العدد 2602 - الثلثاء 20 أكتوبر 2009م الموافق 02 ذي القعدة 1430هـ

موسى لم يغادر حلمه برئاسة مصر

لم يستبعد الأمين العام للجامعة العربية ووزير الخارجية المصري الأسبق عمرو موسى السعي إلى تولي موقع رئاسة البلاد في مقابلة من المرجح أن تثير تكهنات بشأن من الذي سيخلف الرئيس حسني مبارك.

وقال موسى (73 عاما)، الذي يشيد به العديد من المصريين والعرب لانتقاده كلا من «إسرائيل» وسياسات الولايات المتحدة في الشرق الأوسط في الماضي لصحيفة «الشروق»، إن الرئيس التالي يمكن أن يكون نجل الرئيس المصري السياسي جمال مبارك (45 عاما).

وستزيد تصريحات موسى على رغم غموضها من التكنهات المثارة مع اقتراب انتخابات الرئاسة المقرر أن تجرى في العام 2011. ولم يقل مبارك (81 عاما) الذي يحكم البلاد منذ العام 1981 ما إذا كان سيخوض الانتخابات ثانية.

وأكثر وجهات النظر شيوعا هو أنه يعد نجله لذلك على رغم أن كلاهما ينفيان الامر. وقال موسى، في مقابلة مع الصحيفة أرسلت مقتطفات منها الى «رويترز»، «من حق كل مواطن لديه القدرة والكفاءة أن يطمح لمنصب يحقق له الاسهام في خدمة الوطن بما في ذلك المنصب الاعلى اي منصب رئيس الجمهورية».

واضاف، مخاطبا الصحفية التي أجرت معه المقابلة، أن صفة المواطنة هذه وحقوقها والتزاماتها تنطبق عليَّ كما يمكن أن تنطبق عليك كما يمكن أن تنطبق على جمال مبارك».

وفيما يتعلق بالدعوات التي قالت الصحيفة إنها وجهت اليه في وسائل الاعلام ومواقع الانترنت لكي يخوض انتخابات الرئاسة، قال موسى إنه يبدي تقديره «للثقة التي يعرب عنها العديد من المواطنين عندما يتحدثون عن ترشيحي للرئاسة وهي ثقة اعتز بها كثيرا واعتبر أن بها رسالة لاشك وصلتني».

واضاف «لكن اتخاذ قرار في هذا الشأن يخضع لاعتبارات عديدة... ومازلنا بعيدين بعض الشيء عن اتخاذ قرار في هذا الشأن»، غير أنه استطرد «ليس لدي تفكير محدد في مسألة الترشيح للرئاسة». وأكد مدير مكتب عمرو موسى، هشام يوسف، دقة المقتطفات التي نشرتها «الشروق». وحظى موسى بإعجاب العديد من المواطنين العرب العاديين لموقفه في قضايا مثل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي والعراق ولاسيما تحذيره لواشنطن من أنها تفتح ابوب الجحيم اذا ما مضت قدما في غزوها للعراق في العام 2003.

وفي انتخابات الرئاسة المصرية للعام 2005 صاغت جماعة التماسا يدعو موسى للترشح. وبينما يقول محللون إن أكثر السيناريوهات ترجيحا هو أن يتولى جمال مبارك السلطة خلفا لأبيه إلا أنهم يقولون إنه ليس امرا مؤكدا، لأنه ليس لديه ما يكفي من النفوذ.

وخلافا لكل الرؤساء الثلاثة الذين حكموا البلاد منذ الثورة في العام 1952 ليس لدى جمال خلفية عسكرية، غير أنه يتمتع بمنصب سياسي بارز في الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم وقام حلفاؤه في مجلس الوزراء بتنفيذ مجموعة من الإصلاحات الاقتصادية رفعت معدلات النمو وأشاد بها المستثمرون الأجانب.

ويعقد الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم مؤتمره السنوي في نهاية أكتوبر/ تشرين الأول، لكن رئيس الوزراء أحمد نظيف قال في الشهر الماضي إنه ليس من المتوقع أن يختار المؤتمر مرشحا للرئاسة عندئذ.

ويقول محللون سياسيون إن القواعد التي تحكم الترشح للرئاسة تجعل من المستحيل تقريبا بالنسبة إلى مرشح الحزب الحاكم أن يواجه منافسا قويا. وبدأ زعيم المعارضة البارز ومنافس مبارك الرئيسي، في انتخابات العام 2005، أيمن نور، حملة هذا الشهر تحت اسم «ما يحكمش» تهدف الى عرقلة اي خلافة لنجل الرئيس.

العدد 2602 - الثلثاء 20 أكتوبر 2009م الموافق 02 ذي القعدة 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 2 | 9:02 ص

      نؤيد عوده النظام الملكى لمصر

      اننا نسعى جادين لعوده النظام الملكى لمصر . فهو النظام الامثل لنا جميعا . فهو نظام ناجح و مستقر فى كل مكان فى العالم كمثال اسبانيا التى استرجعت الملكيه وكل من انجلترا و هولندا و اليابان - فضلا عن الدول العربية المغرب و الاردن و السعوديه و الكويت و الامارات و عمان و قطر و البحرين و غيرهم .
      هذه الانظمه المستقره حققت نجاحا و تقدما رائعا لشعوبها .
      ان اصلح من يكون ملكا للبلاد هو مبارك لذلك نعلن تاييدنا و مبايعتنا لاسره مبارك كعائله مالكه فهى تستحق ذلك .
      و مع تحيات الحزب الوطنى المصرى .

اقرأ ايضاً