أكد رئيس غرفة تجارة وصناعة البحرين، عصام فخرو، أهمية دور الشركات العائلية البحرينية في مسيرة الحركة التجارية والاقتصادية في البلاد. وقال: «إن مؤتمر الشركات العائلية الذي تنطلق فعالياته في 1 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، تحت شعار (الشركات العائلية والأزمة المالية)، يفتح أبوابا واسعة للشراكة أمام الشركات العائلية الخليجية والعربية والأوروبية والألمانية، وخاصة في هذه الفترة التي باتت قطاعات كبيرة متأثرة بتداعيات الأزمة المالية العالمية».
وأوضح، بأن المنشآت العائلية تشكل من حيث الحجم والدور الاقتصادي والمجتمعي دعامة أساسية في التوجهات الاقتصادية المستقبلية، معربا عن أمله في أن تستفيد هذه المنشآت من انعقاد أول قمة عربية ألمانية للشركات العائلية ستعقد في البحرين بعد أيام من خلال فتح آفاق للتعاون والعمل المشترك وبناء تحالفات وشراكات فيما بين الشركات العائلية البحرينية ونظيراتها العربية والألمانية، وقال: «إن الأزمة المالية العالمية من شأنها أن تكون فرصة لتحقيق هذا الهدف لمن يحسن استغلال الفرص،
كما أن هناك أمورا أخرى تضفي أهمية على هذا المؤتمر، لعل أبرزها ما يتعلق بقطاع الشركات العائلية في مملكة البحرين ودول الخليج، والذي يلعب دورا مهما في البنية الاقتصادية الخليجية، مشيرا إلى أن هناك تقارير تشير إلى أن هناك ما يقدر بـ 5000 من الشركات المملوكة إلى العائلات في المنطقة، وتمتلك أصولا تزيد على 500 مليار دولار وتوظف 70 في المئة من القوى العاملة، ولديها معدلات نمو سنوية تصل إلى 18 في المئة لكي تحافظ على مكانتها.
العدد 2611 - الخميس 29 أكتوبر 2009م الموافق 11 ذي القعدة 1430هـ