العدد 2602 - الثلثاء 20 أكتوبر 2009م الموافق 02 ذي القعدة 1430هـ

نواب إيرانيون يتهمون موسوي بتشويه صورة النظام

ذكرت وكالة «فارس» الإيرانية للأنباء أن أكثر من مئة نائب ونحو 50 ألف إيراني تقدموا أمس (الثلثاء) بشكوى إلى المدعي العام ضد الزعيم المعارض مير حسين موسوي يتهمونه فيها بتشويه صورة النظام من خلال أنشطته.

وفي الشأن النووي، أدى اعتراض إيران أمس على مشاركة فرنسا إلى تعليق محادثات اليوم الثاني من اجتماع فيينا بشأن تخصيب اليورانيوم الإيراني في الخارج. إلى ذلك، أفاد استطلاع نُشر أمس أن نحو تسعين في المئة من الأميركيين يعتقدون أن إيران تعمل حاليا على تصنيع سلاح نووي.


توقيف 3 مشتبهين في العملية الانتحارية وتعثر محادثات فيينا بسبب فرنسا

100 نائب و50 ألف إيراني يتقدمون بشكاوى ضد موسوي

طهران، فيينا - أ ف ب، د ب أ

تقدم نحو 100 نائب إيراني بشكوى ضد زعيم المعارضة مير حسين موسوي، معتبرين أن ما قام به إثر إعادة انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد أساء إلى سمعة النظام الإسلامي، كما ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية أمس (الثلثاء).

وفي موازاة ذلك، أعلنت الوكالة ذاتها أنه حكم على عالم الاجتماع الإيراني الأميركي، كيان تاجبخش، الذي اعتقل أثناء الاضطرابات التي تلت الانتخابات الرئاسية في 12 يونيو/ حزيران «بالسجن أكثر من 12 عاما».

وأعلن النائب عن طهران، حميد رسائي، أن الشكوى التي وقعها 100 نائب تقريبا، سلمت إلى مدعي عام البلاد غلام حسين محسني ايجائي. وأوضح أن «النواب قدموا شكوى ضد موسوي لبياناته وأعماله التي أساءت إلى سمعة النظام الإسلامي وألحقت أضرارا في الأملاك العامة والخاصة».

وقال رسائي: «كنا نأمل في أن يغير موسوي موقفه، لكننا لاحظنا أنه يواصل نشاطاته». وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية أيضا أن نحو 50 ألف إيراني قدموا شكوى أيضا ضد موسوي.

وقال المسئول في «الحركة الشعبية ضد كل الذين يفرون من وجه العدالة»، التي شكلت أخيرا، عامي طاهر حسين خان: «إن تزايد عدد الشكاوى ضد موسوي يدل على أن الأمة الإيرانية غاضبة من تصرفاته وتريد أن يحاكم».

في غضون ذلك، أعلن محامي عالم الاجتماع الإيراني الأميركي أنه حكم على موكله بالسجن لأكثر من 12 عاما. وأعلن محاميه هوشنق أزهري «بحسب القانون، لا يمكنني الإعلان عن مدة الحكم بالتحديد، لكنها تفوق السجن 12 عاما». وأضاف أنه سيستأنف الحكم.

على صعيد متصل، أوقف ثلاثة أشخاص يشتبه بأنهم شاركوا في العملية الانتحارية التي أدت الأحد الماضي إلى مقتل العشرات بينهم 15 عنصرا من قادة الحرس الثوري جنوب شرق إيران، على ما نقلت وكالة أنباء «فارس» عن مسئول قضائي محلي الثلثاء.

وقال محمد مرضية، المدعي العام في زاهدان، كبرى مدن ولاية سيستان بلوشستان حيث وقع الهجوم إن السلطات مازالت تسعى إلى القبض على «مرافق» للانتحاري.

ونقلت «فارس» عن مرضية قوله «لأسباب أمنية لن اكشف أسماءهم بالتفصيل، لكن الإرهابيين إيرانيون، ومرافق الانتحاري لم يتم توقيفه بعد». وأوضح أنه تم توقيف ثلاثة أشخاص في إحدى مدن الولاية و «مازال التحقيق جاريا حيال العملية الانتحارية».

من جهتها، اعتبرت باكستان أن المسئولين عن العملية الانتحارية يريدون ضرب العلاقات الباكستانية الإيرانية، علما بأن طهران اتهمتها بإيواء المتمردين الذين يقفون وراء الهجوم.

وصرح الناطق باسم الخارجية الباكستانية عبدالباسط لوكالة «فرانس برس»، بأن «بعض القوى تحاول ضرب علاقاتنا مع إيران، لكن علاقاتنا قوية بما فيه الكفاية لصد تلك المؤامرات».

وقالت الإذاعة الإيرانية الثلثاء، إن 15 من أعضاء الحرس الثوري بين قتلى الهجوم وكانت وسائل الإعلام ذكرت من قبل أن سبعة من كبار قادة الحرس قتلوا.

وقال سفير إيران لدى الأمم المتحدة محمد خزاعي، في رسالة إلى الرئيس الحالي لمجلس الأمن السفير الفيتنامي لي لونج مينه «تتوقع الجمهورية الإسلامية أن يرد مجلس الأمن على هذا الهجوم الإرهابي بإدانته بأشد التعبيرات».

وفي الملف النووي، أدى اعتراض إيران أمس على مشاركة فرنسا إلى تأخير بدء محادثات اليوم الثاني من اجتماع فيينا بشأن تخصيب اليورانيوم الإيراني في الخارج.

وجاء هذا التأخير إثر تصريحات وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي الذي أعلن أنه «لا داعي لمشاركة» فرنسا. إلا أن الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية برنار فاليرو أعلن قبيل ظهر الثلثاء من باريس أن بلاده ستشارك في الاجتماع وان «المحادثات مستمرة».

واجتمع ممثلو الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا والوكالة لوقت وجيز أبلغهم خلاله السفير الإيراني لدى الوكالة علي اصغر سلطانية رفض بلاده متابعة المفاوضات بوجود الممثل الفرنسي. وأشار مراسل فرانس برس إلى أن الوفدين الفرنسي والإيراني خرجا من قاعة الاجتماعات في الوقت ذاته من دون الإدلاء بأي تصريح، واستؤنفت الاجتماعات بعد توقف دام لساعات.

في المقابل، يفترض أن تسلم إيران بعضا من 1500 كيلوغرام من اليورانيوم الذي خصبته بشكل محدود على رغم عقوبات مجلس الأمن الدولي.

وأثار التحول الإيراني حيال مشاركة فرنسا الدهشة في مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية حيث بحثت البعثات مع عواصمها في الخلاصات التي ينبغي استنتاجها وفي إمكانية مواصلة المحادثات.

غير أن بعض الدبلوماسيين أشاروا إلى أن تأخير استئناف المحادثات ليس عائدا إلى تصريحات متقي، «ولا يتعلق الأمر بمشاركة فرنسا في المحادثات، بل بأفضل طريقة للتوصل إلى اتفاق يرضي الجميع».

من جانبه أعلن مصدر أميركي أن ممثلي الولايات المتحدة وإيران التقيا مساء أمس في مكتب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي في فيينا لمناقشة الاقتراحات المقدمة بشأن تخصيب اليورانيوم الإيراني.

وأعرب البرادعي عن أمله في الوصول لاتفاق في محادثات إيران، مشيرا إلى أنها حققت تقدما لكنه أبطأ من المتوقع.

ومن المتوقع استئناف المفاوضات اليوم (الأربعاء).

العدد 2602 - الثلثاء 20 أكتوبر 2009م الموافق 02 ذي القعدة 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 5 | 4:04 م

      رد على زائر 3

      إماأن يكون موسوي على حق و النظام على باطل أو العكس الحق و الباطل ليس فيهما وجهة نظر وبما أنه وصف الموسوي بالشريف و النظام فاسد فهذا دليل على معاداته للجمهوريه

    • زائر 4 | 2:59 م

      لكل واحد

      لكل واحد وجة نظره في الشخص...مدري ليش تأخذ الأمور الى العداوه

    • زائر 3 | 7:58 ص

      عدو عدوي صديقي

      اكيد بتقول شريف بما انك تعادي الجمهوريه

    • زائر 2 | 7:46 ص

      الموسوي شريف

      هذا الرجل شريف كشف الفساد في النظام و احترمه جدا

اقرأ ايضاً