العدد 2592 - السبت 10 أكتوبر 2009م الموافق 21 شوال 1430هـ

مسلحون يهاجمون مقرا للجيش الباكستاني ومقتل عشرة

احتجاز 15 رهينة داخل مكاتب تابعة للأمن

قال مسئولون عسكريون باكستانيون، إن من يشتبه بأنهم متشددون من «طالبان» في زي عسكري هاجموا مقر قيادة الجيش الباكستاني أمس (السبت)، ما أسفر عن مقتل ستة جنود وأثار معركة لقي فيها أربعة من المسلحين حتفهم.

ووقع الهجوم على مقر قيادة الجيش الباكستاني الواقع تحت حراسة مشددة في مدينة روالبندي في وقت يستعد فيه الجيش لشن عملية كبيرة ضد متشددي حركة «طالبان» الباكستانية في معقلهم بشمال غرب البلاد على الحدود مع أفغانستان.

وذكر مسئولون أمنيون أن المسلحين قادوا سيارة بيضاء اللون تحمل لوحة أرقام عسكرية صوب بوابة المجمع وفتحوا النيران وألقوا قنبلة واحدة على الأقل عندما تصدى لهم الحراس. وبعد ذلك تبادل المسلحون إطلاق النيران مع الجنود لنحو 40 دقيقة. وقال متحدث عسكري إن ستة عسكريين بينهم بريجادير ولفتنانت كولونيل كانوا يمرون من البوابة لحظة الهجوم قتلوا. وقتل أربعة مسلحين بينما فر اثنان.

وفي وقت لاحق، قال مسئولون أمنيون، إن 4 أو 5 مسلحين يحتجزون بين 10 إلى 15 رهينة داخل مكاتب تابعة للأمن . وقال مسئول أمني إنهم «يحتجزون بعضا من جنودنا». وقال مصدر أمني آخر إنهم يطالبون بإطلاق سراح بعض رفاقهم.

وعلى إثر ذلك، أوقفت الحكومة الباكستانية بث أربع قنوات تلفزيونية إخبارية خاصة، جراء تغطيتها للمواجهة بين قوات الجيش والمسلحين. وقال مسئولو الشبكات التلفزيونية إنه توقف بث قنوات «جيو» و «إس آيه إم آيه آيه» و «إكسبريس نيوز» و «آيه آر واي نيوز».

وقال مدير تحرير الأخبار في قناة «جيو» أنصار نجفي، في حديث عبر الهاتف من مقرها في مدينة كراتشي: «لا نعلم لماذا تم وقف بث قناتنا؟... نبث ما يحدث مباشرة من موقع الحدث».

في سياق آخر، أعلنت وزارة الخارجية السويدية السبت أن أربعة سويديين، احدهم معتقل سابق في غوانتنامو إضافة إلى أب وأم وطفلهما (عامان)، أفرج عنهم بعدما اعتقلوا في باكستان بتهمة إقامة صلات مع «القاعدة» وهم في طريقهم جوا إلى السويد.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية السويدية، كنت اوبرغ: «لقد أفرج عنهم، إنهم في طائرة متجهين إلى السويد وقد أقلعت من باكستان». وكان السويديون اعتقلوا في نهاية أغسطس/ آب مع أجانب آخرين في شمال غرب باكستان واقتيدوا إلى إسلام آباد لاستجوابهم بشأن صلات مفترضة لهم بتنظيم «القاعدة».


مقتل 3 من جنود «الناتو» و20 من «طالبان» في أفغانستان

علن مسئولون أمس (السبت)، إن ثلاثة من جنود حلف شمال الأطلسي (الناتو) لقوا حتفهم في انفجار قنابل زرعت على جانب الطرق في جنوب وشرق أفغانستان، فيما قتلت القوات الأفغانية والدولية ما يزيد على عشرين من مسلحي حركة «طالبان».

وأعلنت قوات التحالف في بيان أصدرته أمس، أن اثنين من جنود من قوة المساعدة الأمنية الدولية (إيساف) التي يقودها الحلف في أفغانستان لقيا حتفهما في انفجار قنبلة زرعت على جانب طريق بإحدى مناطق شرق البلاد، بينما قتل جندي أميركي في هجوم مماثل في جنوب أفغانستان أمس الأول (الجمعة).

ولم يفصح البيان عن جنسية الجنديين، غير أنه من المعروف أن قوات فرنسية وبولندية تتمركز في الأقاليم الشرقية في إطار القوات الدولية العاملة في البلاد، والتي يبلغ قوامها مئة ألف جندي.

وقالت وزارة الدفاع الأفغانية إن قواتها، تدعمها القوات الدولية، تمكنت من قتل 21 مسلحا من «طالبان» في اشتباكات منفصلة بالأقاليم الجنوبية والشرقية منذ أمس الأول

العدد 2592 - السبت 10 أكتوبر 2009م الموافق 21 شوال 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً