قال مسئول دفاعي أميركي بارز أمس (الثلثاء)، إن بلاده لا تفكر في نشر أي عناصر من برنامج الدرع الصاروخية في أراضي دول غير أعضاء بحلف شمال الأطلسي (الناتو).
وجاءت تصريحات مساعد وزير الدفاع الأميركي، الكسندر فيرشباو، عقب إبداء روسيا قلقها الأسبوع الماضي إزاء تقارير ذكرت أن واشنطن تجري محادثات مع أوكرانيا بشأن نظام درع صاروخية معدل.
وقال فيرشباو للصحافيين في العاصمة الجورجية (تبليسي): «لا نتشاور مع أي من الدول غير الأعضاء بحلف الأطلسي ولا نفكر في نشر عناصر من برنامجنا الدفاعي الجديد في أراضي دول غير أعضاء في الحلف».
على صعيد متصل، نفى مسئولون أن يكون نائب الرئيس الأميركي جو بايدن الذي توجه إلى بولندا ورومانيا وتشيكيا، يقوم بجولته لتهدئة القلق الذي أبدته خصوصا وارسو وبراغ، إذ اعتبرتا أنهما قامتا بمخاطرة إزاء موسكو من خلال الموافقة على الخطة السابقة.
وصرح مستشار بايدن لشئون الأمن القومي، توني بلينكن، بأنه «كلما استمع حلفاؤنا إلى مقترحاتنا وناقشوها، ازداد تأييدهم». وقال «من المؤسف أن بعض العناوين أشارت في البدء إلى تخلي الولايات المتحدة عن الدفاع المضاد للصواريخ في أوروبا».
وشدد على أن «الأمر هو العكس تماما، فالمقاربة التي نعتمدها تهدف إلى تعزيز الدفاع الصاروخي في أوروبا».
العدد 2602 - الثلثاء 20 أكتوبر 2009م الموافق 02 ذي القعدة 1430هـ