أكد مصدر رسمي في تونس أمس (الثلثاء) حضور أكثر من ثلاثين مراقبا «مستقلا» و «ذا صدقية» من 23 دولة عربية وأجنبية لمراقبة الانتخابات التي جرت الأحد الماضي.
ويأتي رد السلطات التونسية اثر تصريح للخارجية الأميركية أعربت فيه عن «قلق واشنطن غداة انتخاب الرئيس زين العابدين بن علي لولاية خامسة في تونس من غياب المراقبين الدوليين».
وأوضح متحدث باسم وزارة الخارجية التونسية «خلافا لما ورد في هذا التصريح، تؤكد تونس أن هذا الاستحقاق الوطني المهم واكبته 31 شخصية مستقلة وذات صدقية من وزراء وبرلمانيين وسفراء سابقين وممثلين عن المجتمع المدني من 23 دولة» عربية وأوروبية وآسيوية وافريقية.
وتابع المصدر نفسه أن «هذه الشخصيات بالإضافة إلى أعضاء المرصد الوطني للانتخابات وممثلي مختلف الأحزاب السياسية المشاركة تابعت سير العملية الانتخابية في مختلف مراحلها بكل حرية وشفافية مع توافر كل التسهيلات».
وأضاف أن «هؤلاء الملاحظين اجمعوا على سلامة العملية الانتخابية وشفافيتها انطلاقا من معاينتهم الميدانية المباشرة لأطوار إجرائها ومواكبتهم لعملية الاقتراع في عديد المكاتب التي زاروها في مناطق مختلفة من البلاد».
العدد 2610 - الأربعاء 28 أكتوبر 2009م الموافق 10 ذي القعدة 1430هـ