وافق المترشحان الرئيسيان لانتخابات الرئاسة الأفغانية، الرئيس الحالي حامد قرضاي ومنافسه عبدالله عبدالله على إجراء دورة ثانية للانتخابات.
فقد حصل الرئيس المنتهية ولايته قرضاي على نسبة 49.67 في المئة من الأصوات في الدورة الأولى من الانتخابات، ما يضطره إلى خوض دورة ثانية أمام عبدالله، بحسب النتيجة النهائية التي أعلنت أمس (الثلثاء). وأكد قرضاي أن دورة ثانية للانتخابات ستنظم في السابع من نوفمبر/ تشرين الثاني، فيما أعلن عبدالله أنه يوافق على تنظيم دورة ثانية «وفقا للقانون»، بحسب ما أعلن المتحدث باسمه سيد فاضل اقا سنشركي لوكالة «فرانس برس». وفي إطار ردود الفعل، رحب الرئيس الأميركي باراك أوباما بموافقة قرضاي على تنظيم دورة ثانية للانتخابات، وتحدث عن «سابقة مهمة للديمقراطية الجديدة في أفغانستان».
وفي وقت سابق، أعلن وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس، أن الرئيس أوباما سيتخذ قراره بشأن إرسال قوات إضافية إلى أفغانستان حتى لو استمرت الشكوك في شرعية السلطة الأفغانية.
العدد 2602 - الثلثاء 20 أكتوبر 2009م الموافق 02 ذي القعدة 1430هـ