واصل الشباب نتائجه الإيجابية وحقق فوزه الثاني على التوالي وهذه المرة على حساب الرفاع الشرقي بهدف من دون مقابل في المباراة التي جمعتهما يوم أمس على استاد البحرين الوطني في افتتاح الأسبوع الخامس لدوري الدرجة الأولى لكرة القدم.
وتمكن الشباب من معادلة الشرقي بالنقاط وصعد نحو الفرق الأربعة الكبيرة رافعا رصيده إلى (7 نقاط) ومتساويا مع الشرقي بالنقاط نفسها بعد فوزه عليه يوم أمس.
وسجل هدف المباراة الوحيد محترف الشباب سالمون في الدقيقة (75).
وشهدت المباراة حضور عدد قليل من رابطة الشباب التي وقفت وراء الفريق ورددت الشيلات والأهازيج المتنوعة وخرجت «طربانة» بفوز فريقها على الشرقي.
قدم الفريقان شوط أول جيد من حيث تبادل الهجمات، وتنوعت السيطرة مابين الفريقين، وتأثر الشباب بغياب المبدع الشبابي والمهاري محمد سهوان الذي غاب عن لقاء الأمس بسبب الإصابة، إلى جانب غياب الشرقاوي وهداف الفريق أحمد سعد الذي تأثر أيضا الفريق بغيابه وخصوصا أنه يمتلك حاسة تهديفية عالية.
واعتمد الشباب في طريقة لعبه على تحركات مهاجميه سالمون ومحمد القلاف إلى جانب لاعبي الوسط مرتضى عبدالوهاب ومحمد عياد إلى جانب ايمانويل، وكان اعتماد الشباب على الهجمات السريعة معتمدا على سرعة ومراوغة مهاجميه واعتمد على انطلاقات حسن عبدالله من الجهة اليمنى، في المقابل اعتمد الشرقاوية على مهاجمي الفريق أحمد الخياط معتمدا على سرعته ومراوغته إلى جانب الشقيقين أحمد ومحمد عبدالله وفيصل بودهوم من الجهة اليسرى.
ولعب الفريقان بأسلوب حذر للغاية خلال الشوط الأول ولم تكثر الهجمات الخطرة خلال الشوط الأول وخصوصا مع اليقظة الدفاعية من جانب الفريقين، فالبداية كانت من جانب الشرقي الذي حصل على كرة عبر أحمد الخياط لم يستثمرها ورد عليه الشباب بهجمة سريعة عبر محمد القلاف الذي انطلق بسرعة كبيرة نحو المرمى ومع اقترابه من حارس المرمى الشرقاوي نضال عبدالحسين مرر الكرة إلى سالمون الذي كان بعيدا عنها لتجد أقدام مدافع الشرقي الذي أبعدها عن مرماه.
وانحصر اللعب في وسط الميدان مع أفضلية نسبية في بداية المباراة لصالح الشباب وتنوعت السيطرة بعدها خلال النصف ساعة الأخيرة من الشوط الأول بين الفريقين، ولعب دفاع الفريقين دورا كبيرا بإنهاء الهجمات من دون أي خطورة إلى جانب اللعب السريع من جانب الفريقين الذي افتقد أحيانا إلى التركيز في اللحظة الأخيرة.
دخل الفريقان الشوط الثاني بكل قوة بغية تسجيل هدف التقدم، وكانت الرغبة متواجدة من جانب الفريقين، وبدأ الشباب هجماته عبر تسديدة من حسن مكي جاءت في الشباك الخارجية للمرمى (49)، ورد الشرقي بهجمة مرتدة سريعة عن طريق أحمد عبدالله الذي حاول التلاعب بالدفاع الشبابي وحصل على خطأ على يسار منطقة الخطورة – يسار حارس مرمى الشباب – وقام بتنفيذها اللاعب نفسه وخرجت خارج المرمى (57).
وحاول مدرب الشباب ترتيب صفوفه وأشرك المهاجم محمد الهدار الذي حل بديلا لمحمد القلاف محاولا استغلال مهارة وسرعة الهدار للوصول للمرمى الشرقاوي إلا أن يقظة مدافعي الشرقي حالة دون ذلك (61).
ولم يستثمر الخياط الكرة التي حصل عليها داخل منطقة الجزاء وسط غفلة من مدافعي الشباب وحاول مراوغة الدفاع الشبابي إلا أن محاولته لم تكن ناجحة لتمر المحاولة الشرقاوية سلبية (68)، وكاد الخياط أن يصنع هدفا لسيدا بعد أن أرسل كرة عرضية جميلة لسيدا الذي حاول تسديدها إلا أن دفاع الشباب أخرجها في الوقت المناسب (70).
وتمكن الشرقي من السيطرة على المباراة بعد عدة هجمات واستطاع أن يصل لمرمى الشباب كثيرا وكاد سيدا أن يفتتح التسجيل بعد تسديدة أرضية جاءت في يد الحارس الشبابي محمود العجيمي (72).
ومع المحاولات الشرقاوية على مرمى الشباب والتي لم يتمكن من خلالها هز الشباك تمكن الشباب من افتتاح التسجيل بعد أن لعب البديل محمد الهدار كرة جميلة من فوق الدفاع الشرقاوي للمنطلق سالمون الذي واجه المرمى واستطاع أن يودع الكرة داخل الشباك معلنا عن افتتاح النتيجة لصالح الشباب (75) وسط محاولة دفاع وحارس الشرقي إنقاذ مرماهم.
وتراجع الشباب إلى منطقته للمحافظة على الهدف وسط محاولات شرقاوية على المرمى الشبابي إلا أن الدفاعات الشبابية لعبت دورا كبيرا في حماية مرماها من دخول الكرة، واعتمد الشباب على الهجمات المرتدة السريعة لتسجيل هدف ثان وكاد أن يحقق مبتغاه عبر تسديدة من خارج منطقة الجزاء جاءت قوية عن طريق محمد الهدار (83) ورد عليه في الدقيقة نفسها الشرقي بتسديدة قوية عن طريق سيدا ارتطمت بأحد المدافعين وخرجت لركنية.
ولم تسعف الدقائق الأربعة المحتسبة كوقت بدل ضائع الشرقي من الهزيمة بعد المحاولات الجادة لتسجيل هدف التعديل إلا أن الدفاعات الشبابية ومن خلفهم الحارس العجيمي حال دون تسجيل الشرقي لهدف التعديل لتنتهي المباراة بفوز الشباب على الشرقي بهدف من دون مقابل.
العدد 2611 - الخميس 29 أكتوبر 2009م الموافق 11 ذي القعدة 1430هـ
لماذا يا وسط
لماذا تصر الوسط على تسمية الشباب بالعنابي مع ان الفرق واضح بين العنابي و الماروني و ان عشاق نادي الشباب لا يطلقون على فريقهم الا الماروني ؟ فهل للوسط غرض لا نعرفه من وراء هذه التسمية؟
يستاهل الماروني
والله الماروني ( أقرب ) من العنابي .. بشكل عام شاهدت أكثر من مباراة للماروني الشبابي وقد كان أكثر من رائع ومحترفيه جيدين حقيقة ويستاهل .. مع أن الشرقي فريق منظم وجيد ولكن لم أشاهده بالأمس
محبكم ابن عالي