العدد 2592 - السبت 10 أكتوبر 2009م الموافق 21 شوال 1430هـ

تركيا وأرمينيا توقعان اتفاقية مصالحة

وقعت تركيا وأرمينيا، بعد إشكال بروتوكولي اتفاقية سلام أمس (السبت) لإنهاء قرن من العداء الناجم عن قيام القوات العثمانية بقتل جماعي للأرمن في الحرب العالمية الأولى. وحضرت زيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون والممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا وشخصيات أخرى رفيعة مراسم توقيع الاتفاقية.

واثنى العرابان الأوروبي والاميركي للتقارب الأرمني التركي، على الاتفاقية التي وقعتها الدولتان عصر السبت في زوريخ تمهيدا لتطبيع العلاقات بين دولتين فرق بينهما تاريخ دام. وقال سولانا: «أنا واثق بالأثر الايجابي لهذا القرار على المنطقة كلها».

وستعزز الاتفاقية سطوة تركيا حليفة الولايات المتحدة الدبلوماسية في منطقة جنوب القوقاز المضطربة وهي ممر رئيسي لنقل إمدادات النفط والغاز إلى الغرب.

ولكن لاتزال هناك خلافات بين الجانبين بشأن قتل الأرمن الذي تصفه يريفان بالإبادة الجماعية وهو وصف ترفضه تركيا وكذلك بسبب نزاع قائم منذ عقدين من الزمان بين أذربيجان حليفة تركيا وأرمينيا بشأن إقليم ناغورنو قرة باغ المتنازع عليه.

وانتهت المحادثات بين زعيمي أذربيجان وأرمينيا أمس الأول (الجمعة) من دون أن تسفر عن نتائج. وتتعرض تركيا التي تتطلع الى عضوية الاتحاد الأوروبي وأرمينيا الجمهورية السوفياتية السابقة لضغوط أميركية وأوروبية لتوقيع اتفاقية السلام التي تم التوصل إليها بوساطة سويسرية.

وقال مسئولون من البلدين السبت، مازال يتعين بعد توقيع الاتفاقية أن يقرها برلمانا البلدين في مواجهة معارضة من القوميين في الجانبين وارمن الشتات الذين يتمتعون بنفوذ قوي ويصرون على اعتراف تركيا بأن عمليات قتل الأرمن كانت ابادة جماعية

العدد 2592 - السبت 10 أكتوبر 2009م الموافق 21 شوال 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً