أعلن رئيس البرلمان العراقي اياد السامرائي أمس (الأربعاء)، أن مسائل الخلاف في قانون الانتخابات التشريعية العامة سترفع إلى المجلس السياسي للأمن الوطني من اجل اتخاذ موقف سياسي من مسائل الخلاف التي تتعلق بموضوع الانتخابات في مدينة كركوك المتنازع عليها بين العرب والتركمان والأكراد.
وقال السامرائي للصحافيين في بغداد «أجزنا 90 في المئة من القانون وتم تذليل العقبات، ونحن الآن بحاجة إلى تحمل القيادات السياسية العليا في البلاد في هيئة الرئاسة ومجلس الوزراء ومجلس النواب وقادة الكتل البرلمانية مجتمعة مسئولية حسم قانون الانتخابات وقضية كركوك».
ويضم المجلس السياسي رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء ورئاسة البرلمان وزعماء الكتل السياسية ورئيس إقليم كردستان العراق وممثلين عن القضاء.
وذكر السامرائي «لم نرحل قانون الانتخابات إلى المجلس السياسي للأمن الوطني وإنما نريد حلا سياسيا لنقاط الخلاف التي تحتاج إلى قرار سياسي وخاصة أن الجميع متفقون على إجراء الانتخابات في موعدها الدستوري».
من جهته، أعلن عضو الائتلاف العراق الموحد النائب طه درع أن البرلمان قرر رفع جلسته إلى الأحد المقبل بسبب عدم التوصل إلى آليات مشتركة لحسم قانون الانتخابات. ووصف السامرائي تأخير اقرار القانون بأنه «خسارة للجميع وتراجع لا يخدم العملية السياسية».
سياسيا أيضا، أعلن في بغداد تشكيل «ائتلاف وحدة العراق» الذي يضم شخصيات بارزة من بينها وزير الداخلية جواد البولاني ورئيس مجلس صحوة العراق أحمد أبوريشة، للمشاركة في الانتخابات التشريعية المقررة في 16 يناير/ كانون الثاني المقبل.
ويضم الائتلاف الجديد 26 كيانا وهو يعد منافسا قويا كونه يضم قوى من اطياف وقوى سياسية مختلفة علمانية واسلامية وتكنوقراطية.
ومن القاهرة، أفادت وكالة الأنباء الألمانية عن برلماني عراقي بوجود «صراعات كبيرة» بين رئيس الحكومة نوري المالكي ووزير الداخلية جواد البولاني، دفعت بالأول إلى الطلب من رئيس البرلمان العراقي إياد السامرائي سحب الثقة من الثاني.
وأكد مصدر قيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه الرئيس جلال الطالباني قيام رئيس الوزراء، وبوصفه القائد العام للقوات المسلحة، بعزل مدير الاستخبارات العسكرية الفريق جمال سليمان «بصورة مفاجئة ومن غير إيضاح الأسباب الحقيقية لهذا الإجراء».
وأضاف المصدر، في تصريحات لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية نشرتها الأربعاء أن «المالكي نصب نفسه مديرا للاستخبارات العسكرية»، مشيرا إلى أن «الفريق سليمان من أعضاء الاتحاد الوطني الكردستاني وهو ضابط رشح عن حزبنا لهذا المنصب».
ميدانيا، نقلت «رويترز» عن الجيش الأميركي الأربعاء قوله إنه تم إلقاء القبض على زعيم عشيرة الرئيس العراقي السابق صدام حسين لاتهامه بتمويل المسلحين في شمال العراق. واحتجزت قوات عراقية دعمها مستشارون أميركيون خلال مطلع الأسبوع ضياء أديب حسن البوناصر من منزله في بيجي قرب تكريت مسقط رأس صدام بموجب أمر اعتقال واحتجزت ابنه أيضا.
كما فتحت الجامعة المستنصرية ابوابها مجددا الأربعاء بعد اسبوع من اغلاقها إثر اعمال شغب تسببت بها اتحادات طلابية مدعومة من احزاب سياسية.
كذلك، أعلنت الشرطة مقتل مصور يعمل في قناة «الرشيد» الفضائية واصابة مراسل فضائية «البغدادية» في انفجار عبوة ناسفة في جنوب مدينة كركوك المتنازع عليها.
ومن الموصل، أعلنت الشرطة العراقية الأربعاء اعتقال ثمانية سوريين في المدينة التي تقع على بعد 405 كيلومترات شمال العاصمة (بغداد). وقال مصدر من الشرطة، إن «السلطات الأمنية في ناحية ربيعة غربي الموصل اعتقلت ثمانية أشخاص سوريين يحملون وثائق غير سليمة ودخلوا العراق بصورة غير قانونية».
وفي الموصل كذلك، أعلنت الشرطة مقتل أربعة أشخاص بينهم امرأتان وإصابة ثلاثة من رجال الشرطة بجروح في سلسلة حوادث شهدتها المدينة. كما أعلنت الشرطة إصابة 12 مدنيا أمس جراء انفجار عبوة ناسفة وسط القرية العصرية التابعة لناحية الإسكندرية شمال مدينة الحلة.
إلى ذلك، أعلن مسئول عراقي رفيع اعتقال «وزير صحة دولة العراق الاسلامية» (تحالف بقيادة القاعدة) ومساعده في عملية عسكرية في الموصل.
العدد 2603 - الأربعاء 21 أكتوبر 2009م الموافق 03 ذي القعدة 1430هـ