العدد 2610 - الأربعاء 28 أكتوبر 2009م الموافق 10 ذي القعدة 1430هـ

322 هدفا... باربار الأكثر تسجيلا وتوبلي الأقل

إحصاءات الجولة الرابعة

شهدت الجولة الرابعة تسجيل 322 هدفا خلال المباريات الست التي لعبت بمعدل زيادة 24 هدفا عن الجولة الماضية.

- شهد الشوط الأول تسجيل 169 هدفا، فيما شهد الشوط الثاني 153 هدفا.

- أكثر الفرق تسجيلا للأهداف في الجولة هو فريق نادي باربار الذي سجل 37 هدفا في مرمى الاتحاد (37/22)، وأقل الفرق تسجيلا هو فريق نادي توبلي بتسجيله 21 هدفا في مرمى الاتفاق (21/23).

- أكبر فارق في النتيجة خلال المباريات الست في الشوط الأول 7 أهداف خلال مباراة باربار مع الاتحاد (19/12)، وأكبر فارق في الشوط الثاني 8 أهداف خلال مباراة التضامن مع الأهلي (20/12).

- أكبر فارق في نتيجة فوز لمباراة كان في مباراة باربار مع الاتحاد إذ انتهت بفارق 15 هدفا (37/22)، وأقل فارق خلال مباراة سماهيج مع البحرين إذ انتهت بفارق هدف واحد فقط للثاني (31/30).

- أكثر المباريات التي شهدت تسجيل الأهداف كانت مباراة البحرين مع سماهيج إذ سجل فيها 61 هدفا (31/30)، وأقل المباريات تسجيلا للأهداف كانت مباراة الاتفاق مع توبلي إذ سجل فيها 44 هدفا (23/21).

- شهدت الجولة إصدار 82 عقوبة تصاعدية، 30 إنذارا أصفر، 49 إيقافا لمدة دقيقتين و3 بطاقات حمراء.

- أكثر الأندية حصولا على العقوبات التصاعدية الاتفاق بـ 10 عقوبات، وأقل الأندية الشباب بـ 6 عقوبات.

- أكثر المباريات إشهارا للعقوبات التصاعدية هي مباراة الاتفاق مع توبلي إذ أصدر 17 عقوبة (6 بطاقات صفراء، 11 إيقافا لدقيقتين)، وأقل المباريات إشهارا هي مباراة الشباب مع الدير إذ أصدر 15 عقوبة (4 بطاقات صفراء، 10 إيقافات لدقيقتين، بطاقة حمراء واحدة.


سعيد جوهر... الأقل بروزا

في مقابل تألق عبدالهادي، كان لاعب الأهلي سعيد جوهر الأقل بروزا من بين نجوم الدوري، إذ لم يظهر اللاعب حتى الآن وبعد 4 مباريات بصورته المعتادة التي عرف بها اللاعب في فريقه، على رغم الثقل الكبير الذي يحمله.

وظهر على اللاعب توتر أعصابه في لقاء التضامن، على رغم بعض اللمسات الجميلة التي قدمها وخصوصا في الشوط الثاني، إلا أن ذلك فوت عليه بعض الرميات الجزائية وتعرض لبعض الإيقافات والأخطاء الهجومية المتكررة، وهذا لا يلغي بالتأكيد من نجومية «الجوهرة».


محمد عبدالهادي... الأفضل

يعتبر لاعب الدير الدولي السابق محمد عبدالهادي أفضل النجوم أداء في الجولة الرابعة بعد الأداء الجيد الذي قدمه أمام الشباب، إذ تحمل العبأ الأكبر في التسجيل لفريقه على رغم المراقبة اللصيقة التي كان يفرضها عليه الدفاع الشبابي.

ويعتبر عبدالهادي أحد أبرز الحلول الهجومية التي يعتمد المدرب خالد الحدي عليه بمختلف المراكز، نظير الإمكانات التي يمتلكها على رغم قصر طوله الذي لا يشكل بالنسبة له أي عائق في إرعاب الحراس، لا سيما في تسديداته المفاجئة الخاطفة.


المدرب الأفضل ... السلوفيني ماجيك

كان للتغير الدفاعي الأهلاوي في الشوط الثاني من مباراته مع التضامن الدور الكبير في قلب معطيات المباراة التي كانت تشير قبل ذلك لتفوق صريح للاعبي التضامن على دفاع الأهلي، إلا أن التغيير الذي بدأ منذ بداية الشوط ضيق الخناق وبشكل رهيب على لاعبي الأخير وساهم هذا الدفاع في إيقاف تسجيل التضامن منذ الدقيقة الأولى وحتى 12:40 ثانية، الأمر الذي منح الفريق فرصة زيادة الفارق في كل مرة وتخفيف الضغط بعد ذلك على الفريق الذي طبق تعليمات مدربه ماجيك الدفاعية بشكل ناجح ليستحق مدربه أن يكون نجم المدربين.


الفريق المثالي: الشباب

نجح فريق الشباب في مواصلة أدائه اللافت هذا الموسم وتابع مشواره التنافسي بتحقيقه للفوز الرابع على التوالي، وهذه المرة جاء أمام فريق صعب المراس وأحد المنافسين الحقيقيين على بطاقات التأهل الأربع إلى المربع الذهبي وهو الدير، إلا أن الانضباط الكبير للفريق وتجانسه التام مكنه من قلب المعطيات على الدير بفضل التماسك الدفاعي المثالي في الشوط الثاني والجماعية الهجومية على رغم نقص صفوفه، وتضييقه الخناق على مصدر الخطورة الأول في الدير محمد عبدالهادي، وبالتالي قيادة المباراة لبر الأمان على رغم إشكالات التحكيم التي لا تلغي أفضلية الشباب في هذا اللقاء، وخروجه بالتالي بسلام من أحد الامتحانات القوية، ليستحق الفريق أن يكون أفضل فرق الجولة الرابعة قياسا لقوة لقائه مع الدير.


