العدد 2592 - السبت 10 أكتوبر 2009م الموافق 21 شوال 1430هـ

تأثير بسيط لحركة الدولار على الأسواق الملحية

الخبير المالي عمران الموسوي في برنامج «الوسط الاقتصادي» الذي يبث على «الوسط أولاين»

الوسط - المحرر الاقتصادي 

10 أكتوبر 2009

قال الخبير والمحلل المالي عمران الموسوي في برنامج الوسط الاقتصادي الذي يبث اليوم (الأحد) على موقع الوسط الإلكتروني: “إن حركة الدولار سواء صعودا أو هبوطا مقابل العملات الأجنبية تأثيرها بسيط على الأسواق وتحديدا أسواق الأوراق المالية. والمؤثر على أسواق الأوراق المالية هو صعود وهبوط النفط أكثر من الدولار”.

وأضاف “وبما أن النفط مرتبط بالدرجة الأولى بالدولار فبالتالي يصبح التأثير غير مباشر. لذلك نلاحظ حينما ينخفض سعر النفط يبدأ الدولار يعوض خساراته مقابل العملات الأجنبية وتحديدا اليورو والين والجنيه الاسترليني”.

وتابع “المؤثر المباشر على الأسواق الخليجية هي أسعار الطاقة بشكل عام وأسعار النفط بشكل خاص”..

وفي رده على سؤال عن ربط التجار ارتفاع أسعار سلع معينة بحركة الدولار، قال: “أحيانا تصبح بعض الارتفاعات في أسعار المواد الأولية بشكل عام الذهب، الفضة، البلاتيوم، وباقي المواد الأولية المدرجة على البورصات في العالم، أحيانا ترتفع بشكل ملحوظ نتيجة انخفاض ملحوظ للدولار في بعض الأحيان وليس دائما؛ لأن هذه الأسواق خاضعة لعملية المضاربة البحتة، فالارتباطات والعلاقات تكون شبه معدومة، وهنا لابد أن يكون هناك حذر أثناء الحديث عن هل هناك أسباب عما يسمى أساسيات السوق التي تؤثر إيجابا أو سلبا، أم هي مجرد مضاربة بحتة لا غير؟”.

وأضاف “الآن ما يحصل في الأسواق يتم ربط العلاقة حتى وإن كانت موجودة ولكن مبالغة، مثال على ذلك ينخفض الدولار 1 في المئة ترتفع المواد الأولية بنسبة 10 في المئة، هل يعقل أن ترتفع مادة خلال يوم واحد 7 في المئة لأن الدولار انخفض 1 في المئة؟ فالعملية مضاربة بحتة”.

وأكد أن الأسواق العالمية الآن سوف تشهد ارتفاعات حادة جدا في المواد الأولية، وربما تقرأ بشكل يومي أن سعر الذهب وغيره ارتفع، وذلك نتيجة أولا شح في المواد والطلب عليها عال، ثاثانيا أن التعداد السكاني العالمي زاد فوق حجمه الموجود وهو المعروض. الآن العالم خلال السنوات المقبلة – وسوف ترى ذلك بنفسك – سترى صعودا سعريا في كل المواد الغذائية، الإنشائية، الصناعية بشكل كبير، وهذه مشكلة المشاكل المقبلة للعالم، سوف تنفجر أيضا أزمة كبيرة أكبر مما رأينا خلال السنوات المقبلة نتيجة صراعات حادة للمواد الأولية.

الآن بداية الذهب مثلا كسر حاجز الألف ويطلع فوق الألف. الآن أصبح الألف رخيصا، وسوف يجرّ معه المواد الثانية، سوف يجرّ معه البلاديوم، البلاتيوم، الحديد، السيلفر، سوف يجرهم معه لأنه المحرك القاعد، فبالتالي إذا ارتفعت هذه المواد سوف ترتفع معها المواد الأولية الأخرى من الأساسيات كالسكر والأرز وباقي المواد الضرورية للإنسان.

وعن البحرين قال: “من صالح البحرين دولار قوي، لأن ارتباطنا مع الدولار ارتباط أدبي وسنظل للأبد مرتبطين بالدولار، ولهذا مصلحتنا أن يكون الدولار قويا لأن في قوة الدولار قوة للدينار البحريني”

العدد 2592 - السبت 10 أكتوبر 2009م الموافق 21 شوال 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً