العدد 2592 - السبت 10 أكتوبر 2009م الموافق 21 شوال 1430هـ

إقالة وزير الإعلام التونسي عشية بدء الحملات الانتخابات

عزل الرئيس التونسي، زين العابدين بن علي، في إجراء وصفه مراقبون بالمفاجئ، وزير الاتصال والعلاقات مع مجلس النواب ومجلس المستشارين (الإعلام) رافع دخيل (56 عاما) وعيَّن مكانه أسامة رمضاني (53 عاما)، وهو المدير العام للوكالة التونسية للاتصال الخارجي، التابعة لرئاسة الجمهورية التونسية والتي تضطلع أساسا بمهمات الدعاية الإعلامية الإيجابية لتونس في الخارج.

وأعلن الناطق الرئاسي في بيان بثته الإذاعة الرسمية التونسية أمس (السبت) أن بن علي «قرر تعيين أسامة رمضاني وزيرا مكلفا بالاتصال والعلاقات مع مجلس النواب ومجلس المستشارين بالنيابة وإعفاء رافع دخيل من مهماته» من دون ذكر للأسباب.

ووصف مراقبون قرار العزل بـ «المفاجئ»، إذ جاء قبل ساعات من بدء الأحزاب السياسية في تونس حملتها التعبوية للانتخابات الرئاسية والتشريعية المقررة يوم 25 أكتوبر/ تشرين أول الجاري. وكان الوزير المعزول شارك أمس الأول (الجمعة) في عملية قرعة أجريت لتوزيع حصص تدخلات المترشحين للانتخابات التشريعية في التلفزيون والإذاعة الرسميين لمخاطبة المواطنين والدعاية لبرامجهم وأحزابهم.

وأكد شهود عيان حضروا عملية القرعة أن علامات «الاضطراب وعدم التركيز» بدت على رافع دخيل بعد تلقيه عدة مكالمات هاتفية على هاتفه المحمول خلال إجراء عملية القرعة.

واتهم زعيم حركة التجديد (يسارية، ثلاثة مقاعد في البرلمان) والمرشح في الانتخابات الرئاسية أحمد إبراهيم، رافع دخيل بـ «خرق» القانون الانتخابي و «تعمد استبعاده» من القرعة

العدد 2592 - السبت 10 أكتوبر 2009م الموافق 21 شوال 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً