تعقد وزارة الصناعة والتجارة، ممثلة بإدارة المواصفات والمقاييس، اليوم (الاثنين) ورشة تدريبية بشأن مادة الأزبستوس.
وتأتي هذه الورشة كصورة من أوجه التعاون الفني الناتج عن اتفاقية التجارة الحرة الموقعة مع الولايات المتحدة، و مذكرة التفاهم المبرمة بين إدارة المواصفات والمقاييس والجمعية الأميركية للاختبار والمواد؛ إذ ستعرض الجمعية الأميركية خبراتها والتجارب الدولية عموما فيما يخص التعامل مع مادة الأزبستوس، وخاصة في الأعمال الإنشائية. ومن المقرر أن يحضر الورشة لفيف من المختصين من مملكة البحرين ودول مجلس التعاون في مجال التشييد والبناء لتعزيز الثقافة بشأن هذه المادة في ظل النهضة العمرانية وما تشهده من نمو في هذا المجال.
وتتناول الورشة محاور عديدة منها، طرق التعامل مع هذه المادة الضارة، وآلية إزالتها من المواقع المستعملة فيها، كما ستتناول كيفية تطوير التشريعات الرقابية على هذه المادة وصلاحيات الفسح والمنع بحسب أفضل التجارب الدولية في ذلك.
وتعرف مادة الأزبستوس بأنها، ألياف معدنية تنتج طبيعيا من بعض الصخور، وتستعمل هذه الألياف منذ عشرات السنين في العزل الحراري، حيث تتسم المادة بإمكانية عزل البرودة أو الحرارة بكفاءة عالية، ونظرا إلى ذلك، دخلت تلك المادة في تصنيع العديد من المنتجات الصناعية والمنزلية، كالعوازل الحرارية، والجدران والأبواب، وقطع غيار السيارات وحتى الأصباغ، إلا أن الفحوصات والتجارب الطبية أثبتت أن استنشاق الألياف المتطايرة من الأزبستوس تتسبب في سرطان الرئة، ووفقا لذلك يحظر استعمال الأزبستوس في كثير من دول العالم، ولاسيما في المنتجات التي من الممكن أن تكون قريبة جدا من الإنسان.
العدد 2607 - الأحد 25 أكتوبر 2009م الموافق 07 ذي القعدة 1430هـ