الخسارة في عيونهم

سنركز في هذه الزاوية على ردود فعل مدربي الفرق الخاسرة في أبرز مباريات الجولة الرابعة (سماهيج، التضامن و.....) وأسباب الخسارة من وجهة نظرهم واستعداداتهم للقاء المقبل في الجولة الخامسة، فكيف يا ترى كانت الخسارة في عيونهم؟


مدرب سماهيج علي العنزور

أكد مدرب سماهيج الوطني علي العنزور أنه توقع أن تظهر مباراة فريقه مع البحرين متكافئة بحيث لا تحسم إلا في الثواني الأخيرة كما حدث في مباراتي الفريقين في الموسم الماضي. وقال أيضا: «أعتقد أنه من المفترض أن نخرج من المباراة بنتيجة أفضل من الخسارة بفارق هدف، كنا نستحق ذلك». وعن أسباب الخسارة، قال: «ارتكبنا عدة أخطاء في الدقائق الأخيرة، وأضعنا عددا من الفرص وزاد الطين بلة بعض الأخطاء التحكيمية العكسية التي احتسبت ضدنا».

وتابع قائلا: «لا شك في أن عامل الخبرة لصالح البحرين الذي يمتلك لاعبين له خبرة على المستوى الدولي، وحتى بالنسبة للمستوى المهاري فإن الأفضلية له أيضا، ودليل الخبرة تألق فواز شمسان الذي تصدى لـ 6 فرص محققة من الجناحين في آخر 8 دقائق وكانت فرصا مؤثرة، قبل المباراة اجتمعت مع اللاعبين وتدارست معهم أخطاء مباراتي الموسم الماضي ولكنهم وقعوا في الأخطاء من جديد لقلة الخبرة كما ذكرت».


مدرب التضامن بدر ميرزا

قال مدرب التضامن الوطني بدر ميرزا ان فريقه لم يكن من الناحية الفنية في المستوى المطلوب خلال الشوط الأول من مباراته مع الأهلي، الشوط الذي أنهاه لصالحه بفارق هدفين، مؤكدا على أن هدوء أعصاب اللاعبين وتركيزهم العالي السبب الرئيسي وراء التفوق، وقال أيضا: «لما بدأت الأعصاب بالتوتر بدأ الفريق يفقد السيطرة على المباراة، وهذا ما حدث في بداية الشوط الثاني لما تعادل الأهلي وتقدم بالنتيجة بفارق أكثر من 5 أهداف».

وعما حدث في الشوط الثاني، قال ميرزا: «بدأنا الشوط ناقصي العدد واستغل الأهلي ذلك وأدرك التعادل، بعد ذلك جاءت عقوبات عكسية على الفريق جعلته لا يكتمل باستمرار، واستغل الأهلي ذلك لمصلحته، عدد من هذه العقوبات لم تكن منصفة وخصوصا على لاعب الدائرة لما نكون في حال الهجوم، إذ بدلا من أن يعاقب لاعب الفريق المنافس يعاقب لاعبنا، وأنا رصدت 13 حالة من خلال شريط المباراة لعقوبات مستحقة على الأهلي لم تتخذ للضغوط التي مورست على لاعب الدائرة لفريقنا».


مدرب أم الحصم فؤاد عباس

قال مدرب فريق أم الحصم الوطني فؤاد عباس ان الخسارة الأخيرة من النجمة جاءت من فريق بطل، مبينا أن الفريق هو الوحيد الذي لعب منذ بداية الدوري مع 3 فرق كانت حاملة للقب الدوري في المواسم الماضية، ولكن قدم أم الحصم عرضا جيدا.

وأضاف «المباراة الوحيدة التي كانت في مستوانا وتحت أيدينا هي مباراة الاتحاد التي حققنا فيها الفوز، ونتمنى أن يسعفنا هذا المستوى لتحقيق نتائج جيدة في المباريات المقبلة للدوري».

وقال: «بإمكاني القول بأن الجدول قد خدمنا في مواجهة فرق قوية في بداية المشوار، إذ ان مواجهتها ستسعفنا في تطوير مستوانا بداية الموسم، وبالتالي يساعدنا ذلك على الفوز على الفرق التي بإمكاننا مجاراتها».

وعن سبب الخسارة الكبيرة دائما في المباريات الماضية في الشوط الثاني أشار عباس إلى أن ذلك لا يعود لعامل اللياقة التي تعد جيدة بالنسبة للاعبيه، مبينا أن ذلك يعود بالدرجة الأولى إلى فارق الخبرة ما يميز لاعبي الفرق القوية الأخرى التي تمتلك نوعية كبيرة من الخبرة في مثل هذه المباريات.

وقال: «مع الاتحاد تمكنا من توسيع الفارق في الشوط الثاني لأن المباراة مختلفة ولاعبوه يساوون لاعبينا في خبرتهم وهذا ما أعطانا الفوز في نهاية اللقاء».

العدد 2610 - الأربعاء 28 أكتوبر 2009م الموافق 10 ذي القعدة 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً