العدد 2603 - الأربعاء 21 أكتوبر 2009م الموافق 03 ذي القعدة 1430هـ

هذه مشاكل المحرق ولا نجامل لاعبين ولهذا السبب استبدلنا الدخيل

مساعد مدرب الأحمرالسعدون يرد على تساؤلات المحرقاوية:

أثارت المستويات الفنية المهزوزة التي ظهر بها فريق المحرق الكروي الأول في مبارياته الثلاث في دوري الدرجة الأولى لكرة القدم عدة تساؤلات وخصوصا في الأوساط المحرقاوية على رغم الانتصارات التي حققها الفريق بفوزه على الحالة 3/صفر وعلى المالكية 2/1 وعلى الشباب 3/2، وأنه على إثر ذلك وجهت انتقادات إلى الجهاز الفني للفريق بقيادة المدرب الوطني الكابتن سلمان شريدة ومساعده عيسى السعدون.

ومن أجل الوقوف على ما يمر به الفريق المحرقاوي التقينا مع مساعد المدرب عيسى السعدون الذي أوضح العديد من الظروف والأمور الفنية الخاصة بالفريق... وبداية شرح السعدون أبرز المشكلات والصعوبات التي واجهت فريقه الموسم الحالي وأثرت على مستواه الفني مثل عدم انتظام أغلب العناصر الأساسية مع الفريق لارتباطهم مع المنتخبين الأول والشباب منذ فترة الإعداد ومازالت هذه المشكلة مستمرة بين فترة وأخرى لدرجة أن الفريق يتدرب أحيانا بعشرة لاعبين، بالإضافة إلى الإصابات التي طالت عددا من اللاعبين وخصوصا المحترفين جوليانو وجمال أبرارو وعدم الجاهزية الكاملة لبعض اللاعبين فضلا عن احتراف محمد سالمين في الإمارات وهو ماترك أثرا سلبيا على الفريق على الصعيدين الفني والمعنوي.

وتحدث السعدون عن وضع المحرق في مبارياته الثلاث التي خاضها في الدوري حتى الآن قائلا: «بالنسبة للمباراة الأولى أمام الحالة لم يكن تركيزنا كثيرا على المباراة بقدر ما كان على مباراتنا مع الشباب الإماراتي في البطولة الخليجية وعلى رغم ذلك حققنا الفوز ثم لعبنا مع المالكية وبصراحة لم يكن تركيز وجدية لاعبينا بالدرجة المطلوبة في المباراة ما أثر على عطائهم الفني ونحن نعاني من مشكلة التراخي في مبارياتنا مع الفرق غير القوية والكبيرة، أما بالنسبة لمباراتنا أمام الشباب فأعتقد أنه كان بإمكاننا تحقيق فوز سهل في الشوط الأول الذي تقدمنا خلاله بهدفين وأهدرنا بعدهما فرصا عدة كانت كفيلة برفع غلة الأهداف ومن ثم جاء هدف الشباب الأول في نهاية الشوط الأول الذي أربك حساباتنا وغير مجرى المباراة في شوطها الثاني ووضع فريقنا تحت الضغط النفسي فتأثر المستوى وازداد ذلك الوضع بعد تسجيل الشباب هدف التعادل الثاني على رغم أن المدرب سلمان شريدة نبه اللاعبين بين الشوطين إلى التركيز في مواجهة حماس واندفاع الشباب في بداية الشوط الثاني لكننا وفقنا في النهاية في تحقيق هدف الفوز».

وأضاف السعدون «بصراحة نحن كجهاز فني لسنا راضين عن مستوى الفريق لكننا في الوقت نفسه نتعامل وفق الظروف المحيطة بالفريق الذي يعاني من مشكلتين فنيتين أولهما افتقاد الفريق لصانع اللعب بعد رحيل محمد سالمين وهي مشكلة موجودة يعاني منها حتى المنتخب ومن الصعوبة إيجاد بديل بنفس القيادة والخبرة والكفاءة بين يوم وليلة، والثانية إهدار الفرص العديدة وهي مشكل منذ الموسم الماضي على رغم ما يضمه الفريق من مهاجمين بارزين مثل حسين بيليه وعبدالله الدخيل وريكو ونحن نحاول في التدريبات التركيز على النواحي الهجومية والتهديفية وفي المباريات نلاحظ قدرة الفريق على صناعة الفرص لكن تبقى المشكلة في ترجمة الفرص إلى أهداف وذلك يشكل ضغطا نفسيا على الفريق في بعض المباريات».


لا نجامل لاعبين

ونفى السعدون ما يقال أن الجهاز الفني يجامل بعض اللاعبين بإشراكهم وهم بعيدون عن مستواهم الفني مؤكدا أن الفريق يعاني من نقص في بعض المراكز ومن الصعب خلق بدائل بنفس المستوى بالنسبة لريكو أو محمود رنغو وأبرارو وغيرهم على رغم أننا نحاول وضع تشكيلة مغايرة في كل مباراة لكننا نفتقد إلى البديل بنفس الكفاءة والخبرة بالإضافة إلى أن عملية التجريب للعناصر الشابة يكون لها ضريبة في التأثير أحيانا على نتائج الفريق فهل الجمهور المحرقاوي سيتقبل ذلك الوضع؟!


انتقادات تبديل الدخيل

وردا على الانتقادات التي طالت المدرب بعد استبدال المهاجم عبدالله الدخيل في لقاء الشباب على رغم تألقه وتسجيله هدفين قال السعدون: «أود التوضيح أن الدخيل لم ينتظم في التدريبات لمدة أسبوع بعد مباراتنا مع الشباب الإماراتي بسبب مرضه ومن ثم عاد إذ غاب عن بعض المباريات، وحرصنا على إشراكه أساسيا كمهاجم ثالث بجانب ريكو وبيليه على ضوء دراستنا لفريق الشباب، وبالنسبة لتبديله فإنني أؤكد أن القرار لم يكن فنيا بقدر ما كان الدخيل هو من طلب التبديل بين الشوطين لكن المدرب طلب منه الاستمرار لفترة في الشوط الثاني ومن ثم تم تبديله برغبته بعد تسجيله الهدف الثالث لشعوره بالإرهاق لعدم جاهزيته البدنية، أما بالنسبة لتبديل ريكو فكان بقرار فني من المدرب فيما تم استبدال فهد الحردان لعدم جاهزيته الكاملة وخصوصا أنه حضر إلى المباراة بعد قدومه من اختبار الجامعة».


تركيزنا على العربي

وعلى رغم جميع تلك الظروف إلا أن السعدون أبدى تفاؤله بتحسن وضع الفريق الفني في المرحلة المقبلة بعد جاهزية البرازيلي جوليانو والمغربي جمال أبرارو وعودة راشد الدوسري وانتهاء اللاعبين الدوليين من ارتباطهم مع المنتخب، وأن تركيز الفريق حاليا على مباراتنا المقبلة مع العربي الكويتي الثلثاء المقبل في البطولة الخليجية والتي يعمل الجهاز الفني على لملمة وترتيب أوراق الفريق لهذه المباراة والاستفادة من لقاء المنامة في الدوري يوم بعد غد السبت كبروفة أخيرة لتجهيز الفريق قبل مواجهة العربي المهمة».

العدد 2603 - الأربعاء 21 أكتوبر 2009م الموافق 03 ذي القعدة 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً