العدد 2610 - الأربعاء 28 أكتوبر 2009م الموافق 10 ذي القعدة 1430هـ

إيران تسلم ردها على الاتفاق النووي للوكالة الذرية اليوم

واشنطن مستعدة للرد إذا لم تفِ طهران بالتزاماتها... أقارب معتقلين ينظمون تجمعا

قالت إيران أمس (الأربعاء) إنها ستسلم الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم (الخميس) في فيينا ردها الرسمي على مشروع اتفاق حاسم ينص على نقل جزء من اليورانيوم المنخفض التخصيب إلى الخارج للحصول على الوقود، لكنها تريد إدخال تعديلات عليه.

وأوردت وكالة «مهر» الإيرانية أن مندوب إيران لدى الوكالة الذرية علي أصغر سلطانية «سيلتقي الخميس في فيينا (المدير العام للوكالة) محمد البرادعي وسيسلمه رد إيران»، مضيفة أن سلطانية غادر طهران الأربعاء إلى فيينا.

وأوضحت «مهر» نقلا عن «مسئول مطلع» أن «إيران توافق في ردها النهائي على الإطار الذي اعد أثناء مفاوضات فيينا لتسليم الوقود المخصص لمفاعل الأبحاث في طهران، لكنها اقترحت تعديلات في نص مشروع الاتفاق».

وكانت قناة «العالم» الايرانية ذكرت الثلثاء الماضي نقلا عن مصدر مطلع أن إيران ستوافق على «الإطار العام لمشروع الاتفاق، لكنها تطالب بإدخال تعديلات كبيرة عليه». وقد تكون التعديلات التي تحدثت عنها طهران متعلقة بإجراءات تسليم اليورانيوم وكميته.

في غضون ذلك، قال مستشار الأمن القومي الأميركي جيمس جونز إن الولايات المتحدة مستعدة للرد في حال لم تفِ إيران بالتزاماتها بشأن برنامجها النووي المثير للجدل. وأضاف «على إيران الوفاء بالتزاماتها».

وحذر جونز، في كلمة أمام مجموعة «جاي ستريت» الليبرالية الموالية لـ «إسرائيل»، من أنه «لا يوجد أي خيار مستبعد» إلا أنه لم يكشف عن تفاصيل محددة بشأن الرد المحتمل.

وقال «سنرى إذا كان من الممكن أن يثمر الحوار عن النتائج الملموسة التي نريدها، وإذا لم يحدث ذلك فسنكون مستعدين».

وبشأن مشروع الاتفاق، قال جونز: «إذا نفذ هذا المشروع فإنه سيعيد قدرات إيران (على إنتاج أسلحة) إلى الوراء لأنه يخفض من مخزونها إلى ما دون الكمية اللازمة لصناعة سلاح وستستغرق إعادة إنتاج كمية لازمة لإنتاج الأسلحة وقتا طويلا». وأضاف «لكن يجب ألا يكون هناك أي شك في أن هدفنا يبقى وقف برنامج إيران لتخصيب» اليورانيوم.

من جانبها، أفادت وسائل الإعلام الإيرانية بأن المفاوض الإيراني سعيد جليلي أبدى استعداده لإجراء مفاوضات بناءة مع القوى العالمية. جاء ذلك في اتصال هاتفي مع منسق السياسات الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا أمس.

هذا وقد أقرت لجنة الشئون الخارجية في مجلس النواب الأميركي مشروع قانون يجيز فرض عقوبات على واردات إيران النفطية إذا فشلت الجهود الدبلوماسية في حل الملف النووي الإيراني. من ناحية أخرى، قال شاهد إن عشرات من أقارب إصلاحيين بارزين وأشخاص آخرين اعتقلوا بعد الانتخابات الإيرانية المتنازع عليها تجمعوا أمس أمام مكتب المدعي العام في طهران مطالبين بالإفراج عنهم.


خامنئي:التشكيك في الانتخابات جريمة

نقل التلفزيون الإيراني عن الزعيم الأعلى الإيراني أية الله علي خامنئي قوله أمس (الأربعاء) إن التشكيك في انتخابات يونيو/ حزيران التي قالت المعارضة إنها زورت لصالح الرئيس محمود أحمدي نجاد يمثل جريمة. وأيد خامنئي فوز أحمدي نجاد في الانتخابات التي أدت إلى احتجاجات للمعارضة.

وقال خامنئي إن الانتخابات أجريت، وكان هناك إقبال كبير للناخبين ولكن بعض الأشخاص تجاهلوا ذلك غير منصفين.

العدد 2610 - الأربعاء 28 أكتوبر 2009م الموافق 10 ذي القعدة 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 3 | 12:56 م

      رد على رقم 1

      بعدين تعال قول ليش مايشغلونا في الداخلية وييببون عرب!! يا خائن!!

    • زائر 2 | 10:01 ص

      والله حالة

      أخووي يبه اذا مو عاجبتك دول العربية لا تكتب عربي روح طهران حق لي تحبهم هناك بم هني ولااء أنا حق قادتنا في البحرين دول العربية ولي مو عاجبه أدلي ايران اي صوب >> روح فرضة المحرق 3 ساعات انت في ايران

    • زائر 1 | 9:16 ص

      تسلم لي

      واللة كشخه هذى الابتسامه خلهم اموتو فهر الى في قلبهم حقد من الدول العربية وااااااااااااااااووووو

اقرأ ايضاً