العدد 2603 - الأربعاء 21 أكتوبر 2009م الموافق 03 ذي القعدة 1430هـ

الأمم المتحدة تريد استبدال 200 مسئول انتخابي في أفغانستان

عبدالله يستبعد أي اتفاق سياسي مع قرضاي قبل الدورة الثانية

اعتبر رئيس بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان كاي ايدي أمس (الأربعاء) أن الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية الأفغانية المقررة في السابع من نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل «لن تكون مثالية».

وقال أيدي لقناة «الجزيرة» القطرية «إن الدورة الثانية لن تكون مثالية. إننا في بلد يشهد حربا وينبغي أن نتذكر ذلك».

كما صرح الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، غداة الإعلان عن إجراء دورة ثانية للانتخابات الأفغانية، بأن الأمم المتحدة ترغب في استبدال أكثر من 200 مدقق في فرز الأصوات متورطين في مخالفات أثناء الدورة الأولى.

وأكد مون لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، أن الأمم المتحدة ستتخذ «جميع التدابير الضرورية فيما يخص الإدارة والأمن»، من اجل التأكد من عدم تكرار المخالفات التي تخللت انتخابات 20 أغسطس/ آب الماضي.

ووعد الأمين العام للأمم المتحدة بإجراء عملية اقتراع جديدة «شفافة وتتمتع بمصداقية»، مضيفا «سنسعى إلى استبدال المسئولين المتهمين بعدم اتباع التعليمات أو الضالعين في عمليات مشبوهة».

واستطرد «هناك 380 منطقة انتخابية في سائر أرجاء أفغانستان وسنسعى إلى استبدال أكثر من 200 مسئول». وأضاف مون «سنقوم أيضا بزيارة مكاتب الاقتراع لضمان عدم حصول عمليات تزوير مجددا».

وفي مجال الأمن وعد بالتنسيق مع قوة حلف الأطلسي لمنع أعمال عنف جديدة قد يرتكبها عناصر «طالبان». وقال «سنقوم بالتنسيق بشكل وثيق مع القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن في أفغانستان (ايساف) والقوات الأفغانية لضمان الظروف الأمنية التي تتيح للشعب الأفغاني التعبير عن رأيه من دون تهديد أو مضايقة».

وأعربت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون مساء الثلثاء عن ارتياحها لإجراء دورة ثانية، وعرضت مساعدة الولايات المتحدة لتنظيمها. وقالت في بيان «إن خططا أفغانية أعدت بغية إجراء دورة ثانية للانتخابات ونعرض دعمنا على السلطات الانتخابية لمساعدتها على انجاز العملية».

من جهته، اعتبر عبدالله عبدالله المترشح الذي سينافس الرئيس المنتهية ولايته في الدورة الثانية أمس أن الانتخابات هي «السيناريو الوحيد» الممكن، رافضا أي اتفاق سياسي مع خصمه.

وقال عبدالله، خلال مؤتمر صحافي «فيما يتعلق بالدورة الثانية فإن رغبتي الوحيدة هي أن تجري في الموعد المقرر وفي ظروف جيدة على صعيد الأمن والشفافية».

وتابع «لا أخضع لضغوط المجموعة الدولية من اجل الانصياع لسيناريو» في وقت أشار فيه عدة دبلوماسيين إلى احتمال التوصل إلى اتفاق سياسي بين قرضاي وعبدالله يجعل من غير المجدي تنظيم دورة ثانية. وقال «قد تكون هناك أفضليات لسيناريو آخر، لكن في هذا الوقت فإن الدورة الثانية هي السيناريو الوحيد».

في غضون ذلك، قتل جندي أميركي ينتمي إلى «إيساف» الثلثاء في انفجار قنبلة في جنوب البلاد، كما أعلنت «إيساف» الأربعاء. وقالت القوة الدولية في بيان «إن جنديا أميركيا قتل في انفجار قنبلة يدوية الصنع في جنوب أفغانستان»، من دون توضيحات أخرى.

العدد 2603 - الأربعاء 21 أكتوبر 2009م الموافق 03 ذي القعدة 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً