توعدت حركة «طالبان» الأفغانية «بتكثيف هجماتها في الأيام المقبلة» حتى الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية.
وقال متحدث باسم «طالبان» في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس غداة هجوم على الأمم المتحدة في كابول أوقع ثمانية قتلى على الأقل «سنكثف هجماتنا في الأيام المقبلة. سنربك الانتخابات ولدينا خطط جديدة وتكتيكات جديدة» لذلك.
وقال المتحدث المعتاد للإسلاميين يوسف أحمدي إن «ما تقوله الحكومة الأفغانية عن إجراءات أمنية (تتعلق بالانتخابات) لا أساس له». وأضاف «لن تكون هذه الإجراءات فعالة ضد عملياتنا وتكتيكاتنا. نشن هجماتنا بعد تقييم كل عملية» يتم تنفيذها «وعلى سبيل المثال الهجوم الذي استهدف بيت الضيافة التابع للأمم المتحدة» الأربعاء الماضي.
وفي تطور متصل، كشفت أفغانستان أمس عن خططها لجولة الإعادة للانتخابات الرئاسية المقررة في السابع من نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل في إعلان قوبل بانتقاد بأنه غير كاف لمنع التزوير.
وأكد نائب رئيس اللجنة المستقلة للانتخابات زكريا باراكزاي أن التصويت سيمضي وفقا للخطة المقررة مع فتح المزيد من مراكز الاقتراع هذه المرة بسبب التحسن في الوضع الأمني. وقال للصحافيين نحن مستعدون تماما لإجراء الجولة الثانية من الانتخابات كما هو مقرر.
وذكر أن 6322 مركزا للاقتراع ستفتح هذه الجولة مقارنة مع 6305 مراكز في الجولة الماضية. ولكن دبلوماسيا غربيا قال إن الإعلان يتناقض مع الاقتراحات المقدمة مسبقا لتقليل احتمال وقوع تزوير. وأضاف المسئول أعداد مراكز الاقتراع التي أعلنتها اللجنة المستقلة للانتخابات تثير الانزعاج إلى حد بعيد... إنه عدد مشابه للجولة الأولى وفي الأماكن نفسها ويبدو أنهم لم يبذلوا أي جهد لقمع محاولات التزوير في جولة الإعادة.
في غضون ذلك، قام الرئيس الأميركي باراك أوباما الخميس بزيارة غير معلنة إلى قاعدة دوفر الجوية في ديلاوير (شمال شرق) حيث حضر مراسم استقبال جثامين جنود أميركيين سقطوا في أفغانستان.
وشكلت هذه الزيارة قطيعة مع السياسة التي انتهجها الرئيس السابق جورج بوش الذي منع أي تغطية إعلامية لعودة جثامين الجنود الأميركيين من الخارج. وتأتي في الوقت الذي يتعين فيه على أوباما أن يقرر في غضون الأسابيع المقبلة إرسال تعزيزات عسكرية إلى أفغانستان أم لا.
العدد 2611 - الخميس 29 أكتوبر 2009م الموافق 11 ذي القعدة 1430هـ