراة، وأما الاتفاق فقد عانى من الفردية في الهجوم وظل مركزا على إمكانية أحمد عباس في التصويب فقط، وفي الدفاع لم يكن متماسكا بما فيه الكفاية بدليل أن السباع بدل الطريقة 3 في الشوط الأول فقط، ولم ينفعه اللعب السريع إذ ساهم في وقوعه في عدد من الأخطاء الفردية.

وبالعودة لأجواء المباراة، فقد بدأها النجمة بقوة وبمثالية، إذ تقدم في النتيجة 4/1 خلال الدقائق الثلاث الأولى، السر وراء هذا التفوق الكبير العشوائية في هجوم الاتفاق من جانب، ومن جانب آخر تألق مهدي مدن في التصويب المباشر من الخط الخلفي، وأمتاز النجمة خلال تلك الدقائق بالسرعة في نقل الكرات من الدفاع إلى الهجوم بقيادة محمد عبدالنبي والسيدعلي الفلاحي، وهدأ رتم النجمة بعد ذلك في الدقائق الأربع التالية بدليل أنه لم يسجل في مرمى علي المطوع، ولعل لتغيير الأسلوب الدفاعي إلى 3/2/1 بدلا عن 5/1 دور في ذلك إلى جانب العودة السريعة المركز بعد فقدان الكرة.

ولم يستفد الاتفاق من نقص النجمة بإيقاف جعفر عباس عند الدقيقة الثامنة كما يجب، عدا أنه سجل الهدف الثاني عن طريق أحمد عباس، غير أنه تلقى هدفين في مرماه تحولت من خلالهما النتيجة إلى 6/2، ويحسب لحارس النجمة هشام عبد الأمير تألقه خلال دقيقتي النقص فيما عاب على الاتفاق التسرع في إنهاء الهجمة، وفي الدقيقة 10 أيضا حصل أكبر المرزوق على عقوبة الإيقاف لمدة دقيقتين وأستغل النجمة ذلك في زيادة الفارق إلى 5 أهداف 7/2.

وأراد مدرب الاتفاق عادل السباع تحسين وضعية فريقه الهجومية فأشرك علي عيد بدلا عن جعفر منصور ولكن ذلك لم يحدث فاضطر لإعادة الأخير للملعب ونقل أحمد عباس إلى مركز صانع الألعاب بدلا عن أكبر المرزوق لإيجاد مساحة أكبر للتصويب من الخط الخلفي، ولم يكن معنى تسجيل الاتفاق هدفين آخرين تحسن الوضعية بل أنهما باجتهادات فردية بحتة إذ أن النتيجة تحولت مع الدقيقة 16 إلى 10/4 لصالح النجمة الذي أضاع عددا من الفرص السانحة لتوسيع الفارق إلى أكثر من 6 أهداف.

وفي الدقائق التالية، اضطر مدرب الاتفاق إلى تبديل الطريق الدفاعية إلى 3/3 في منتصف الملعب للتأثير على الخط الخلفي في النجمة الذي تراجعت فيه ميزة التصويب المباشر وحضرت ميزة الاختراق عن طريق جاسم محمد ومحمد عبدالنبي، ولم يوفق الاتفاق في ذلك ولم يكن لهذه الطريقة دور في تراجع معدل تسجيل النجمة إلى 3 أهداف خلال 7 دقائق غير أن السر وراء ذلك تألق الحارس حبيب المرزوق، وفي الجانب الهجومي أصر الاتفاق على التصويب عبر أحمد عباس الذي لم يعطه الفلاحي وأحمد عباس ومحمد عبدالنبي الفرصة للقيام بذلك، وصارت النتيجة 14/7 مع الدقيقة 24، وفي الدقيقة التالية تحصل علي عيد الذي بدأ يدخل أجواء المباراة بتسجيله هدفين متتاليين على البطاقة الحمراء لاحتكاكه مع الفلاحي على ما يبدو، وكانت النتيجة 15/9، وانتهى الشوط الأول بعد ذلك بنتيجة 16/11.

وكما بدأ النجمة الشوط الأول بمثالية بدأ الثاني كذلك إذ سجل هدفين خلال الدقيقة الأولى رفع بهما الفارق إلى 7 أهداف 18/11 ثم إلى فارق 8 في الدقيقة التالية بتألق من جاسم محمد في عملية اختراق دفاع الاتفاق المكشوف في العمق، والتقط الاتفاق أنفاسه قليلا بعد خروج السيدمجيد الموسوي بالإيقاف لمدة دقيقتين إذ نجح في التسجيل ولكنه فشل في منع النجمة عن التسجيل بسبب سوء المراقبة وتحولت النتيجة إلى 20/14 مع الدقيقة الخامسة، وتألق خلال الدقيقتين الماضيتين أحمد عباس في التصويب المباشر من الخط الخلفي.

وتوقفت المباراة عند الدقيقة الثامنة بسبب إصابة الفلاحي لاحتكاك بينه وبين أحمد عباس لما يزيد عن ثلاث دقائق وتخلل ذلك مناوشات بين جماهير الاتفاق وحارس النجمة هشام عبد الأمير (المفترض أن ينال العقوبة التصاعدية)، وكانت النتيجة في ذلك الوقت 21/14 وهي نتيجة لم تتغير كثيرا منذ الدقيقة الخامسة حتى الدقيقة 12 إذ أصبحت 22/15، والسبب وراء ذلك كفاءة الدفاع النجماوي الواضحة منذ بداية المباراة وتحسن وضعية دفاع الاتفاق، وأعادت تحركات محمد عبدالنبي النجاعة الهجومية للنجمة إلى جانب بدر فقير الذي لعب من دون مركزية في حين أن اجتهادات جعفر منصور وبشار المرزوق قادت الاتفاق إلى التسجيل، ولذلك أرتفع المعدل وتحولت النتيجة إلى 26/18 عند الدقيقة 17، بمعنى أن الفريقين سجلا 7 أهداف خلال 5 دقائق.

وواصل النجمة بفرض أفضليته على الصعيدين الدفاعي والهجومي في الوقت الذي تواصلت فيه الفردية الهجومية في الاتفاق إلى جانب عودة الدفاع إلى ما كان عليه، ورفع النجمة بذلك الفارق إلى 10 أهداف 29/19 مع دخول المباراة في آخر 10 دقائق لها، وحتى إيقاف بدر فقير عند هذه الدقيقة لم يغري الاتفاق لتقليص الفارق إلى ظل 10 أهداف 31/21، وبذلك انتهت المباراة عمليا، وخلال الدقائق المتبقية أعطى مدرب النجمة الجزائري بوسفيان الدروازي الفرصة لمشاركة لاعبيه الاحتياطيين، وانتهت المباراة بنتيجة 34/25.

أدارها الدوليان معمر الوطني ومحمد قمبر، اللذان لم يتعاملا بحزم مع بعض الألعاب الخشنة وخصوصا في الشوط الثاني بعضها على الاتفاقي أحمد عباس. كما كان مفترضا أن يعاقب الأخير على دخوله العنيف ضد السيد الفلاحي في الشوط الثاني.

العدد 2590 - الخميس 08 أكتوبر 2009م الموافق 19 شوال 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 2 | 8:02 ص

      هاي تحكيم البحرين

      سوف يدهب الاتفاق الى سداسي او نشاء الله
      بتوفيك المدرب عادل السباع و الاعبين ؟؟

    • زائر 1 | 4:29 ص

      واقعي

      هادا هو مستوى الاتفاق الحقيقي والسنة ماراح يدخلو حتى السداسي

اقرأ ايضاً