العدد 2603 - الأربعاء 21 أكتوبر 2009م الموافق 03 ذي القعدة 1430هـ

أيام أنشيلوتي تجبر مشجعي تشلسي على تذكر سكولاري

بعد هزيمتين على يد ويغان وأستون فيلا

ربما استحوذت عثرات وكبوات فريق ليفربول لكرة القدم في المراحل الأولى من الموسم الحالي على عناوين الأنباء الرياضية في إنجلترا ولكنه لم يكن الفريق الوحيد الذي يعاني من تراجع مستواه في إنجلترا.

وتنتشر الشائعات في العاصمة لندن عن حالة الاستياء التي تسود «ستامفورد بريدج» معقل فريق تشلسي إذ خسر الفريق خارج ملعبه مباراتين متتاليتين في الدوري الإنجليزي أمام ويغان وأستون فيلا ليجد المدير الفني الجديد للفريق الإيطالي كارلو أنشيلوتي نفسه في مقارنة مع المدير الفني السابق للفريق البرازيلي لويز فيليبي سكولاري والذي أقيل من تدريب تشلسي قبل سبعة شهور.

وبدأ تراجع تشلسي وترنحه بالموسم الماضي في هذا التوقيت نفسه تقريبا على رغم البداية الرائعة للفريق في الموسم لتطيح النتائج والعروض السيئة للفريق بالمدرب سكولاري قبل أن ينهي تشلسي الموسم في المركز الثالث خلف مانشستر يونايتد وليفربول.

وكانت سذاجة سكولاري الخططية سببا في سقوطه مع الفريق، والآن، وبعد هزيمتين خارج ملعب الفريق أصبحت تجربة أنشيلوتي محل العديد من الأسئلة على رغم البداية القوية للفريق هذا الموسم والتي وضعته في المركز الثاني بجدول الدوري بفارق نقطة واحدة خلف مانشستر يونايتد حامل اللقب وذلك بعد تسع مباريات خاضها كل فريق.

هذا بالإضافة إلى البداية الجيدة للفريق في بطولة دوري أبطال أوروبا.

ولا تمثل الانتقادات أمرا غريبا بالنسبة لأنشيلوتي الذي قضى ثماني سنوات في تدريب ميلان الإيطالي.

وقال: «لست مندهشا لأن الأمر مشابه في إيطاليا. من المهم أن تكون الأجواء حولنا جيدة. ومن المهم عندما لا تسير الأمور على ما يرام أن نحكم السيطرة عليها وأن نبحث عن حل للمشكلة. ومن الممكن خلال الموسم ألا يكون الفريق جيدا في مباراة أو مباراتين. من غير الممكن أن نلعب جميع المباريات بأفضل مستوياتنا، مستحيل».

وأضاف «في إيطاليا، يكون الضغط أكبر على المدرب. وفي إنجلترا، من السهل للغاية أن تسيطر على هذه الضغوط. في إيطاليا، لا تأتي الضغوط من الصحافة والنادي فحسب وإنما من المشجعين أيضا. وهنا (في إنجلترا) الوضع يختلف».

وأوضح «لم أتجاهل الضغوط والانتقادات في ميلان. الانتقادات ليست سيئة إذا كانت صحيحة. وأحيانا يكون الانتقاد جيدا ويمكنك من تحسين مستواك والتعلم منه».

وتبدو مقارنة بداية أنشيلوتي ببداية سكولاري أمرا ظالما لأنشيلوتي الذي يجب ألا يلام على الأخطاء الفردية التي تسببت في اهتزاز شباك فريقه خلال مباراتي ويغان وأستون فيلا.

وجاءت الأهداف من كرات ثابتة لتوضح ضعف تعامل الفريق مع هذه الكرات بينما كان مستوى فرانك لامبارد أيضا سببا في حالة من القلق بالفريق.

ولعب لامبارد مع قائد الفريق جون تيري والمهاجم الإيفواري ديدييه دروغبا، الذي استعاد مستواه هذا الموسم، دورا كبيرا في نجاح تشلسي على مدار السنوات القليلة الماضية.

ولكن لامبارد لعب في الجانب الأيسر من وسط الملعب خلال مباراة الفريق أمام أستون فيلا بينما شغل موقعه المفضل في وسط الملعب خلف رأسي الحربة اللاعب البرتغالي ديكو.

وتسبب ذلك في كبوة بمستواه ومستوى الفريق. والأكثر من ذلك أن لامبارد لم يسجل أي هدف للفريق منذ 18 أغسطس/ آب الماضي على رغم سجله التهديفي الرائع في السنوات الأخيرة والذي بلغ 20 هدفا أو أكثر في كل من المواسم الثلاثة الماضية.

وركز كثيرون على فشل أنشيلوتي في الاستفادة من لامبارد وخط وسط الفريق بالشكل الأمثل ما تسبب في الهزيمتين ولكن تبقى حقيقة مهمة وهي أن تشلسي ما زال في المركز الثاني بجدول الدوري الإنجليزي وبفارق نقطة واحدة خلف مانشستر يونايتد المتصدر.

وتغلب تشلسي على ليفربول في عقر داره قبل أسبوعين وما زال منافسا قويا على لقب الدوري الإنجليزي.

ولكن إذا أراد الفريق بالفعل المنافسة على اللقب في نهاية الموسم، سيكون على أنشيلوتي إيجاد أفضل تشكيل أساسي للفريق.

العدد 2603 - الأربعاء 21 أكتوبر 2009م الموافق 03 ذي القعدة 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً