العدد 2603 - الأربعاء 21 أكتوبر 2009م الموافق 03 ذي القعدة 1430هـ

فرسان الكرة والصحافة والتحكيم في مهرجان قدامى اللاعبين بباربار

بحضور ورعاية صالح بن هندي

تشهد صالة نادي باربار هذا المساء عند الساعة 6:30 إقامة المهرجان السنوي التاسع لقدامى اللاعبين وتكريم نجوم الكرة البحرينية السابقين وإعلام الصحافة وقدامى الحكام الدوليين وسط توقع بحضور جماهيري متميز على جاري العادة. بحضور ورعاية مستشار جلالة الملك صالح بن هندي بمشاركة 6 فرق هي (الصفا والشباب والنهضة والقادسية والرائد والكوكب). وتم توزيعها إلى مجموعتين. إذ تقام مباريات الدور التمهيدي بنظام الدوري من دور واحد على أن يتأهل الأول والثاني من كل مجموعة إلى الدور قبل النهائي، والفائزان من مباراتي هذا الدور يتأهلان إلى النهائي. يشارك في المهرجان لهذا العام أكثر من 70 لاعبا تم توزيعهم على الفرق الست بواقع 10 لاعبين لكل فريق على أن يسمح لكل فريق إشراك 6 لاعبين في كل مباراة، والوقت الزمني لكل مباراة (5 دقائق) مع دقيقة واحدة للاستراحة.

وأكد رئيس اللجنة المنظمة سيديوسف فاخر «أن مهرجان هذا العام سيشهد توزيع الميداليات التذكارية على كل اللاعبين المشاركين دون استثناء إلى جانب أصحاب المراكز الثلاثة الأولى بهدف تكريم هؤلاء الكبار الذين كانوا يوما من الأيام يصولون ويجولون من أجل النادي وجاء الوقت الذي يتم فيه تكريمهم. و نود أن نشدد على ضرورة إشراك كل اللاعبين الحضور في كل المباريات وعدم ركن أي لاعب على مقاعد البدلاء».

وأضاف «في مهرجان هذا المساء ستقوم اللجنة بتكريم الرعيل الأول من لاعبي القرية منهم أحد المؤسسين للنادي، محمد علي محمد حسن وعيسى محمد مدن وحسن يوسف الجوهر. وهؤلاء خدموا النادي أيام شبابهم بتحقيق الكثير من الإنجازات والنتائج الايجابية التي يشار لها بالبنان ومازالت الأهالي ذكرياتهم عالقة في الأذهان».

فرسان الكرة والصحافة والتحكيم في باربار

أما الضيوف الكبار الذين دأب نادي باربار على استضافتهم لتكريمهم على ما قاموا به من مستويات كبيرة ظلت بصماتهم إلى هذا اليوم فلهم التكريم الخاص والاستقبال المميز، والكوكبة النجومية التي ستكون حاضرة في مهرجان هذا العام كانت لها بصماتها ولمساتها في الكرة البحرينية سواء على البساط الأخضر أو بالقلم هم: علي أبوالفتح (نادي البحرين) الذي لعب منذ صغره مع النهضة مع أن منزله كان بالقرب من النسور الذي يعشقه منذ صغره، ومحمد علي عبدالله (الرفاع) الذي تعددت موهبته في أكثر من لعبة فبرز في القدم حارسا متميزا للمرمى وفي السلة كصانع ألعاب، وأما فرسان القلم في الصحافة المحلية فهم ماجد العرادي الذي كان مع أخبار الخليج منذ انطلاقتها إلى يومك هذا إذ برزت نجوميته منذ أول يوم مسك فيه القلم حتى صار فارسا عتيدا، وعباس العالي (الوسط) الذي حطت قدمه أولا كمدرس للتربية البدنية ومر باتحاد اليد ومن ثم في المؤسسة العامة وأخيرا عاد إلى معشوقته الصحافة ليترأس القسم الرياضي في صحيفة «الوسط».

العالي كان فارسا بارعا انتقل في مشواره من أكثر من مجلة وصحيفة وما يؤكد تميزه ونجاحه موهبته التي كان يمتلكها فكان النجاح طريقة الدائم.

وأما ناصر محمد (الأيام) الذي اختط طريقا لنفسه كان في لعبة السلة كلاعب حتى خطت يده إلى قلم الصحافة في البحرين والكويت ليرسم لنفسه ولوطنه الشهرة خارج الحدود ليكون أول من يراسل صحيفة خارجية ويبقى معها أكثر من 28 سنة تقريبا، أضف إلى ذلك اختصاصه بالصفحة التي توليالاهتمام بالنجوم الكبار السابقين وتوثيق ذلك بالصور القديمة التي تعيدنا إلى ذلك التاريخ ومازال متألقا فيها بجدارة.

وأخيرا الحكم الدولي السابق علي كمنكة الذي ارتبط اسمه بالصافرة وتألق فيها وصار محط أنظار الجميع نتيجة التميز الذي كان فيه حتى صار من أفضل الحكام الدوليين في البحرين. ومازال عطاءكمنكة بارزا في عصارة خبرته لزملائه في لجنة الحكام.

العدد 2603 - الأربعاء 21 أكتوبر 2009م الموافق 03 ذي القعدة 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً